الجمعة 12 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

الشارع المصرى

لوحة لصلاح عناني
لوحة لصلاح عناني

حتى احتمال النص للتأويل

مالقيش بديل إلا تلاوة مصر

عشقك ف روحنا منّور القناديل

يا سيمفونية بتتعزف بالعصر 

دوسى بقدمك ع الوتين هايحن

تلقى العروق اتحولت أوتار 

يا مساوية فينا اليقين بالظن

ومعلمانا الحب بالمندار 

ولأن حبك ف القلوب منقاد 

جايلك بقلبى وناوى ع التوبة

لابس عباية عمنا حداد 

وبقيم حدودك طوبة على طوبة 

الحمرا لونك وسط ليل ونهار

والخضرا قنديل أم هاشم نار 

جمعنا صحبة ف حضرة الدراويش

بشويش على القلب العليل بشويش 

الليل ف حجرك ألف عام لو تاه 

وإن ضمتيه يلقى النهار غطاه 

والأولة والتانية من غير آه 

أصل الوجع منك حنان ف حنان 

غنيت عشانك غنوة المساكين

ونصبتلك جوه الحسين الذكر..

والنفحة قرب الفجر فول نابت 

يروى العروق ويدفى برد الجوف 

ليه كل ما أثبت فيكى مش ثابت

وألاقينى شابط قرب منك خوف 

وإزاى أخافك بعد م اتحنيت 

بصيت ف كفى لاقيتك الباقية 

زادت مشاعرى بدون فصال حنيت 

وفصلت عقلى وسبتلك أسباب 

يمكن عتاب أمثالى ما يلدش 

والكلمة منى تكون ما بتشدش 

لكن ما أودش أبقى عاصى ودون

وأنا مش هازيد ف القول أفسر لك

باردون يا ست الناس متين باردون 

حقك علينا وحقنا.. ياااااد فوق.. 

إزاى تطلعها عليها حقوق 

ماتسوق لسانك قبل ما يضلك 

ويعرى ضلك تلقى حرك زاد 

ضى النهار لازم ف يوم ينقاد 

خلى الوداد بينا ماهوش مقطوع

وإن غبت عنك تبقى عرفانى 

قولى عليا كان ما بين الطوع

والرفض لكن كان رجوعه قريب 

عشقك غريب والكره متجرم 

وأنا مش هاحرم عينى تنظرلك

مطرح ما ترسى هابصلك بحنان

اعتبرى شعرى كله متحرم 

إلا اللى قولته وردنى مجذوب

داير وراكى ف كل حلقة ذكر.