الأربعاء 04 فبراير 2026
المحرر العام
محمد الباز

لحد ما قتلُه الحُزن

حرف

وبيفتح كل زراير روحُه للموت

ويقول: أهلًا

وهو ف ليلة إمبارح كان بيعيّط خوفًا منُّه

وبيكتب إن الفُرقة مابتبكِّيش

وعيونه بتنزف فوق الورقة دموع

بيحاول دايمًا لما يحس..

بزنقه في أي حوار

بيغير في الموضوع.!

متعود يهرب دون ما الخلق تحس هروبُه

ومُسالم جدًا ..

بس إن كات في القصة حروبُه

ويكون انسان لو لزم الأمر وضاقت سُبُلُه

وشيطان لو سمحت له الفرصة يخوض في دروبه

اتنين عايشين جُوّاه في شوارع صَدْرُه

وضلوعه.. فيها واحد قايل أه..

والتاني معارض

مسجون بين الابيض واسود ..

شبه رمادي

وتشوفه تقول دا قتيل الحزُن

اه..ماتستغربش.. للدرجادي.!

للدرجة اللي تخليك تحتار من شكله

للدرجة اللي تخليك تتراجع..

قبل ما تضحك يوم ما تشوفه

الحزن طابع له بقعة لون من تحت عينيه

وخريطة العالم من تشقيق في كفوفه

بيقوم م النوم فـ يصحّي الفجر ويصحىٰ معاه

كل الأرزاق قبل أما تاخدها الخلق

والصبح مفيش عصافير ع الشجرة تزقزق .. لأ 

لما بيتكلم زقزقة العصافير تخرج م الحَلْق

بيركِّب وش الصامد طول اليوم

ويحاول يخفي جروحُه بـ شاش "إنها دُنيا"

وفي لحظة ما الليل بيزوره بيبان ضعفُه

وبيخلع كل الشاش ويهوّي جروحُه

ويعيش العمر تمالي مقلّق 

زي أمّا يكون

واحد معتاد الذنب وخايف موتُه

غرقان في بحور الحزن وسايب نَفسُه

علشان مافيهوش الحكمة يقابل حوتُه.