الخميس 29 يناير 2026
المحرر العام
محمد الباز

ياعين مافيك ؟

حرف

يَاعَينُ مَا فِيكِ ، صار الدَّمَعُ مُنهَمِلًا      بَينَ المَحَاني وَفِيَّ الحُزنُ يُبدِيهَا

 قَد كَانَ حُبِّي لِصَحبِ الدّارِ مُنعَقِدًا        واليَومَ أَبكِ عَلَى الذَكرَى وَأُبكِيهَا

قَد كُنتُ أَرعى الوُدَّ فِي قُلُوبِهِمُ                   حَتَّى كَأنِّ أَنَا الإحسَانُ أُبـقِـيهَا

 لَا سَامحَ اللهُ مَن بِالوِدِّ كَذَّبَـنَا                      فَالحُزنُ يَنبَعُ مِن شَتَّى مَآقِيهَا

 بَعضُ المَوَاجِعِ نَنسَاهَا وَنَدفِنُهَا             وَبَعْضُهَا فِي صَمِيمِ القَلبِ نُبقِيهَا

 فَإِنْ أتَـتنَـا مِن الأَغرَابِ نُهمِلُـهَـا              وَإِن أتَـتنَـا مِن الأَصحَابِ نُبدِيها

فَـالـيَومَ لَاصَحبٌ بِالـوِدِّ نَعرِفُهُ                  وَالبَحرُ مِن شَرِّهِ يَسقِي مَآسِيها

وَصَارَ مَنْ يَأتِي  يَأْتِي لِمَنفعةٍ                      َالكُلُّ مَعرَوفٌ، مُسْتَنْفِعٌ فِيهَا

 تَأتي المَصَالِحُ لَا تَدري لِمَقرُبَةٍ               مَن كَانَ يَدري أنَّ الشَّرَّ كَاسِيهَا

 وَعُدتُ فِي شَرِّ يَومٍ كُنتُ أُدرِكُهُ                فَلا أَنيسٌ سِوى نَفسي أُباكِيهَا.!

يَا دَارَ صَحبٍ بِحُسنِ الحُبِّ تَمنَعُنَا           أَبْدِي بِحُسنٍ كَمَا  الإخْوَانُ تُبدِيها