الأربعاء 04 فبراير 2026
المحرر العام
محمد الباز

سيبلي عقدة

حرف

أنا.. وأعوذ بالله من "أنا" لمار

تسهر معايا الليل تكلمني 

تقطف عناقيد الأمل مني 

تقطع جذور الحلم جوايا 

الإيد قصيرة ف حربي ويايا 

وطبيعي لما هخوضها بخسارة 

عيل كِبر، أخد الحياة على بوق واحد 

علشان.. 

مايستطعمش إحساس المرارة 

أخدتنا غدر الدنيا..عدت جري 

وكبرنا فجأة ف ظرف رمشة ليل 

تضليل يا إحساس النجاة،تضليل 

الليل.. بيقطم كل يوم م العمر 

قطمة 

ويسيبنا واقعين ع الحياة

 فتافيت تجارِب 

وانا بعد كل هزيمة بترجىٰ الزمن

ف يقول بغمزة: تعيش وتتحارب 

بتزقني الأيام على المجهول

خارج نطاق العادي والمعقول 

سرسوب أمل 

بيعدي من شيش الحياة

تضليل يا إحساس النجاة 

والشيش قفل..على طرف إيد المعجزة 

قتل القتيل.. واهو مد إيده ف العزا .. 

سلسل شعاع النور بزيف الخير 

ومنين ينبّت خير ف أرض ظلام؟ 

إنسان فرد جناحاته قصوها 

بصوله خاف: بلع الكلام 

وأعوذ بالله من "أنا" علشان

لسة اللسان خايف يقول غيرها 

او يرمي كلمة حق ع اللي بيبخسه 

ف بيستعيذ من نفسه وان قال الكلام 

اول ما ينطق يعكسه 

قطّعلي عمري وكيّسه 

وارحمني من نفسي اللي مابتقتلش غيري 

زي اما حطيت عقدتك ف تروس حياتي

روح سيبلي عقدة ف تِرس تفكيري.