كلهم أوغـاد.. زيزو موهوب زمانه
الطامة الكبرى فى حياتى أننى لم أذهب أبدًا بواحد من مؤلفاتى لواحد من النقاد كى يكتب عنه وباستثناء مرة أو مرتين فإننى لم أتقدم لأى جهة لاقتراح وعمل ندواتى لمناقشة أحد مؤلفاتى، وقد ساعدتنى تجربتى لأرى الكثيرين من المؤلفين الذين نشرت لهم فى روايات الهلال يقدمون أعمالهم مجانًا إلى الجميع للتعريف بأنفسهم، كُتّاب كبار بدأوا معى وكانت لهم أساليبهم التى تختلف عن طريقتى.