فَرقَد مِصر
يا قِطْعَةً بِالقَلبِ مَطلَعُها الجَـوَى حَتَّى الدَّمُ انحَـازَتْ لَهُ نَبَـضَـاتِي
مِن أَينَ أبْدَأُ والمَشاعِرُ قَدْ هَوَتْ في قاعِ بَحْرٍ أَبْـهَـجَـتْ كَلِـمَـاتِي
حُبِّي وَعِـزُّ مَدِينَتِـي فـاقَ المَـدَى فَـخْــرِي وزَخْـرِي بالذي هــو آتِ
بـلـدِى تُراكَ عَرَفـتَ يَومًا شـأنَهـا! بــدرٌ أضــاءَ بِـعَـزمِـهِ الظُّـلُـمــاتِ
تَكبيرُ جُنـدِكِ في الخُـطُـوبِ كأنَّهُ نَبْضُ القِيَـامَةِ فِي صَدَىٰ الْآهَاتِ
والنَّصْرُ قَبلَ الحَـربِ في أبطَـالِنَـا قَـسَـمٌ إذا اشْـتَـدَّ الْوَغَـىٰ بِـثَبَـاتِ
جُـنـدٌ وأهـلٌ والغريبُ وقَدْ مَضَوْا نَـحْــوَ الفِـدَاءِ بِرِفْـقَــةِ الدَّعَـوَاتِ
ومُـجَـنَّـدٌ صِـنـدِيـدُ كَم ضَحَّـى لنا أَكـرِم بِـجُـنـدِ الله خـيــرُ حُـمَــاةِ