مذكرات جيل بايدن فى الجناح الشرقى للبيت الأبيض
أعلنت دار نشر «جاليرى بوكس»، التابعة لدار سايمون آند شوستر الأمريكية، فى بيان، عن أن كتاب جيل بايدن «نظرة من الجناح الشرقى» سيصدر خلال الربيع فى الثانى من يونيو المقبل، وسيصدر فى اليوم نفسه كتاب صوتى بصوتها.
يستمد الكتاب اسمه من الجناح الشرقى للبيت الأبيض، الذى كان يضم حتى العام الماضى مكتب السيدة الأولى.. «فى عهد الرئيس دونالد ترامب هدم لبناء قاعة احتفالات مساحتها 90 ألف قدم مربع بتكلفة 300 مليون دولار».

قالت «بايدن»، لوكالة «أسوشيتد برس»، عن كتابها «نظرة من الجناح الشرقى»: «كانت كتابة هذا الكتاب بمثابة متنفس لى، وهو قصة عن قدرتى على تحقيق التوازن فى حياتى كامرأة عاملة، وكأم، وجدة، وسيدة أولى».
وجاء فى بيان الدار أن الكتاب «يقدم نظرة صريحة وجذابة على حياة سيدة أولى خلال فترة فريدة من تاريخ الولايات المتحدة، فى خضم جائحة كوفيد-١٩، وفى ظل أحداث انتفاضة ٦ يناير».
جيل بايدن، المولودة فى نيوجيرسى، والبالغة من العمر ٧٤ عامًا، تزوجت من جو بايدن، الذى كان حينها سيناتورًا عن ولاية ديلاوير، عام ١٩٧٧؛ وكانت زوجته السابقة قد توفيت فى حادث سير مع ابنتهما الرضيعة. عملت جيل بايدن فى مجال التعليم لعقود، حيث درست فى مدارس ثانوية ومستشفى للأمراض النفسية وكلية مجتمعية.
وشغلت منصب السيدة الثانية للولايات المتحدة لمدة ثمانى سنوات قبل أن تصبح السيدة الأولى، من عام ٢٠٠٩ إلى عام ٢٠١٧، عندما كان زوجها نائبًا للرئيس باراك أوباما. وهى تترأس حاليًا شبكة صحة المرأة التابعة لمعهد ميلكن.
ثم أصبحت السيدة الأولى عام ٢٠٢١ بعد انتخاب زوجها رئيسًا. خلال فترة ولايتها، دافعت عن أسر العسكريين والرعاية الصحية وحقوق المرأة. وهى مؤلفة مذكرات سابقة بعنوان «حيث يدخل النور: بناء عائلة، اكتشاف الذات» عام ٢٠١٩. كما ألّفت ثلاثة كتب للأطفال.
فى كتابها الجديد، كما تقول «جاليرى»، تتأمل جيل بايدن فى رئاسة بايدن وتأثيرها على عائلتها. ولأول مرة تكشف عن تجاربها قبل وأثناء وبعد النهاية غير المتوقعة لترشح زوجها لإعادة انتخابه. طوال تلك الفترة رأت نفسها امرأة عادية تعيش حياة استثنائية.
وأضافت دار النشر فى موادها الترويجية، التى تناولت مذكرات جيل: «تأخذنا بايدن فى جولة خلف الكواليس، من كامب ديفيد إلى طائرة الرئاسة، ومن تصحيح الأوراق فى حديقة الورود إلى مشاهدة النهاية المفاجئة لترشح زوجها لإعادة انتخابه».
شاركت جيل بايدن خبر صدور مذكراتها فى مقطع فيديو على «إنستجرام»، قائلة: «كان العمل فى الجناح الشرقى التاريخى شرفًا عظيمًا فى حياتى. يروى كتاب (نظرة من الجناح الشرقى) تجربتى كسيدة أولى. رويت أجزاء من هذه القصة، ولكن ليس كلها.. فى هذا الكتاب أشارككم اللحظات الجميلة التى رفعت معنوياتى، واللحظات الصعبة التى شكلت تحديًا لى. كما أتأمل فى كيفية انتهاء هذا الفصل من حياتنا، عندما اتخذ جو بايدن قرارًا غير مسبوق بعدم الترشح لإعادة انتخابه وتسليم الراية: ما مثلته تلك اللحظة لعائلتنا ولى شخصيًا، بعد سنوات من الخدمة العامة معًا».
تنضم «بايدن» إلى سلسلة من السيدات الأُوَل اللواتى وثّقن فترات إقامتهن فى البيت الأبيض. ومن أبرز المذكرات الحديثة: ميلانيا ترامب: «ميلانيا»، ميشيل أوباما: «النشأة»، لورا بوش: «حديث من القلب»، هيلارى كلينتون: «تاريخ حى»، باربرا بوش: «باربرا بوش: مذكرات»، نانسى ريجان: «دورى: مذكرات نانسى ريجان»،
روزالين كارتر: «السيدة الأولى من بلينز»، بيتى فورد: «أوقات حياتى»، ليدى بيرد جونسون: «ليدى بيرد جونسون.. يوميات من البيت الأبيض».







