الأربعاء 28 يناير 2026
المحرر العام
محمد الباز

ما لا عين رأت.. AI يعيد أبطال المسرحيات إلى الحياة

حرف

-الهجوم على المصممين غير مبرر وتوظيف الـAI ذكى

- التعديلات قد تؤدى فى كثير من الأحيان إلى إضعاف قيمة العمل

- ثرثرة تقتل الخيال لدى المشاهد وصُناع الفن ليسوا بعجزة ليكمل أعمالهم أحد!

- لو كان فيها اعتداء على الملكية الفكرية لانتفضت ضدها جمعية «أبناء فنانى مصر»

بعد أن فقد قطار التطور التكنولوجى بين ليلة وضحاها سائقه أو من يحرك دفته، أصبح من اليسير أن يدهس فى طريقه بلا هوادة كل من يعرقل مسيرته، وأضحى الجميع مُطالبًا باستقلال القطار أو الركض خلفه لعل وعسى أن يلحق بفُتات التكنولوجيا.

آخر ضحايا هذا القطار أو قُل آخر من أقلهم القطار عنوة كان الفنانون، بل الفن بشكل عام، بعد أن تفتق إلى ذهن العديد من مُصممى ومستخدمى الذكاء الاصطناعى والفوتوشوب فكرة ليه ما نكملهاش؟! فى إشارة للمسلسلات التى اكتفى القائمون عليها بتقديم جزء واحد منها فقط أو تلك المشاهد التى سمعناها تتردد على لسان نجوم الفن دون أن نراها، حينها ترك لنا مؤلفو ومخرجو تلك الأعمال وللمشاهد حرية أن يسرح بخياله ليتوقع، يبتسم أو يمتعض على حسب المشهد، بل إن هناك من الإفيهات والحكايات التى جاءت على لسان سارديها وأصبحت مع الوقت بمثابة إفيهات لا تُنسى رغم أنه لم يرها أحد أو «مشاهد اتقالت وماشوفنهاش».

أدوات هذه الفكرة وإن كانت تقوم على التكنولوجيا وبرامج الذكاء الاصطناعى وفوتوشوب وغيرها إلا أن الفنانين والأعمال الدرامية هما الأساس الذى تقوم عليه تلك الفكرة، بل المادة الأصلية التى لولاها ما كانت لتخرج هذه الأفكار للنور.

الفكرة وإن جاءت فى مجملها وشكلها العام دعوة لاستعادة التراث ورد الجميل لسيرة فنانين وتراث درامى ومسرحى، إلا أنها أيضًا لم تسلم من التعرض لسهام النقد، لتسقط الفكرة فى فخ هل الـAI «استعادة للسيرة أم قتل الخيال؟».

سعد نادر صاحب الفكرة: «ريا وسكينة» وش السعد.. والعمل الواحد يستغرق 10 أيام

مسلسل «ريا وسكينة» بداية أول فكرة فى سلسلة «مشاهد اتقالت وما تشافتش»، هكذا بدأ سعد نادر، مُصمم الجرافيك ابن محافظة الدقهلية والذى ذاع صيته مؤخرًا بعد انتشار سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش» عبر مواقع التواصل الاجتماعى ونالت تفاعلًا وإعجابًا شديدين من الجميع، سواءً فى الوسط الفنى وبين أبناء الفنانين الذين غادروا الحياة واعتبروه بمثابة إحياء لذكرى وموهبة النجوم القدامى، أو الفنانين أنفسهم ممن ما زالوا على قيد الحياة، مثل الفنان الكبير صلاح عبدالله الذى نشر على صفحته الشخصية أحد الأعمال التى نفذها «سعد» وكذلك الفنان محمد رياض الذى أشاد عبر صفحته أيضًا بالتصميم الذى احتوى على صورته ضمن أحداث مسلسل لن أعيش فى جلباب أبى.

سعد نادر

وتقوم فكرة سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش»، على حسب حديث المُصمم الشاب، على تخيل عدد من المشاهد الشهيرة فى المسلسلات أو المسرحيات والتى اكتفى القائمون عليها بالحديث عنها والإشارة إليها خلال أحداث العمل، وتحويلها إلى صورة حية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعى والفوتوشوب وغيرهما من التقنيات الحديثة.

لم أصطدم بحقوق الملكية الفكرية ردود أفعال الفنانين وأبنائهم فاجأتنى.. و«سك على بناتك» أصعب تصميم نفذته

يعود المُصمم سعد نادر فى حواره مع «حرف» للحديث عن بداية الفكرة وكيف استلهمها، حيث كان عضوًا فى جروب عبر الواتساب لمُحبى مسلسل ريا وسكينة، وبدأ يلاحظ تعلق الناس بالمسلسل ونجومه وأحداثه، ومن هنا جاءت الفكرة حيث صمم أول صور بالذكاء الاصطناعى كبداية لسلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش»، منها مشاهد لـ عبلة كامل وسمية الخشاب خلال دور ريا وسكينة، وصلاح عبدالله وسامى العدل خلال تقديمهما دورى حسب الله وعبدالعال، وهو ما حقق شهرة كبيرة ونال استحسان المتابعين عبر السوشيال ميديا.

يضيف الشاب سعد، استمر شغفى بفكرة السلسلة حتى بدأت إعداد مسلسل لن أعيش فى جلباب أبى، والتى شهدت إشادة كبيرة من الفنان محمد رياض، ثم مسلسل الحقيقة والسراب، ومن المسلسلات والدراما انتقلت للمسرحيات، حيث صممت أحداث مسرحية العيال كبرت، مدرسة المشاغبين، وسك على بناتك، مشيرًا إلى أن تصميم العمل يحتاج ما بين أسبوع إلى عشرة أيام حتى يخرج بالشكل الجيد، مضيفًا أن مسرحية «سك على بناتك» العمل الأصعب بالنسبة له من حيث التنفيذ.

وعن الصعوبات والمعوقات التى يواجهها خلال تنفيذ تلك التصميمات، قال سعد إنها تكمن فى ضبط ملامح الوجه بشكل حقيقى، فهناك صور لا تستجيب بسهولة لتقنيات الذكاء الاصطناعى والفوتوشوب، وتعد هذه المهمة هى الأكثر تعقيدًا.

المُصمم الشاب انتقل للحديث عن فكرة حقوق الملكية الفكرية، مشيرًا إلى أنه لم يصطدم بأى اعتراض من فنان أو قائم على عمل فنى أو جهة بسبب تلك التصميمات، مضيفًا أن أكثر ما يزعجه هو قيام البعض بسرقة أعماله التى ينفذها وإزالة العلامة المائية من عليها ونسبها إلى نفسه، ما يدفعه للقيام بإخطار إدارة الفيسبوك والتى تقوم بدورها بحذف تلك المنشورات المسروقة.

سعد نادر اختتم حديثه بتأكيده مواصلة عمله فى تصميم المسلسلات ضمن سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش» وذلك من أجل إحياء التراث الدرامى والمسرحى المصرى بشكل يليق به دون إخلال على الإطلاق.

أحمد فؤاد المهندس: «مالوش لازمة».. ولن يزيد أو ينقص من قيمة فنان

«أحسس وأعتذر.. أحسس وأعتذر».. إفيه شهير أطلقه الفنان الكبير فؤاد المهندس أو الدكتور رأفت خلال أحداث مسرحية سك على بناتك والتى حققت نجاحًا كبيرًا وقت عرضها، والإفيه جاء هنا ضمن سرد الدكتور رأفت لرحلته للبحث عن المأذون لإنقاذ حفل زفاف ابنته، ولم يكن يدرى المهندس مخرج العمل قبل أن يكون أحد ممثليه أن هناك من سيكمل هذا المشهد ويحوله إلى صوت وصورة بعد أن اكتفى حينها المهندس ولينين الرملى مؤلف العمل بالإشارة إليه فقط من خلال السيناريو.

هذا الاستكمال الذى نفذه الـAI على يد مصمم الجرافيك سعد نادر ضمن سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش» لم يلق استحسان أحمد نجل الفنان فؤاد المهندس الذى وصفه بالفكرة غير المجدية قائلًا: «مالهاش لازمة فلو أراد مقدمو العمل ومنتجوه ومخرجوه إضافة تلك المشاهد للأعمال لأضافوها دون حاجة لاستكمالها بعد سنوات من عملهم الفنى».

وأضاف نجل الفنان الكوميدى الكبير أن تحويل الأعمال الدرامية أو المسرحية القديمة والتراثية لن يزيدها أو ينقص منها، كما أنه لن يزيد أو ينقص من قيمة الفنان محتوى هذه الفكرة، مشيرًا إلى أن تلك الأعمال حققت نجاحًا منقطع النظير وقت عرضها، وتعلق بها المشاهدون والمتفرجون طيلة سنوات دون أن ينتظروا من يكمل لهم نقصانًا لو كان هناك نقصان من الأساس، فالتعديلات التى تطرأ بفعل التكنولوجيا قد تؤدى فى كثير من الأحيان إلى إضعاف قيمة العمل والتأثير عليه بشكل سلبى.

وحول فكرة تحويل الفنانين أنفسهم إلى شخصيات عن طريق استخدام الـAI أكد أحمد فؤاد المهندس أنه لا يعارض الفكرة بشكل مطلق ولكن يجب أن تكون هناك معايير وضوابط تحدد شكل وماهية العمل ومن بعدها يمكن الحكم عليها سواء بالإيجاب أو السلب.

المخرج محمد فاضل:  اعتداء على الملكية الفكرية.. وعلى الجهات المسئولة التدخل

محمد فاضل

المخرج محمد فاضل امتطى حصانه شاهرًا سيفه معبرًا عن عدم ارتياحه لفكرة تحويل الأعمال الدرامية إلى مجرد صور باستخدام الذكاء الاصطناعى، مشيرًا إلى أن الفن بطبيعته لا يجب أن يكون فيه كل شىء صريحًا ومباشرًا، فالاعتماد على الخيال وعدم التصريح بموقف أو مشهد أو الاكتفاء بالتلميح والحديث عنه دون تصويره هذا ليس نابعًا من عجز، وإنما لكى يعطى المشاهد فرصة ليتصور بخياله الخاص ما حدث، فيحدث هنا نوع من المشاركة بين المشاهد والمادة التى يراها، فالفن ليس مجرد مادة تُنقل للمشاهد جاهزة، بل إن المؤلف والمخرج يتعمدان إخفاء بعض الأشياء لكى يتخيلها المشاهد بنفسه.

وأضاف المخرج الكبير فى حواره مع «حرف»، أن المؤلف أو المخرج حين يجتزئ مشهدًا أو يقدمه على آخر يكون لديه من الدراية والفكرة الفنية ما تجعله يقدم على هذا وهو هنا ليس بعاجز ليكمل عمله شخص آخر يجىء من بعده يفسد ما قدمه للمشاهد من سنوات.

وأشار مخرج مسرحية «شاهد ما شفش حاجة» للتليفزيون، إلى أن فكرة تجسيد هذه المشاهد قد تؤدى إلى ما نسميه «فسّر الماء بعد الجهد بالماء»؛ لأن هذه المشاهد التى لم تظهر بصريًا، بالتأكيد رأى المؤلف والمخرج أنها لن تؤثر فى العمل إن لم تظهر، ومعذرة، قد أسمى هذا النوع من المحاولات رغيًا وحشوًا لا داعى له.

وأضاف فاضل أن من وجهة نظره الذكاء الاصطناعى يشكل خطورة على الحياة بشكل عام، وليس الفن والدراما فحسب حيث سيقلل من الخيال، ويقلل من الجهد الذى يبذله الإنسان للوصول إلى معلومة أو حقيقة، وقد يختلف معى الكثيرون فى رأيى ووجهة نظرى الصادمة، ولكن بالرغم من وجود أشياء مهمة يقوم بها الذكاء الاصطناعى «وهو ليس شرًا مطلقًا»، إلا أن المبالغة فيه ستؤدى إلى فقدان الإنسان للخيال والقدرة على التفكير.

وعن أزمة الملكية الفكرية وتعرض تلك التصميمات لها، أرى أن تلك الأعمال تُشكل اعتداءً صارخًا على حقوق الملكية الفكرية، وصاحب العمل والمؤلف والمخرج وجميع أطراف العمل الفنى لهم الحق القانونى فى مقاضاة من يتعدى على تراث وإبداع سبق لغيرهم أن قدموه بشكل حقق نجاحًا كبيرًا فى حينها، لذلك يجب على جمعية حقوق الملكية الفكرية المصرية أن تتصدى لهذا الاعتداء خاصة أنها أُسست لهذا الغرض من الأساس.

لمياء أحمد راتب: الفكرة جعلتنى أبتسم كلما رأيت «أبى».. وأتمنى استمرارها

«أبتسم كلما رأيت أبى».. بهذه الكلمات وصفت لمياء أحمد راتب ابنة الفنان الكبير الراحل شعورها حينما لاحظت للمرة الأولى انتشار صور والدها عبر منصات السوشيال ميديا باستخدام الذكاء الاصطناعى ضمن سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش»، مشيرة إلى أن تلك المشاهد كانت كفيلة أن تجعلها تستعيد ذكريات والدها وفنه وإبداعه رغم رحيله منذ سنوات.

وأضافت «لمياء» فى حوارها مع «حرف»، التصميم هو توظيف ذكى وناجح لأبعد الحدود، حيث أعاد إحياء عمل فنى يتسم بالجمال فى وجدان الناس وذاكرتهم، مثل مسرحية «سك على بناتك»، لهذا السبب فإنى لا أجد غضاضة فى ذلك، بل إننى أتوجه إلى صاحب الفكرة بالشكر الجزيل، وأود حقًا أن أعبر عن تقديرى وامتنانى له على هذه الفكرة المبتكرة التى جعلتنى أتذكر والدى فى هيئة راقية، بل ويتذكره الجميع ويدعون له بالرحمة.

وعن بعض الهجوم الذى تعرضت له الفكرة، قالت «لمياء» إن تلك التصميمات لم تتطرق لأى إساءة أو تجريح فى حق الأشخاص محتوى الفكرة بل على العكس كانت لمسة ممتعة ولطيفة للغاية، حيث تضمنت أعمالًا كانت تروى وتُسرد شفهيًا فحسب ضمن وقائع المسرحية، ولم يسبق لنا كمشاهدين أن عاينّاها رؤية العين أو شاهدناها مجسدةً بصريًا، ما يزيدها قيمة ويعيد تذكير المشاهد بقيمة هذه الأعمال، فمن يعترض على رد الجميل لفنان غادر الحياة ولم يعد فى مقدوره تقديم أى عمل ملموس أو إضافة لتاريخه ومشواره الفنى.

هند سعيد صالح: مواهب عبقرية تستحق التبنى

«عمل لطيف جدًا.. لأنه بنى تفاصيل فنية من الألف إلى الياء لم تكن موجودة بصريًا، ولا أعلم لماذا يهاجمه البعض».. بهذه الكلمات وصفت هند سعيد صالح، ابنة ملك الكوميديا الفنان الراحل سعيد صالح، فكرة سلسلة «مشاهد اتقالت وما شوفنهاش» للمصمم الشاب سعد نادر، حيث قالت إن الأمر نال إعجابها بشكل شديد للغاية، حيث يجمع العمل بين الجد والضحك والمألوف فى آن واحد، كما جسد لنا مشاهد لم نكن قد رأيناها من قبل، ونجح فى رسم الابتسامة على وجوهنا نحن أبناء الفنانين.

وأضافت ابنة الفنان الكوميدى الكبير أن ما زاد من قيمة التصميم أنه تضمن مشاهد جاءت ضمن سياق المسرحية، ولكن لم نشاهدها بالفعل على المسرح، خاصة أن مسرحية «العيال كبرت» اعتمدت بأكملها على ديكور واحد ثابت، لكنه استطاع أن يحول المواقف التى كانت تُحكى فى المسرحية إلى صور مرئية، وهذا يجعلك دون إرادة منك، تسترجع أحداث المسرحية ومشاهدها فى مخيلتك وتضحك، فأنت تضحك استمتاعًا بالمواقف الفنية الأصلية التى أعاد تصويرها، وليس سخرية من مجهوده.

وأشارت هند سعيد صالح، فى حوارها مع «حرف»، إلى أنها اطلعت على بعض التعليقات التى هاجمت هذه الفكرة، وهذا أمر طبيعى يحدث عندما تتم إعادة تقديم عمل ما، حيث يبدأ الناس بالمقارنة والتقييم، سواء بالمدح أو الذم، لكن الحقيقة أنه لم يمس المسرحية بأى سوء، فهو لم يقترب من النص الأصلى، ولا من التسجيلات المرئية الأصلية، ولا من أى عنصر أساسى فى العرض، كل ما فعله هو أنه جسد لنا ما سمعناه فى الحوار، مثلما حدث مع «عبدالواحد» زوج مدام ميرفت، أو ما جرى ليونس شلبى «عاطف» حينما عاد من الخارج فى وقت متأخر، أو تلك التفاصيل المتعلقة بزوجة الأب، وهى أمور سمعنا عنها ولم نشاهدها أبدًا، لذا، أرى أنه قام بعمل لطيف جدًا، لأنه بنى تفاصيل فنية من الألف إلى الياء لم تكن موجودة بصريًا، ولا أعلم لماذا يهاجمه البعض؟

وكشفت ابنة الكوميديان الشهير عن أن التصميم يمتلك أدوات الذكاء الاصطناعى «AI»، حيث قام بترجمة ما رآه فى خياله إلى واقع ملموس، بينما الاعتداء الحقيقى على حقوق الملكية كما يروج لها البعض يكون حينما يتم التلاعب بالنص الأصلى أو المادة المسجلة أو تغيير ملامح المشاهد الأصلية، وهو ما لم يفعله إطلاقًا، بل صنع زمانًا ومكانًا موازيًا لم يكن متاحًا للرؤية، وحتى عندما شاهدت عمله فى مسرحية «سك على بناتك» فالمسرحية، أيضًا، تعتمد على ديكور واحد، وهناك الكثير من الحكايات التى تُروى ولا نراها، فهل نعتبر هذا اعتداءً؟ أرى أن كلمة «اعتداء» هى وصف مبالغ فيه جدًا فى هذا السياق، أما من الناحية القانونية، فلا أعلم يقينًا ما الضوابط؟، لكننى أرى أنه لم يرتكب أى خطأ، ولو كان هناك أى مساس قانونى، لكان لنا كـ«جمعية أبناء فنانى مصر» موقف رسمى تجاهه، لكنه لم يفعل ما يستوجب ذلك.

فهو لم يسئ لأحد، بل على العكس، أنا أحببت الفكرة لأن المسرحية ذات الديكور الواحد تتطلب من المشاهد أن يطلق العنان لخياله، وعبقرية تلك المسرحيات تكمن فى قدرة ستة ممثلين فى ديكور واحد على جذب الجمهور لأكثر من أربعين عامًا. لذا، أنا أؤيد الفكرة وأعجبت بها تمامًا.