لحد ما قتلُه الحُزن
الأربعاء 04/فبراير/2026 - 04:01 م
وبيفتح كل زراير روحُه للموت ويقول: أهلًا وهو ف ليلة إمبارح كان بيعيّط خوفًا منُّه وبيكتب إن الفُرقة مابتبكِّيش وعيونه بتنزف فوق الورقة دموع بيحاول دايمًا لما يحس.. بزنقه في أي حوار بيغير في الموضوع.! متعود يهرب دون ما الخلق تحس هروبُه ومُسالم جدًا .. بس إن كات في القصة حروبُه ويكون انسان لو لزم الأمر