الجمعة 19 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

مقامات

صلاح مصباح
صلاح مصباح

مقام الوحدة:

كانت ترتب هواء الغرفة 

على مشجب الباب بقايا ضحكة باهتة 

وحفنة من ضوء مراوغ 

فى مرآة الحائط بعض حزن 

وسرير توقف عن النظر للسقف

تفتح شباك ضرير فقد الأفق 

وحدها الغرفة ممتلئة جدران.

مقام الظل:

تبحث الطرقات عن خطواتى الحرام 

لا أسير بين رصيفين 

تبحث روحى عن بدنٍ ترتديه كى تحتمى من برد العتمة 

من فراغ موحش 

من لغة لا يحملها الهواء 

من فضاء ضيق ٍلا يليق. 

ومازالت روحى تبحث عن بدنٍ يحملها للسماء.

مقام الردى:

قالت تظن أن تضحياتك المستمرة تسعدنى.. وتظن أن قلبك المفروش لخطواتى يفرحنى وتظن أن وجودك المجاور لوجودى يرضينى.. وتظن وتظن.. ولا تعرف أن نقاءك أرهقنى وسذاجة قلبك تؤذينى.. دعنى أتمتع قليلًا بمضغ قلبك.. دعنى أسقط عددًا من أقنعتى الجميلة.. دعنى أطلب منك تضحية أخيرة.. إما أن تخفى كل وجودك فى كل ظلامى.. أو تترجل بعيدًا... عن سم ثديى. قال: كيف لم أنتبه.. كل الوقت كنت أمامى..

كيف حجبتِ عنى الشمس؟ 

مقام التحرر:

أخرج من فرحي

من أحزانى... من مستقبل أيامى

أخرج من خطواتى... من ضوئى

من شعلة غضبى... من مائى

حرر مشجب غرفتنا من قفطانك

لملم أسرارك... لا تنسى نبرة صوتك

ألفاظك... عطرك

أخرج من ذاكرة عيونى... من أوهامى

من وقتى

اخرج كى يبدأ صمتى

أو يتفجر بركانى.