"انفجار الصَّمت"
هذا البراح المستميت جوايا قرب يتقتل
وماليش سبيل غير إنِّي ازِيح الفضفضة واخرس
أغرز فوسط لساني جوز مسامير
مش كل شيئ بيصيبنا ينفع يتحكي
في حاجات كده مُجهُولِةِ التفاسير
ندبات ترُوح لو تستخبى من العيون
وجراح شِفَاهَا القعدة فوق السرير
فيه نار كلام تِمسِك فـ قش التنهيدات
والبوح ورود تدبل..لَكِن بتفوح عبير
حل المشاكل يلزمه خناقة ومناهدة
والصمت لُه عواقبه الوخيمة لكنُّه بيهَوِّن كتير
من مُنطَلَق حزني:
فجرت صمتي على الملأ
من مُنطَلَق شِعرِي:
مؤمن بصوتي اللي اتسرق
من مُنطَلَق يأسي:
آسف لأحلامي اللي ماتت
ثم قلبي اللي اتحرق
هحكيلكوا عن سقف الطموح اللي اتهتك فوقي
أمَل امي فيا بإني هبقا طبيب..لكن بقيت شاعر
دم القصيدة بيجري فـ عروقي
نصحتني أبعد عن صحاب السوء/
فصاحبتهم
ورجعت افوق لما اتفضح سُوءِي
دايما عنيد وفضولي علمني..
أمسك فـ ديل الغلطة واتعلم
أكتم فجوفي الصرخة واتألم
وبسيب بشر يأذوني واتحمل
من امتى كان للصخر يتكلم؟!
طول عمري معروف بالهزيمة المُرة واسترسال هدوئي!
أنا رجلي دابت مشي فـ السكة الغلط..
ومخي تاه لما اتدعك في الصَّح
وشَكّّي بِمَعِين الفؤاد اختلَط
ويقيني ليه فْـ وقت المعارك شَح؟
غَفِّلت وقت السَّعي / حدفوا الزلط
عَوَّرنِي لكن صبري يومها ألَح
أغُض طرفي عن اللي حاصِل لِي
واكْظِم فِـ غيظي لما صوتي اتبَح
من فَرط بُؤسِي..
كتبت ديوانين شعر واصفِينِّي أوي
" كوميديا سودا " دي حياتي المؤلمة
باضحك وببكي بدون سبب
كاتم فِـ صدري طوفان أنين!
شايل هزايم..فوق حمل غضروفي
آمنت ياما لخلق خَبِّيتهم فـ جُوفِي
إن جاعوا كانوا على العشا ضيوفي
لكن لسوء الحظ وظروفي..
تَبِّت فيهم حُسن نِيَّة وهما نصبولي " الكمين"