فى صوته فتنةٌ.. أسرارُ الحلَّاج.. «النَّاسُ مَوْتَى وأَهْلُ الحُبِّ أَحْيَاءُ»
كلُّ شاعرٍ يحملُ قطعةً من خشبةِ الحلَّاجِ كُلُّ عاشقٍ يعرفُ أنَّ الطَّريقَ إلى اللهِ يمُرُّ من ساحةِ الإعدامْ كانَ يمشِى فى السَّماءِ كهُدهُدٍ أضَاعَ الغابةَ فدخلَ النَّارَ مُطمئنًّا المآذنُ ترتجفُ كُلَّما نُطِقَ اسمُهُ والسَّماءُ تتوضَّأُ بالرَّمادِ قالَ «أنا الحقُّ» فارتبكَ الهواءُ وسقطتْ من يدِ الخليفةِ