عن «المتوسط» وتوابعه.. مرة أخرى لا أخيرة:
لماذا لا يصمت إبراهيم عبدالمجيد؟!.. كيف أعجبه التطاول فى وصف «كاتبة رائعة» ثم راح يتغزل فيمن تجاوز فى حقها؟!
- نعم يا أستاذ إبراهيم المصريون والعرب كلهم لا يقبلون بإهانة نسائهم وبناتهم ولا يتسامحون فى التطاول عليهن
- اللجوء ليس سبة لكن أكل الحقوق والتطاول على النساء من سوء التربية
- اتهامى بالعنصرية وسب الناشر لمجرد أنه «لاجئ سورى من أصل فلسطينى» مضحك ولا أصل له
أحترم من يختلف معى فى الرأى، ولو وصل الخلاف إلى مسائل جذرية ومهمة ولا تقبل القسمة على اثنين، وغالبًا ما أحرص على تواصل واستمرار الحوار، وتبادل الرأى، وتوضيح المعلومات فى المسائل الخلافية، أملًا فى الوصول إلى مساحة اتفاق.. لكننى لا أنزل بالخلاف إلى أى مساحات يخترعها الطرف الآخر، غصبًا أو جهلًا أو على سبيل المراوغة، فلا أنجر إلى معارك جانبية، صغيرة ومُدعاة ولا أصل لها، لمجرد اختراع مظلومية لا وجود لها إلا فى عقل من يقول بها.. ربما أتردد قليلًا فى التعامل مع ضعيف أو محدود الموهبة فقير الإمكانيات، فهو إما مسكين لا يسعفه عقله بالمعلومات الصحيحة أو الرد المناسب، أو مجرد دمية يحركها آخرون، فيظن فى نفسه قدرات لا يمتلكها، ومثل هذا لا تأخذنى به غير الشفقة وبعض التسامح أو الدعاء «ربنا يهديه»، ولكن عندما يمتزج الفقر فى الموهبة وضعف الحجة والعقل، بلسان لا يعرف التهذيب، ولا يتردد فى التطاول وتوجيه الإهانات لمن يختلف معه، وإن كانت سيدة، وشاعرة متحققة، فلا أمل فى حوار، ولا رأى، ولا تواصل..

الحقيقة أننى لم أكن أريد العودة إلى موضوع الخلاف بين الناشر «الفلسطينى الأصول، السورى الهوية، والإيطالى الإقامة» خالد سليمان الناصرى، وبين الشاعرة المصرية الكبيرة نجاة على بشأن حقوقها لديه، وانتقاله من خانة الخلاف فى الرأى بين اثنين من المثقفين العاملين فى إنتاج المعرفة، إلى ساحة «خناقات الحوارى» التى يغلب عليها الصوت العالى، و«اللف والدوران»، وتحويل الانتباه عن الموضوع الأصلى إلى مسائل أخرى تافهة وجانبية.. ولكن مشهدان لا يخلوان من دلالة، ولا يجوز المرور عليهما مرور الكرام، أعادانى للكتابة فى الموضوع، وتأمله والتحسر على مآلات الحياة الثقافية العربية وواقعها.. المشهد الأول والأقل أهمية جاء من الناشر نفسه، ويتعلق باتهامى بالعنصرية، وسب الناشر لمجرد أنه «لاجئ سورى من أصل فلسطينى»، وهو اتهام مضحك، لا يعنى إلا جهل من يتحدث بمن يتحدث عنه وعدم معرفته به، أما المشهد الثانى والأكثر أهمية فى ظنى، فكان بطله هو الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد، وما جاء فى مقاله المنشور بصحيفة «الشرق» القطرية صباح الأربعاء الماضى، وهو ما ظل يدفعنى إلى تمنى لو أنه لم يتكلم، أو يشر بعلامة الإعجاب على «البوست» المسىء لناشره.. غير أننى قبل أى شىء، ينبغى أن أؤكد أننى لن أقبل بأى تجاوز فى حق الكاتب الكبير، له فى قلبى ما له من محبة، وإن لم نتفق فى المواقف والآراء وطريقة التعامل مع الحياة والكتابة والأدب، فهذه سنة الحياة وطبيعتها التى لم نخترها.

له مستحقاته.. فهل يبرر ذلك أكل حقوق
الآخرين؟

توقفت فى العدد السابق من «حرف» أمام علامة الإعجاب الزرقاء التى وضعها كاتب كبير على «بوست» صاحب دار «منشورات المتوسط» الإيطالية، وهو «البوست» الذى يصف فيه الناشر بعض الكتاب بأنهم «مبتزون»، و«بلا قيمة»، و«متسولون باسم الثقافة»، واستنكرت أن يعجب مثل هذا التطاول بحق الكُتَّاب والأدباء كاتبًا كبيرًا، لم أقل إنه إبراهيم عبد المجيد، لكنه كان هو، وهو الذى كتب على صفحته بموقع «فيسبوك» بعدها بيومين ما نصه: «لما باشوف الشتائم الشخصية الكتير على الفيسبوك باقول يارب فيه كبارى كتير فى مصر مافيش حد يعمل لنا كوبرى فوق الفيسبوك نعدى عليه ومانبصش تحت».. بالتأكيد لم يكن هذا «البوست» تعليقًا على تجاوزات صاحب دار «المتوسط»، فهو الذى سبق وأن أبدى إعجابه به، ولكن على ردود الأفعال الغاضبة والرافضة لتلك التجاوزات من ناشره، أو ربما كانت هناك أسباب أخرى لا علم لنا بها.. غير أن الأستاذ إبراهيم عبد المجيد لم يترك لأحد فرصة الظن بوجود أسبابٍ أخرى، فكتب مقالًا نشره فى صحيفة «الشرق» القطرية صباح الأربعاء ١٣ مايو، وقال فى نصفه الأول: «الخلاف الذى وقع بين الشاعرة المصرية الرائعة نجاة على، والكاتب والفنان خالد سليمان الناصرى، صاحب دار المتوسط للنشر.. تحدثت نجاة على عن حقوقها المالية الضائعة مع الدار. أصدر خالد الناصرى بيانًا أوليًا خانه التوفيق فى ألفاظه، وهو يوضح خطأ الشاعرة، ثم عاد فى بيان تالٍ يعتذر عن ألفاظ البيان الأول، ويوضح عدد النسخ التى طبعت، وما وصل الشاعرة من مال، لكن لم ينتهِ الأمر. تتالت الاتهامات والشتائم له، وبدت المسألة كأن مصر كلها ضده. ولأنى أعتز جدًا بالاثنين، الشاعرة نجاة على وخالد الناصرى، لم أسهم فى النقاش. لم أقل حتى حقيقة علاقتى بدار المتوسط، التى هى مختلفة تمامًا. نشرت بدار المتوسط أربع روايات حتى الآن، لم تتأخر قط فى دفع ما اتفقنا عليه، من مال أو نسخ لى من الكتاب»!!
مبدئيًا، لم يعتذر ناشرك، «الكاتب والفنان»، يا أستاذ إبراهيم عن «ألفاظ» البيان الأول، بل أعاد صياغة عبارات «التخزين» و«تكاليف الطباعة» و«النسخ المطبوعة والتالفة»، وغيرها من المسائل والتفصيلات الفنية التى حاول كاتب البيان الأول طمس الموضوع الأصلى وسطها، ثم أعاد تكرار «ألفاظه» المتجاوزة والمسيئة فى «بوستات» على صفحته الشخصية، لا صفحة الدار، وهى «البوستات» التى أشرت عليها بعلامة الإعجاب الزرقاء، ورغم ذلك لم يدخل إليك أحد على الخاص ليلومك على ما أعجبت به، كما فعل «الكاتب والفنان» مع الراحل الكبير صالح علمانى، بل وقام بعدها بترويج صور المحادثة فى الصحف والمجلات والتهجم عليه، والتقليل منه ومن منجزه الذى يسد عين الشمس.. لم يفعل أحدٌ ذلك معك، ولم يسألك أحد ماذا كتب هذا «الكاتب والفنان» ولا متى ولا أين؟!
والأهم، يا أستاذ إبراهيم، أننى لم أفهم عبارتك التى تقول فيها: «لكن لم ينتهِ الأمر. تتالت الاتهامات والشتائم له، وبدت المسألة كأن مصر كلها ضده».. فالحقيقة أننى لم أفهم منطق استغرابك للأمر؟! فما هو المستغرب يا أستاذ إبراهيم؟!

نعم.. مصر كلها، بالتأكيد، ضد من يسىء الأدب فى الحديث مع سيدة، مصرية أو غير مصرية، شاعرة «رائعة» كما تصفها أم مجرد ربة منزل عادية، هكذا تربينا، وهكذا علمنا آباؤنا.. إن لم تكن أنت ضده، فهذا شأنك، لكن لا داعى للدهشة والاستغراب من بديهيات متوارثة تجد أثرها فى الجينات.. ودعنى أقول لك إن المصرى الحقيقى لا يقبل الإساءة لنسائه، ولا للنساء على الإطلاق، لا يرفع صوته فى وجه امرأة، ولا يتجاوز حدود الأدب واللياقة فى الرد عليها، بل وربما لا أكون مغاليًا إن قلت بأن العرب كلهم ليس فيهم من يفعل ذلك أو يقبل به، وليس منهم من يعتمد «التلقيح» كأسلوب دائم للحوار؟! ليس منهم من يقبل بهذا السلوك الملتوى لقلب الحقائق، والتهرب من دفع حق، أو يقبل إهانة امرأة و«التلقيح» عليها بهذه اللغة المنحطة والرديئة!!
ألم يؤذك يا أستاذ إبراهيم وصف «الشاعرة الرائعة» بأنها مبتزة، وبلا قيمة أدبية ومتسولة باسم الثقافة؟!
ألم تتمنَّ أن يكون هناك «كوبرى» يجعلك لا ترى ذلك «البوست» المنحط، فلا يظهر إعجابك به لأحد؟!
أدعو الله ألا يكون للأمر علاقة برصيد الستر.. وأن يمن عليك بالكوبرى الذى طلبته حتى لا يضطرك أحد ولا ظرف إلى النظر لـ«تحت».

وكيف أتقنها إلى هذا الحد؟

يبقى المشهد الأول، والأقل أهمية، والذى لم أكن أريد الحديث عنه، ولا مجرد الالتفات إليه، ولكن الحقيقة أن ما كتبه الناشر «الفلسطينى السورى المقيم فى إيطاليا» خالد سليمان الناصرى، تعليقًا على ما كتبتَه فى العدد الماضى من «حرف»، وما تداوله بعض الصغار، أصابنى بمشاعر ملتبسة وغريبة، فرحت أضحك من طريقة «خناقات الحوارى» التى لا أعرف أين تعلمها، ولا متى أو كيف أتقنها بهذه الصورة؟!
فى الوقت نفسه رحت أقول لنفسى «هذا شخص مسكين، لا يساعده عقله ولا يسعفه فى المواقف الصعبة والمهمة، وكلما تكلم أوقع نفسه فى خطأ جديد»؟!

فعندما يبدو بوضوح أن الطرف الآخر يعانى من محدودية فى قدراته، غير متزن، أو مهزوز، ولا يمكنه رؤية الحقيقة الماثلة أمام عينيه، والمكررة مرة واثنتين وثلاثًا، فربما تميل إلى التجاوز عنه، والتعاطف مع ضعفه، وقلة حيلته، لكن عندما يقترن ذلك الضعف بالتبجح وإساءة الأدب والتطاول وسوء الطوية، ويقترن أيضًا بقدرة عجيبة على توجيه الصغار من تابعين ومنتفعين، فلا ينبغى أن يتم تجاهله، ولا قراءته فى غير سياقه، ودلالاته، وعدم الاستسلام لطريقته فى إدارة الأزمة.. فهذه ليست «خناقة حوارى» كما يحاول تصويرها.. كان من المفترض أن يكون خلافًاٌ بين مثقفين وأدباء وكتاب أو عاملين فى صناعة الأدب والفن، ما يعنى وجود رأى، ورأى مخالف، فى نقطة محددة ومعروفة، ويبدو ألا خلاف عليها.. ربما توجد اختلافات فى بعض التفاصيل، فهذه طبيعة الحياة وسنتها، لكن المبدأ والفكرة والواقع الذى يتفق عليه الجميع، وهو هنا وجود حقوق للمؤلفين فى كتبهم، تختلف باختلاف الموضوع، واختلاف اسم المؤلف، واختلاف الناشر.. يتجادل الطرفان فيها وفى تفاصيلها، وفى نسبها وطرق تسعيرها ومواعيد سدادها وما شابه، أما فى «خناقات الحوارى» فلا يتم الاقتراب من الموضوع الأصلى، وبدلًا من طرح وجهة نظرك فى الأمر، تتجه إلى اصطناع قصة تتخذ فيها موقع الضحية، وتحاول طرح مظلومية كاذبة، فإذا انساق الطرف الآخر وراح يرد عن نفسه دور الجلاد أو الظالم، يتحول الانتباه وتتوه القضية الأولى وتضيع الحقوق!!
وإن لم تكن تابعت القصة، فما حدث هو أننى كتبتُ مقالًا حرصت فيه على شرح كل شىء، وحددت فيه بوضوح شديد موطن الخلاف، وقلت فيه نصًا: «لم تكن نجاة على هى الوحيدة التى تعرضت لتجاوزاته وسوء إدارته وتطاوله، كتبت الشاعرة والكاتبة الفلسطينية فاتنة الغرة عن وقائع مماطلته فى نشر أحد كتبها، وكتب الشاعر السورى حسام الدين درويش المقيم فى ألمانيا عن الممارسات التى دفعته إلى فسخ تعاقده معه، وعلمتُ أن ديوان الشاعر الكبير ياسر الزيات الذى نشره هذا المتوسط لم ير غلافه سماء القاهرة، ولا تعرف به مكتبات مصر، ولم يسمع به شعراؤها، وعلق الشاعر الكردى الكبير جان دوست على ما كتبته نجاة قائلًا ما نصه: «قصتك تشبه قصتى مع المتوسط أستاذة نجاة. كل التضامن معك.. وهذه الدار ليست سوى فخ أدبى للنصب على الكتاب، صاحبها، ناهيك عن كونه لصًا أدبيًا، بذىء اللسان لا يحترم الآخرين ويفجر فى الخصومة، وقبل ذلك كله ما حدث منه فى حق واحد من أهم المترجمين العرب وهو المترجم الراحل الكبير صالح علمانى، عندما دخل إليه على الخاص ليسبه ويسائله عن علامة الإعجاب الزرقاء التى وضعها على منشور لفلسطينى كتب عن علاقة المتوسط بصهيونى الهوى عزمى بشارة».

ألا يوضح كل هذا أن المسألة ليس لها علاقة بالجنسية، وليست خلافًا بين جنسيتين، وأن الممارسات المرفوضة تكررت مع مصريين وفلسطينيين وسوريين وأكراد؟!
بعدها تساءلت: «كيف أصبح من المقبول أن يصف ناشرٌ كُتَّاب داره بأنهم «محدودو الأدوات»، و«لم ينجحوا فى بناء مشروع حقيقى»، أو «يحولوا الكتابة من فعل إبداع إلى وسيلة ضغط ومساومة»؟! بحسب عبارات ناشرٍ متوسط القيمة، و«غير معلوم الهوية» فى الرد على بيانٍ لشاعرة طالبت فيه بحقوق كتابها المنشور من قِبله!!
أو «ماذا ينتظر الناشر «المتوسط» و«غير معلوم الهوية» من الكتاب الحقيقيين الذين يحترمون أنفسهم وكتاباتهم، ويحترمون قراءهم؟! هل يقبل كاتب جاد أن ينشر أعماله مع شخص لا يتردد ولو للحظة واحدة فى إهانة من ينشرون معه والحديث عنهم بمثل هذه اللغة المسيئة؟! حتى وإن أعجبت عباراته «المنحطة» بعض الكتاب هنا وهناك، حتى وإن تعامل معه كُتَّاب آخرون مشهورون ويملكون من كثافة الحضور ما يغنيهم عن مساءلته بخصوص حقوقهم المالية، وإن طالهم رذاذ شتائمه وتطاوله على كتاب داره والمتعاونين معه»؟!
ألا يوضح ذلك أن المرفوض هو خطابه المسىء لكل من يطالبونه بحقوقهم؟! وإهانته لهم؟! سواء كانوا مصريين أم سوريين أم فلسطينيين؟!
المدهش أنه لم تمضِ ساعات على نشر المقال، حتى وجدت ذلك الناشر يعيد مشاركته على صفحته مصحوبًا بتعليق يبدأه بهذه الفقرة المضحكة: «فهمت الآن أن القضية لم تكن قضية عقد، ولا حقوق كاتب، ولا خلافًا مهنيًا. القضية «فى عقلية صاحب المقال» أن لاجئًا سوريًا تجرأ واختلف مع كاتب مصرى، ثم ازداد الأمر فداحة لأنه فلسطينى أيضًا. «ياااالهووووى!».
فعلًا.. ياااالهووووى!!
أهذا ما فهمته يا خالد؟!
أهذا مستوى فهم من تصفه بالكاتب والفنان يا أستاذ إبراهيم؟!
أهذه هى القضية التى فهمتها؟! أن سوريًا فلسطينيًا اختلف مع كاتب مصرى؟!
هل كان المترجم الكبير صالح علمانى مصريًا عندما سببته وسربت محادثتك معه وحاولت تشويه منجزه وتاريخه؟! ماذا عن فاتنة الغرة، ألم تقرأ بيانها؟! ألا تعرفها؟! نعم هى مصرية الهوى، لكنها فلسطينية حتى النخاع، ولا تشارك فى ندوة أو لقاء بغير الزى الفلسطينى البديع.. جان دوست، أهو مصرى أيضًا؟!
ألم تقرأ كل هذا؟! فماذا قرأت إذن؟! وما الأداة التى فهمت من خلالها؟!
الخيبة الأكبر جاءت من توابع السيد «المتوسط» أو المتأثرين به، هؤلاء الذين بنوا تصوراتهم على ما فهمه هو، وهو لم يفهم من المقال إلا أن القضية تكمن فى جرأة لاجئ سورى أو فلسطينى على الاختلاف مع كاتب مصرى«!!»، وعليه راحوا يتحدثون عن عنصريتى!! وهى مسألة لن أخوض فيها، ولن أرد عليها، فلم أكن يومًا ضد أهلنا المجبرين على الخروج من أوطانهم، إجبارًا أو اختيارًا، من فلسطين وسوريا واليمن والسودان والعراق وليبيا، وغيرها.. ومن يعرفنى منهم يعرف مقدار محبتى وتقديرى للجميع.. فلا داعى للمزايدة، لأننى لن أتفاعل معها..
اقرأوا قبل الصياح، ففى القراءة منجاة من الجهل، وفيها تهذيب للنفس واللسان.
سؤال على الهامش:
لا أعرف ماذا يحدث فى اتحادات الكتاب المصرية والعربية، ولكن إن لم يكن من بين أدوارها رد التجاوزات فى حق أعضائها، فماذا تفعل؟! لماذا لم يتحرك اتحاد كتاب مصر حتى الآن، ولو ببيان محدود الأثر للجنة من لجانه الكثيرة، وكلها يشغلها أدباء ومفكرون وأسماء مرموقة؟!.. هل من معترض على بيان بالتحفظ على خطاب دار النشر ومالكها، ولو دون وصفه بالتلاعب بالبيانات، والتحايل فى المفردات؟!.
لعل المانع خير







