ما فعلت شيئًا إلا من أجل وطنى.. عاش الشهيد فرج فودة ومات الإرهابى القاتل
فى تاريخ الفكر المصرى الحديث، ثمة أسماء ارتبطت بأسئلة كبرى تجاوزت أصحابها وأزمنتهم، وبقيت حاضرة لأنها لامست قضايا تأسيسية فى حياة المجتمع والدولة. ويأتى الدكتور فودة فى مقدمة هذه الأسماء، لا بوصفه طرفًا فى سجال فكرى عابر، ولا لأنه انتهت حياته باغتيال مأساوى، وإنما لأنه كان واحدًا من أبرز من انشغلوا بسؤال الدولة الوطنية الجامعة وحدود العلاقة بين الدين والسياسة فى العقود الأخيرة من القرن العشرين.