عيل مالوش في الحلاوة
رابط جزمته الباتا برباطين تغريد
وطيارته سالف جناحها الطل
شباك وريدها بؤجة كهارب شابطه ف عروقه
يدوق تراتيلها ما تدوقه
عيل ملوش ف الحلاوه
طيّر اغانيه لِ فوقه
تعوي كما الذكرى الحزينه ف جيوب البحار
عيل ملوش ف الانتحار،
ضحي بِ ضله !!
/تعاريج السحاب ف حنجرة المَدى،
وفرَش ضفاير الليل علَ غصون العِدا
،فَ سدت مسام الحظ تجاعيد الندا
ف سواقي اللِ فاضله من التنهيد
"ربي ارني كيف تُحيي الغْيد ؟! "
وانا ابطل فلسفه،
و ارد بيرم لحضن القاهره
يساع حزمه سطور ف خَنقه المنفى البعيد
و شطرتين لِ العيساوي ف مكتب العميد
تعنيان تعطيل ال " انا " خلف اسوار المكيدة
وانتِ عنيدة كما أمي لمّا تخبز الشمس علَ
كفها /توزع الدفا منابات
فَـ ابات علَ حجرها وانسى انه ف قلبي
عيال بتلعب الكومه وتقش بالشبه
"ربي ارني ... كيف انتبه ؟ "
وانا كل اما افوق تردني ل خامس سطر/زنة القُبه
وصهيل البوارق لحظه هطول المطر علَ جيد البراح
نبّت اساور ف عُنق الوجود
"ربي ارني كيف تُحيي العود ؟
وانا ابطل اشاور عقلي يسألك
ليه كل الشعرا متخلقوش اغنيا ... ؟