الجمعة 19 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

الرقمنة فى «الثقافة».. لم يحضر أحد حتى الآن!

الرقمنة فى الثقافة
الرقمنة فى الثقافة

تعد كل من الهيئة المصرية العامة للكتاب، والهيئة العامة لقصور الثقافة، ودار الكتب والوثائق المصرية أكبر القطاعات فى وزارة الثقافة المصرية من حيث نشر الإصدارات الورقية الجديدة، والتى تتنوع بين الكتب والدوريات والسلاسل؛ وعلى الرغم من إعلان الوزارة عن تحولها فى إطار رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 نحو رقمنة منتجها الثقافى؛ إلا أن أكبر قطاعات النشر فيها مازالت تتبع الأساليب التقليدية فى إنتاجها للكتب والسلاسل على نحو كبير؛ وإن كانت اتجهت نسبيًا نحو رقمنة بعض منتجاتها مثل تدشين بعض المواقع الإلكترونية للسلاسل والمجلات التى تصدر عن بعضها، وهو ما دفعنا للتعرف على آليات وطرق تفكير فريق التسويق فى القطاعات الثلاثة.

«هيئة الكتاب»: التحول إلى منصة رقمية دولية

قال أحمد عجاج، مدير الإدارة العامة للدراسات التسويقية بالهيئة المصرية العامة للكتاب، إن المستهدف بالنسبة للهيئة المصرية العامة للكتاب خلال الفترة المقبلة يتمثل فى وضع مقترح أو دراسة تتسق مع المنتج الثقافى فى مصر مع مراعاة الخريطة الثقافية لمصر.

وأضاف «عجاج» فى حديثه لـ«الدستور»، أن من بين المستهدف بالنسبة للإدارة التسويقية بالهيئة المصرية العامة للكتاب مراجعة معارض الكتب الداخلية والخارجية، وتفعيل الثقافة بين مصر وجميع الدول الأخرى الإفريقية والعربية وآسيا؛ سواء من خلال الترجمة والتفاعل مع هذه الثقافات، إضافة للاستثمار فى منصة الهيئة العامة للكتاب وتحويلها إلى منصة رقمية دولية؛ والانطلاق منها من الناحية التسويقية. 

«قصور الثقافة»: الطريق ما زال طويلًا

أكدت تغريد كامل إمام، مدير عام التسويق والمبيعات، مسئولة التسويق فى الهيئة العامة لقصور الثقافة، أن موضوع التحول نحو رقمنة منتجات الهيئة العامة لقصور الثقافة رغم أن الهيئة بدأت فيه منذ فترة بسيطة؛ ومنها على سبيل المثال لا الحصر التسويق الإلكترونى وبيع الكتب على الإنترنت والنشر الإلكترونى والأسطوانات المدمجة رقميًا، إلا أن «قصور الثقافة» ما زالت تقوم بتسويق الكتاب عن طريق المعارض والمنافذ الهيئة؛ ومنها منافذ «قصور الثقافة» فى القاهرة مثل المنفذ الرئيسى فى شارع قصر العينى، ومنفذان فى الأزبكية، ومنفذ واحد فى روض الفرج، ومنفذ واحد فى مسرح السامر، ومنفذ واحد فى سور أكاديمية الفنون.

وأوضحت «إمام» فى حديثها لـ«الدستور»، أن التسويق نقوم به من خلال صفحة الهيئة وادارة النشر وإدارة التسويق على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، ومنها نشر الأخبار الخاصة بالهيئة، مشيرة إلى أنه من المقرر أن تبدأ «قصور الثقافة» خلال هذا العام فى تفعيل خاصية «الباركود» الخاصة بإصداراتنا، أما بالنسبة إلى الكتاب الصوتى قالت: «أظن لسه محتاجين تجهيزات كبيرة فى هذا الشأن».

وبسؤالها عن أسعار الكتب الصادرة عن «قصور الثقافة»، قالت إن الهيئة ما زالت تتمسك بتقديم كتب بأقل الأسعار بالمقارنة بباقى قطاعات وزارة الثقافة، تبدأ من جنيه إلى ٢٢ جنيهًا، منها كتب طه حسين التى يصل سعرها ٥ جنيهات إلى ١٢ جنيهًا، حيث نضع فى الاعتبار تداعيات الأزمات الاقتصادية على المواطنين وتأثيرها فى سوق النشر، ولفتت إلى أن «قصور الثقافة» لديها إدارة لقياس الرأى تقوم بإعداد الاستبيانات للجمهور لمعرفة اتجاهاته وهو ما بدأ مؤخرًا.

«دار الكتب والوثائق القومية»: «لسه مدخلناش عصر الرقمنة»

ذكر وائل حسن، مدير تسويق دار الكتب، أن آليات التسويق المتبعة فى تسويق إصدار دار الكتب والوثائق تتمثل فى الاعتماد على ٣ منافذ بيع تابعة للدار، المنفذ الرئيسى بمبنى دار الكتب والوثائق فى الكورنيش، ومنفذ فى مكتبة سيدة مبروك بميدان لبنان، ومنفذ مبنى دار الكتب فى باب الخلق، بالإضافة إلى معارض الكتب الداخلية والخارجية.

وأضاف أن اعتمادنا على السوشيال ميديا يتلخص فى الاجتهادات الشخصية لنا؛ حيث كل شخص تابع للإدارة يقوم بتحميل أغلفة الإصدارات الجديدة على صفحته الشخصية بموقع «فيس بوك»، وعلى جروب تطبيق «الواتس آب».

وبسؤاله حول هل هناك تعاون بين إدارة التسويق بدار الكتب وإدارة قياس الجمهور، قال مدير إدارة التسويق بدار الكتب، إنه لا توجد وحدة خاصة بقياس اتجاهات جمهور دار الكتب للاعتماد عليها، كما لا توجد استبيانات لقياس اتجاهات جمهور دار الكتب حتى الآن.