أنا رسول نوبل.. محمود الشربينى: أبلغت نجيب محفوظ بخبر الفوز و«الأهرام» سرقت حقى!
فى الشهادة التى تنشرها «حرف» فى السطور التالية، يعود «الشربينى» إلى تلك اللحظة، لا ليطالب بشىء فات أوانه، بل ليقول إن ما حدث يختلف عما رُوى، وإنه هو من أبلغ «محفوظ» أولًا، مدعومًا بشهادة شاهد عيان وصور، كما يسأل سؤالًا بسيطًا: لماذا لم يتحدث «محفوظ» عن هذا المشهد مطلقًا، ولا ابنته التى جاءت لاصطحابه فى اليوم نفسه، رغم أن الأمر كان كبيرًا؟