الإثنين 15 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

عظّم جدودك.. رمسيس الثانى.. الملك صاحب الـ100 ابن

رمسيس الثانى
رمسيس الثانى

 

من أشهر ملوك مصر القديمة، وذاع صيته فى أنحاء العالم بعد زيارات المستشرقين لمصر ومشاهدة آثاره ومعابده الضخمة، ومع اكتشاف ظاهرة تعامد الشمس على وجهه فى معبده الشهير بأبوسمبل، أصبح هو الأشهر على الإطلاق.

رمسيس الثانى هو ثالث ملوك الأسرة التاسعة عشرة؛ خلفًا لوالده الملك سيتى الأول، وأصبح ملكًا فى العشرينات مـن عمـره، وظل يحكم مصر لأكثر من ٦٧ عامًا ما بين عامى ١٢٧٩-١٢١٣ ق.م أى قبل ٣٣٠٠ عام، ومات فى عمر التسعين.

رمسيس الثانى

وهو من أعظم محاربى مصر، ومن أشهر المعارك التى خاضها معركة «قادش» الشهيرة ضد مملكة «الحيثيين»، حيث حرص على تسجيل أحداثها على جدران المعابد.. وبعدها وقع مع الملك العدو أول معاهـدة سلام فـى التاريخ، وتزوج من ابنة ملك «الحيثيين» لإتمام التحالف.

وبخلاف ابنة ملك «الحيثيين» فقد عرف بكثرة زيجاته، مما جعله صاحب رقم تاريخى فى إنجاب الأمراء والأميرات، الذين وصل عددهم ١٠٠ طفل، ومن أشهر زوجات الملكة العظيمة «نفرتارى»، التى أحبها كما لم يحب من النساء، مما جعله يبنى لها معبدًا بالقرب من معبده- أبوسمبل- بالنوبة، كما تزوج مـن ابنته «ميريت آمون».

وتم دفنه فـى المقبرة رقم «KV٧» بوادى الملوك، ثم نقلت جثته إلى خبيئة الدير البحرى، لحمايتها من أعمال السرقة، وقد جرى إرسال موميائه فى رحلة شهيرة إلى متحف الإنسان «Musée de l’Homme» بباريس؛ لدراستها وترميمها، حيـث كانت تعانى من حالة سيئة، وخلال استخراج وثيقة سفر الملك الرسمية أدرجت فرنسا «ملك سابق» فى خانة الوظيفة!