الخميس 22 يناير 2026
المحرر العام
محمد الباز

معرفش عنها أي شئ

حرف

معرفش عنها أي شئ..

سوي إنها 

بنوته م البلد المجاور . 

أو.. شمس صافيه لما هلِّت 

خلِّت.. ربيعي يهل من بعد الخريف 

والقدر جمَّع ما بينا..

معرفش بس إزاي وكيف ؟ 

وانا كنت ليها: 

صدفه عابرة في حزن آخر الليل .

" قسوة معجونه بحنان "

أو مكان يشبه مكان.. 

بتلاقي فيه ذرة أمان .

كان وقتها..

ضوء النهار بيشد روحه بعبقريه.. وينطلق شفاف .

كان وقتها..

 مفيش مساحه للدرى.. كل المستخبي إتشاف.

كان أول نهار يطلع عليا بدون ما اخاف .

وبدون مبالغه في وصف منظر حسْنها.. 

"هلِّت عليا كإنها تشبه قميص يوسف لأبوه"

وانا عيني بيضه م الحنين - فبكيت -

طلِّت عليا ثم فجأه  رأيت..

"كانت بتشبه عصا موسي "

تترَد في عنيها  الحاجات صالحة..

بعد ما صبحت خراب..

ردِّت لجسدي الروح  بعد ما أصبح تراب.

ولإني جاهل بالمشاعر وقتها 

دَخلْت محرابها العفيف من غير وضوء..

خطيت بقلبي جوه روحها الطيبه وألقيت سلامي.. 

وسكرت فيها ومنّها ما قدرت أفوق . 

ولجل ما تبدأ حكاية حبنا تسرد غناها 

نطقت جوارحي الكلمه مقرونه بدليل..

بحبك:

 والكلمه دي مش سهل  أقولها لحد غيرك 

 خطي بِيَمينك ماتخافيش مهِدت قلبي سبيل.

 

ولإن طبع العفَّه فيها وقلبها طاهر عفيف .

مدِّت فؤادها بحسن نيَّه وقدمت قربان لقلبي .

ولأني جاهل بالمشاعر وقتها .

لسا بتعاقب بذنبي .

خطي بيمينك يا عفيفة القلب..

يا وديعة الروح..

قلبي مُتيم بيكي وبروحك 

روحك روايح كل مادي تفوح.

خطي بيمينك.. صار قلبي ليكي أمان .

سار ليكي قلبي لحد ما اتطّمِّن..

وكأني بدعي ربنا بالخير 

والدنيا بتأمِّن.

خطي بيمينك.. قربي المسافات .

يمكن في قربك ينصلح حالي .

كام فات في بعدك..كام مسا فات ؟ .

وانا لسا قاعد ببكي علي حالي .

وفضلت طول الليل بقول خطّي 

خطّي 

خطّي 

مع كل لحظة تفوت 

بغرق علي شطّي .