الجمعة 12 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

سيكون أجمل بالعنادل والحمام

لوحة لنعمة السنهوري
لوحة لنعمة السنهوري

خدعوكِ فقالوا عجوز عقيم

أولستِ قابلة جل قصائدى 

كبرت يا جدة وازداد حسنها 

مازالت تشبهنى فى التمرد والعناد

لم أعد ألقن الصغار أناشيد بيضاء

أعشق كلمة «لا» على لسان أمل الصغيرة

حين تلون وجه النهار بلون الحياة

لن يسعد العالم بتكاثر الخراف

سيكون أجمل بالعنادل والحمام

مازلت أرى الرب فى هذى الورود

التى تنبت عند أقدام 

«إيزدورا دونكان» و«ومايا بلستيسكايا»

ولا أراه فى رعود أبناء الصحراء

كثرت (اليواسف) يا جدة وقل الجمال 

حين صعد أبى عرفت كيف يموت النعناع 

ويظل حيًا هنا وهناك

كم جميل أن تكونا معًا

ستكون الجنان بهيجة جدًا 

سيخبرك بأنى صرتُ أكثر عنادًا 

لا أحفظ من كلام الشيخ إلا القليلَ

أدخل الخلاء بأى قدم أشاء

أعشق البحر فى الشتا

وأودعه أسرارى فيحفظها 

فى وحدتى الحبيبة

تؤنسنى رائحة المطابع

أفتش بين سطور الكتب

عن البلور المسحور

عن هذا الجنى الذى

تراه أمى يخرج من فمى

وعن الملائكة التى تلقى

بقمح القلب للنسور والعقبان 

الشيطان يرفع راية هزيمته

حين يحرضنى على الضحك

فى وقتِ الوجعِ النبيل

كى أصبحَ إنسانًا كاملًا 

لا أفرط فى شىء من حقى 

فى الحزن والألم

الناس بخير ما داموا قادرين..

على الحب والحزن والحلم 

مازلت بخير يا جدة

أستطيع الحب إلى آخر حدود الحزن 

أستطيع الرقص إلى آخر حدود الحلمِ

فاطمئنى واهنئى وارقصى

على موسيقى «بيتهوفن»

وانتظرى القادم