لما الشتا يدق البيبان.. قلت لأحمد الحجار: «هاقاطعك لو اديت الأغنية لعلى»
فى شتاء 1985 كنت فى رأس البر، بدعوة من بعض الأصدقاء، أهرب قليلًا من ثقل الروماتويد الذى كان قد احتل مفاصل قدمى، وصار يفاوضنى كل صباح على خطوة جديدة. كان هناك مؤتمر لأدباء الأقاليم، المؤتمر الوحيد الذى حضرته بدعوة غير رسمية، لأن القاهرة، فيما يبدو، ليست إقليمًا، ولا يحق لأدبائها أن يتفاعلوا مع الأقاليم الأخرى.