طَير
السبحة فَرَطِت
واتبدر عُمْرَك على الأسفلت
إحذر.. كعوب الدُّنيا ما بترحمش بتدشِّش
الضَّربة في الـمقتل ما تتحسِّش
وامَّا النزيف يوصل لسابع أرض
مهما تِحُطّ رماد ما يكتِمْهوش
طَير عَاش يِهَاجِر والحياة سرقاه
ما يفوقش غير لو يحضُنه الخرطوش..
وانا تحت طوع رمشِك يا سِتّ الكون
من يوم ما كُنَّا عِيال
طول عمري بزرع من ضفايرِك أمل
وبتطرحي متلازمة التِّرحال
وانا كُنت عَيِّل بَمْشي فوق الأرض
لكن بِقَلب سماوي
أهرب لحُضنِك مِ الحياة المشنقة
أتفاجِأ إِنّ ف حُضنِك العِشماوي !
أدمنت لِعب البِلي
أكسَب كِتير
لكنِّي عُمري ف يوم ما روَّح بيتي بالمكسب!
وِبَعيش حياتي كُلِّها
علشان ألملم أمنيات.. ملو الخيال
و اتمشَّى على شطِّك.. وانا بكتب دموعي نَصّ شِعر حزين
وبعيش روتين التجربة المُعتاد
فجأة.. بحرِك يزلزل كبرياء الرُّوح
ويقول بصوت عالي:
(لَا صَوْتَ يَعْلُو فَوْقَ صَوْتِ المُوج).
والرِّيح رُصَاص بِتْغَربِل الصَّرخة
وانا لِسَّه طِفْل ف حُضن حِلمي المُستحيل
إدِّيني فرصة أميل على صدرِك
أتطمِّن انِّي بخير..
جَوِّك بيجبرني.. أركب أسانسير الفُراق مُرْغَم
محسود على الضِّحكة اللي بقيالي
مِن غير ما تتفتَّحلي طاقة غيب
أشوف جِناحي اللي اترَعَش مِ الخوف
يِتْجَزّ ريشه.. في خلاص مابين الضَّلمة والضَّلمة !
تنزف جِراحي أسئلة ومواويل
ويترِمى جسمي العَلِيل
جثَّة على شَطّ الأغاني
فالرُّوح بِتِتْشَعْبَط في حبَّات السَّحاب
وِتْبُص لحدود السما تِسْأل:
هَل فِيه أمل نِرْجَع نِطِير تاني؟