الثلاثاء 16 يوليه 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

إبراهيم عبدالفتاح يكتب: شفيقة

إبراهيم عبدالفتاح
إبراهيم عبدالفتاح

شفيقة

كانت بنت من شبرا

كان اسمها فى الأصل حسنية

وأنا كنت متولى

فى مسرحية من زمن ثانوى

الفاتحة فوق الباء حتنطق كتب

السبعينات على رصيف العتبة

عدوية جنب منير مع الحجار

فيروز وثومة وبحر أبوجريشة

أصواف حرير كتان مع كريشة

محلاها عيشة وبكرا فى بروفة

حسنية دى اللى دلعها كان سوسو

يا قلبها لو طولته راح أبوسه

يا رب صونه و م العيون احرسه

مديت إيديا تحت الهدوم ألمسه

لكن لزوم الشتا كانت راقات وراقات

لميت إيديا فى انتظار الصيف

اللى بيقتل مش رصاصة وسيف

الحب هو الأصل فى الحكايات

قتلانى وأنا ماقدرش أقتلها

أصل الحكاية كدا

لكن حابدلها

يا عم شوقى ياعبحكيم اسمحلى

أكتب نهاية بشرط ماتصلحلى

أنا الممثل عرضى ملكى أنا

وانت اللى ليك النص

والمخرج

كل اللى يقدر يملكه البروفات

تلاتين بروفة وبس ليلة عرض

شفيقة روحى وقتلها مش فرض

كان نفسى زمن التدريبات يطول

أو رحلتى ف سكتى لقلبها تقصر

ماقتلتهاش فى العرض والواقع

ومشيت وقلبى ف حبها واقع

فى زفة من جماهير تحيينى

ميت ياريت إعجابها يحيينى

وبقيت ليلاتى باروح على شبرا

قلبى بيفرط منى وألمه

يقولى دى الهوا اللى حبيبتى بتشمه.