الإثنين 23 فبراير 2026
المحرر العام
محمد الباز

لعنة عشق

حرف

وَلَقَد رَجَوتُكِ وَالعُيُونُ جَرِيحَةٌ            والقَلبُ بَينَ جَوَانِحي قَد ذَاب

مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ حُبَّكِ لَعنَةٌ                      تُذهِب لِكُلِّ العَاقلِينَ لُبَاب

أَغوَيتِنِي بِالعِشقِ حَتَّى خِلتُكِ         مِن لَوعَةِ العِشقِ اللَّحُوحِ سَرَاب

ثُمَّ ارتَحَلتِ عَنِ الوُجُودِ                      وَعَن دُنَا العُشَّاقِ وَالأَحبَاب

قُولِي لِمَاذَا كُنتِ تُبدِينَ الهَوَى             وَلِمَ التَّوَدُّد إِن أَرَدتِ غِيَاب

قَلبِي الذي قَد تَابَ مِن عِشقٍ مَضَى   أَلِفَ المَعَاصِيَ حَتَّى نَالَ عِقَاب

يَا مَن سَكَنتِ النَّفسِ ثُمَّ هَجَرتِهَا                بِئسًا لِقَلبٍ نَادَيتِهِ فَأَجَاب

فَالنَّفسُ فِي دَربِ الجَفَاءِ غَرِيبَةٌ             وَأَنَا كَطِفلٍ تَاهَ وَسطَ الغَاب