هامنت.. الفنُ خلاص الأرواح المُعذَّبة
يذكّرنا فيلم «Hamnet- هامنت» بأن العبقرية قد تكون، فى جذورها، محاولة نجاة. وأن الفن، فى أعمق طبقاته، ليس استعراضًا، بل مقاومة للمحو. بين الشجرة والخشبة، بين الحرف الناقص والكلمة الخالدة، يتكوّن جسر رفيع اسمه الحب. وعلى هذا الجسر يمشى الفيلم، ببطء وتأمل، ليقول إن ما يُدفن فى التراب قد يجد طريقه إلى الخلود عبر اللغة.