لعنة عشق
وَلَقَد رَجَوتُكِ وَالعُيُونُ جَرِيحَةٌ والقَلبُ بَينَ جَوَانِحي قَد ذَاب
مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ حُبَّكِ لَعنَةٌ تُذهِب لِكُلِّ العَاقلِينَ لُبَاب
أَغوَيتِنِي بِالعِشقِ حَتَّى خِلتُكِ مِن لَوعَةِ العِشقِ اللَّحُوحِ سَرَاب
ثُمَّ ارتَحَلتِ عَنِ الوُجُودِ وَعَن دُنَا العُشَّاقِ وَالأَحبَاب
قُولِي لِمَاذَا كُنتِ تُبدِينَ الهَوَى وَلِمَ التَّوَدُّد إِن أَرَدتِ غِيَاب
قَلبِي الذي قَد تَابَ مِن عِشقٍ مَضَى أَلِفَ المَعَاصِيَ حَتَّى نَالَ عِقَاب
يَا مَن سَكَنتِ النَّفسِ ثُمَّ هَجَرتِهَا بِئسًا لِقَلبٍ نَادَيتِهِ فَأَجَاب
فَالنَّفسُ فِي دَربِ الجَفَاءِ غَرِيبَةٌ وَأَنَا كَطِفلٍ تَاهَ وَسطَ الغَاب