الأربعاء 28 يناير 2026
المحرر العام
محمد الباز

عيل مالوش في الحلاوة

حرف

رابط جزمته الباتا برباطين تغريد

وطيارته سالف جناحها الطل     

شباك وريدها بؤجة كهارب شابطه ف عروقه

يدوق تراتيلها ما تدوقه 

عيل ملوش ف الحلاوه

طيّر اغانيه لِ فوقه     

تعوي كما الذكرى الحزينه ف جيوب البحار

عيل ملوش ف الانتحار، 

ضحي بِ ضله  !! 

/تعاريج السحاب ف حنجرة المَدى،

وفرَش ضفاير الليل علَ غصون العِدا 

،فَ سدت مسام الحظ تجاعيد الندا 

ف سواقي اللِ فاضله من التنهيد 

"ربي ارني كيف تُحيي الغْيد  ؟! " 

وانا ابطل فلسفه،

و ارد بيرم لحضن القاهره

يساع حزمه سطور ف خَنقه المنفى البعيد

و شطرتين لِ العيساوي ف مكتب العميد 

تعنيان تعطيل ال " انا " خلف اسوار المكيدة   

وانتِ عنيدة كما أمي لمّا تخبز الشمس علَ

كفها /توزع الدفا منابات 

فَـ ابات علَ حجرها وانسى انه ف قلبي

عيال بتلعب الكومه وتقش بالشبه   

"ربي ارني  ... كيف انتبه ؟  " 

وانا كل اما افوق تردني ل خامس سطر/زنة القُبه

وصهيل البوارق لحظه هطول المطر علَ جيد البراح 

نبّت اساور ف عُنق الوجود

"ربي ارني كيف تُحيي العود      ؟ 

وانا ابطل اشاور عقلي يسألك   

ليه كل الشعرا متخلقوش  اغنيا ... ؟