الإثنين 15 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

ريشة عمرو فهمى تُعيد الحياة لمبدعى مصر فى روما

حرف

بريشته المتألقة على الدوام، صاغ فنان «الكاريكاتير» الشهير عمرو فهمى مجموعة «بورتريهات» لشخصيات وقامات مصرية وإيطالية، على طريقته الخاصة، وطار بها إلى العاصمة الإيطالية روما، حاملًا لواء فن مصرى عريق، ورثه من أجداده الذين علموا الدنيا كيف يكون بث الحياة فى خطوط صامتة.

 

واستعرض «فهمى» إبداعاته، ضمن معرض نظمته الأكاديمية المصرية للفنون فى روما، برئاسة الدكتورة هبة يوسف، وافتتحه بسام راضى، سفير مصر لدى إيطاليا، بحضور نخبة من «الطليان»، بين مثقفين ودبلوماسيين، ومديرى أكاديميات فنية وثقافية، إلى جانب رئيس الجالية المصرية ونائبه، وعدد من أبناء الجاليات المصرية والعربية.

وحرصًا منها على إثبات مقولة «العِرق يمد لسابع جد»، استعرضت الدكتورة هبة يوسف، مديرة الأكاديمية المصرية للفنون فى روما، فن الكاريكاتير فى مصر القديمة، من خلال رسومات على أوراق البردى والجداريات، للدلالة على سبق مصر فى هذا الفن المتخصص.

فى الجزء الأول من المعرض سترى الحياة تدب من جديد فى ملامح شخصيات وقامات مصرية وإيطالية أبدعها «فهمى» بريشته، ستدخل المعمل من جديد مع أحمد زويل، وستسير إلى جانب نجيب محفوظ فى مصر القديمة، ستسافر مع طه حسين إلى فرنسا، وتحضر حوار عمر الشريف مع فاتن حمامة فى رائعتهما «صراع فى الميناء»، وتغنى «أجدع ناس» مع داليدا، وتقف أمام الكاميرا موجهًا جموع الممثلين مع عمر الشريف.

ستعيش الأمر نفسه مع مبدعين آخرين من أصل إيطالى، صوفيا لورين وآل باتشينو وليونارد دافينشى ومايكل أنجلو، ومطرب الأوبرا الإيطالية الشهير بافاروتى، وصولًا إلى شخصية «دون كورليونى»، التى جسدها مارلون براندو فى الفيلم الأسطورى «الأب الروحى».

وفى الجزء الثانى من المعرض، ستشاهد مجموعة من رسوم «الكاريكاتير» المرتبطة بأحداث راهنة مختلفة، مثل جائحة «كورونا»، والتضخم العالمى، والقوى المهيمنة على العالم.