الجمعة 30 يناير 2026
المحرر العام
محمد الباز

حروف ماتت

حرف

حلو الغرام لمَّا يكون ليكي

والليل جميل لو قمره ده عنيكي

المر منك طعمه ديمًا حلو

والحلو ديمًا نبعه ف ايديكي

كل الطرق ممدودة من شَعرك

كل الطرق بتودي لعنيكي

انتي الطريق وبدايته ونهايته

والحب ذاته بيتوصف بيكي

كان ليكي

فيَّا أكتر ما كان ليَّا

والحضن كان أَأمن مكان ليَّا

سبتيني ليه وقت أمَّا ليكي مشيت

ووهبت ليكي القلب حضن وبيت

وكتبت فيكي الشعر لمَّا تعبت

وكابرت مهما كابرت أهو حنِّيت

وحَنِيت كتير

ضهري أمَّا شال منك جفا بالكوم

مهزوم

وأمله ف حربه كان قلبك

قبلك كتير مرُّوا عليه قابلك

مبقاش يهمه مهما كان أو كان

أركان

ف روحه مضلِّمة وباردة

ساردة الي فات بالدمع

عين شاردة

شادَّة الصور من ذكريات فاتت

ماتت ف قلبه كام قصيدة وبيت

فاتت فصحِّت ذكريات جواه

نِسْيِت تسلِّم فالحروف ماتت

باهت

ومش باين عليه يأسه

ساكت

ومش هاين عليه نفسه

ومش قادر يقول حنِّيت

قلبه الي كان لك بيت

فاضله منه ركام

خربش عنيه الرخام

خبَّا الحنين ف ايديه

واتوحش الايام

وساعتها بانت من دموعه عينيه

حَسَب الِّي فات كان كام

فاتخض يومها من دموعه عليه

كان ليه؟

وكيف؟ وازاي؟

مهمان داريت الدموع

تفضحها طعنة ناي

يفضحها لحن الحنين

زادت أغاني الست جوايا

زادت سالت أنا كنت رايح فين

ألفين قصيدة اتكتبوا لعنيها

لحظتها صرخ الفؤاد قال فين؟

فين الحياة والعمر كيف يتعاش

فاتت طبيب يشفي جروح البشر

وفؤاده بايت ليلُه ف الانعاش

عازف حزين مقطوع ف ايده الوتر

خاصم جميع الخلق ومسمَّاش

باع نفسه لعنيها يدوب ببلاش

ومشالها شادد للهوى تِرحال

وأهو يعني راجع لينا شايل كسرته

يفدي عيونها بفرحته

ويعيش حزين ميهمُّهوش

سكران وخدعه رمشها المنقوش

غلبان وطالب حبَّها بقروش

رغم انه واهب قلبه بالملايين

الكسر جوا القلب صاب العين

ودموعه هربت غصب عن عينه

باع نفسه لعنيها يدوب ببلاش

باع نفسه طوعًا للي كارهينه