دوّار شمس لا يدور
وعـدتُــكِ أن أحيـــدَ ولا أدورْ ولا أبــدًا أميـلَ مـع الزهـــورْ
وأسكبَ دمعَ صمتي فوقَ شوقي لأخمِـــدَهُ وأحـرمَـهُ الظـهــورْ
وعــدتُـكِ أنْ أُبـدِّدَ قِــصَّـتي وأنتزعَ الكلامَ من السطـورْ
وأُهديَ للوجودِ رحيقَ صبري... و مَنْ غَنِمَ الحياةَ سوى الصَبورْ؟
أيـا شمسًا تتـبَّعَهـا فـؤادي وغازلهــا بأسلــوبٍ وَقُــورْ
بسطتِ إليّ دفأكِ كالأيادي وزدتـيــني بإلهـامٍ ونـــورْ
نعمْ أخفيتُ عنكِ الحُبَّ لكنْ بربِّكِ كيفَ قد يَـخفىٰ الشعورْ
وذِكرُكِ فوق أوراقي يُصلي ويركعُ بين ساقي والجذورْ؟!
أنا لا أبغضُ الأزهـارَ كُـرهًا ولكنْ غصّني طبعي الغيورْ
أراهُمْ ينظـرون إليـكِ دومًـا عدايَ الكُلُّ ينعمُ بالسـرورْ
ولا أدري لمـاذا كـان وعـدي عـلى كـلٍّ عـلى مـاذا أثــورْ؟
ومنذُ متى يصونُ الزهرُ وعدًا؟! "أُحِـبُّــكِ" لـن يكبّلني الـغرورْ