الباب
من وقت ما شاخ الضَي على الشبابيك
والليل استوطَن كل نواحي الدار
كان نِفسي يكون لي قرار
واتحدى الموج
وأخطي السور الحاجز كل ملامحي
اتوضى ف نيلي
واصالح كل جَوَارحِي
يا بلاد يا مسافرة وفايتاني جِدر متبّت
الحزن اتفَرّع فيا ولسه يدوبك قلبي مِنَبِّت
أندَهلِك تمشي
وتمشي
وصوتي بينشف مني
كل اما تعدي عليا ايام تضربني في نني
يا فروعي يا مادة في كل نواحي الكون
انا وقت ما قولت يا ضِل اتلاشوا حبايبي
واتفرفط ورقي وسَاح الليل في النار
مع كل ايدين اتمدوا برمح اقول دا قرايبي
وأبني في القلب جناين تنفع دار
عَجِّزت أنا وقت ما فَلتِتْ روحي من العشرين
وأنا بسأل طوب الأرض أنا أطلع مين!
ولأمتى هيفضل بينا الباب !
معقول هيعدي العُمر علينا ولسه أنا وأنتي أغراب ف أغراب
أنا سلمى وسالمه من الأصحاب والناس
ووحيدة في وسط الزَّحمة ووسط الخُوف
يتمَّدد فيا الحُزن ويعمِي الشُوف
يفرشني على الأسفلت رصيف
وأخجل من عَتْرَة
تزَّعل رِجل كفيف
أو نُومة على منشار الليل والبرد
وبَوَّصِي الفَاظَة تَمَلّي تِحن لدمع الورد
أنا حُزن من الأحزان الخام
بتعَّجِب جدا مني ساعات وبقول يا سلام
لو ابيع
كنت افلت
بس لمين وبكام !!
وايديا وإيدِك طُوق ومشَابك
بتسيبي تَمَلِّي وبرضه أنا شَابك
معرفتش حد اتبّخر مرة وسَابِك
ولقى له ف غير أحضانك له أحباب
فقوليلي لأمتى هيفضل بينا الباب !