على حسب الظروف
زي نور الفجر
طالع وشها المألوف
و الناس على حسب الظروف ألوان
من كام سنة وسط الألم بنبات
من كام سنة بنشيع الأموات
وزن القصيدة كلها واحد
الخوف جبان
جمَّع حروفنا البور وسط السطور جمله
كان الكلام بياع بالحته و الجمله
مين إللي حط الملح فوق الجرح يتسلى
واقفين حداد على قلب كان حساس
كيِّل بمكيال المشاعر جوع
الناس ملامح و الظروف وديان
بتلم من كف القلق أحزان
كل العيون بتشوف صور باهته
و إيدين بتتخبط وجع.
و مافيش ألم مسموع
كل النجوع رسمت بطل من شمع
بيسل على وش الخلايق دمع
الحب باين وسط حبات العرق مألوف
من كام سنة وسط الظروف أصحاب
غاب إللي غاب و وقفت تحكيلنا
كان الضمير غايب ..بيِّن سواد ليلنا
و الحبل كان سايب..في الجملة و الإعراب
من شعرها الشايب ..الدرس و الكُتّاب
من كام سنة صوت الأدان مرفوع
وسط الضلوع
بيشيل
في القلب ميت غلطة
مات الكلام في الحلق
بالضغط و الجلطة
الويل بيطلع م الوجع
موال
و ترد همسك في السؤال
بسؤال
و فتحت باب الشوف
فبان السيل
من كام سنة في البرد
عاش الليل
كل النجوم بيأدنوا في مالطه
و مافيش طريق مفهوم
الكل عارف دورة في الغلطة
مين اللي حط الدور و عاش ظالم
مين اللي حب الدور و عاش مظلوم
لون الحقايق كلها باهت
حتى الخطاوي اللي اتمشت تاهت
اصنام بترسم في الضريح ميت
و الهم جوه البيت يتعشا و يبيت
الحلم عايش في مهب الريح
أيام بتجري و السبق مفتوح
مجروح يسلم جرحه للمجروح
خلص الكلام و مفيش خطوط توضيح