الأربعاء 17 يوليه 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

يا ربنا..

يوسف عزب
يوسف عزب

يا ربِّنا

يا ربِّنا هىَّ القصيدة بحبها..

.. فَ متنتقمش أنا بس بشكيلك..

.. هوانى وضعفى من غيرها..

وانت اللى عالم زيها..

.. زى المُخدر فَ اسحبها من دمى..

.. وبلاش تبقى القصايد كلها من تحت تأثيرها

وإن كان لا بد يكون فى حد اسمه الضحية

فَ أنا بين إيديك..

.. راضى بنصيبى وحكمتك وبَلاها هىَّ

كنتلها أكتر من نبى..

.. وأعظم محارب... 

وكانتلى أكتر من قضية

هى اللى حَطِّط قلبى سجادة لجبينها

وطلِعْت أنا زى الجنين من بينها

أَديتلها الخمسة

صفيتْنى كل خشوعى من لمسة! 

مسِك الأصول قلبى..

.. اللى كان فى الدنيا غول..

.. واتقطعت أطرافه حتى يطول، ماطالش

مَطَلبش شىء فى الدنيا مابيحصلش

كنت اللى مش ممكن يخاف فى الحق لوم

وساعات تعدى ويسألونى وقد نذرت اليوم أصوم! 

يا ربنا اشهد

إبليسة لما عشقتها..

.. واتمكنت منى بكلامها وجسمها... 

فسألتها هل من مزيد

كنت المسيَّر أينما ترضى

ومفيش حرج على حد فى إيديه الحديد

مين الملاك؟ 

مين الشيطان؟ 

مين الخطايا..

.. ماحطتوش على أول السِّكة الوعيد

واستسلمِت نَفسه بخاطرها..

.. وحمِّلت طيرها الرسايل والوسايل..

.. والوصول لمكان بعيد

كانت تاخدنى ف حضنها، أضحك، تزيد

شوفت الخلايق كلها بتغنى ليلة العيد

كان كل واحد فيهم المواعيد

وانا من نصيبى الزاد يدوب،..

.. فبذلت أقصى «مكان» بوسعي

أعلى القمم وانا قوِّتى تكَفّينى أشوف..

.. اسمع، اغمض، اختفى وسط الدروب

أغواها ليه؟ 

وازاى ميدان الحرب فاضى والتراب هو اللى فيه

يا أضعف المخاليق أنا

ليه العقاب فى الغدر مش زى الزنا! 

يا ربنا

هى الشهيدة المؤمنة المسكينة مش متمسكنة

أما أنا... 

فضلك عليا مسابش فيّا سؤال مَذَلة لحد

قُرْبك لحبل وريدى أكتر منّى، سكتنى

مع إنى كان أسهل عليّا فى كل مرة الرد

تقصيرى فى الصلوات هو الجريمة بجد... 

إن كان فى يوم الجمعه ولَّا الحد

لكنك العالم بإنى مَبَفتريش

ولا عمرى يوم هتمنى شر لحد.