الحب فى حضرة النبى.. كيف تشكّلت العاطفة داخل الدين؟
لم يكن الحب فى الخطاب النبوى تفصيلة تُذكر على الهامش، أو عاطفة تُترك لسرائر الناس، بل كان يجرى فى نسيجه كما ينساب المعنى فى اللغة. كأن الدين، وهو يتشكّل، لم يُصَغ بالكلمات وحدها، إنما بما تحمله من دفء، بما تتيحه من قرب، وبما تفتحه من علاقة بين الإنسان ونفسه، وبين قلبه وربه. لم يكن الحب شيئًا يُضاف، بل كان أحد المفاتيح التى يُفهم بها كل شىء.