لماذا لا يصمت إبراهيم عبدالمجيد؟!.. كيف أعجبه التطاول فى وصف «كاتبة رائعة» ثم راح يتغزل فيمن تجاوز فى حقها؟!
يبقى المشهد الأول، والأقل أهمية، والذى لم أكن أريد الحديث عنه، ولا مجرد الالتفات إليه، ولكن الحقيقة أن ما كتبه الناشر «الفلسطينى السورى المقيم فى إيطاليا» خالد سليمان الناصرى، تعليقًا على ما كتبتَه فى العدد الماضى من «حرف»، وما تداوله بعض الصغار، أصابنى بمشاعر ملتبسة وغريبة، فرحت أضحك من طريقة «خناقات الحوارى» التى لا أعرف أين تعلمها، ولا متى أو كيف أتقنها بهذه الصورة؟!