الأحد 26 أبريل 2026
المحرر العام
محمد الباز

الاجتماع الأخطر.. كيف ساق نتنياهو ترامب إلى «مستنقع إيران؟»

حرف

- قدم تصورًا عسكريًا اعتبره «قابلًا لتحقيق نصر سريع»

- قسم خطته لـ4 أهداف: اغتيال المرشد وإسكات النيران وإشعال انتفاضة وتغيير النظام

- أقنع الرئيس الأمريكى بأن ضرب النظام سيمنعه من إغلاق «هرمز»

يصدر كتاب جديد بعنوان «تغيير النظام: من داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب»، من تأليف اثنين من أبرز مراسلى البيت الأبيض فى صحيفة «نيويورك تايمز»، جوناثان سوان وماجى هابرمان، خلال الأيام القليلة المقبلة.

الكتاب، الذى يستند إلى تحقيقات موسعة داخل دوائر صنع القرار فى واشنطن، يكشف كيف يمكن أن يتشكل قرار بخوض حرب كبرى بفعل حدس سياسى، وضغوط من الحلفاء، والانقسامات داخل مؤسسات الدولة، أكثر مما يتشكل عبر عملية مؤسسية متماسكة أو حسابات استراتيجية دقيقة.

ونشرت «نيويورك تايمز» مقالًا استند إلى هذه التحقيقات، وتترجمه «حرف» لقرائها فى السطور التالية.

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض صباح ١١ فبراير، لممارسة ضغوط ودفع أمريكا للهجوم على إيران. وجاء دون مراسم علنية وبعيدًا عن الصحافة، فى لحظة وُصفت بأنها الأكثر حساسية بمسيرته.

وعقب اجتماع أولى مع المسئولين الأمريكيين، انتقل نتنياهو إلى جلسة سرية داخل غرفة العمليات مع دونالد ترامب، حيث قُدم عرض مخابراتى عالى السرية بشأن إيران، فى واحد من أكثر الاجتماعات الأمنية حساسية بين الجانبين.

جلس ترامب فى مقعد غير المعتاد داخل غرفة العمليات، إذ لم يجلس على رأس طاولة الاجتماعات، بل على مقعد جانبى أقرب إلى الشاشات الكبيرة على الحائط، بينما جلس نتنياهو أمامه مباشرة.

وخلف نتنياهو ظهر مدير جهاز الموساد ديفيد برنياع وعدد من المسئولين العسكريين الإسرائيليين، فى صورة بدت كأنها اجتماع لقائد بالحرب محاط بفريقه.

وضم الاجتماع دائرة ضيقة من كبار المسئولين الأمريكيين، من بينهم سوزى وايلز وماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف وجاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، فى اجتماع محدود داخل دائرة القرار الأضيق فى البيت الأبيض.

عُقد الاجتماع بحضور محدود عمدًا لتفادى أى تسريبات. دون إبلاغ الوزراء البارزين فى الحكومة. وغاب نائب الرئيس جى دى فانس، لوجوده فى أذربيجان، بعدما حُدد موعد الاجتماع بشكل مفاجئ ما لم يسمح بعودته بالوقت المناسب.

وخلال الساعة التالية، قدّم نتنياهو عرضًا محوريًا دفع باتجاه تصعيد كبير بين أمريكا وإسرائيل وصراع مسلح فى واحدة من أكثر مناطق العالم اضطرابًا. وأعقب ذلك سلسلة من المناقشات بالبيت الأبيض على مدار الأيام والأسابيع التالية، حيث وازن ترامب بين الخيارات المطروحة والمخاطر، قبل أن يُمنح فى النهاية الضوء الأخضر للانضمام إلى إسرائيل فى تنفيذ هجوم ضد إيران.

يستند هذا السرد إلى تحقيقات أُنجزت ضمن كتاب مرتقب «تغيير النظام» ويعرض ما جرى داخل إدارة ترامب من نقاشات داخلية وانقسامات حول قرار الحرب، كاشفًا عن أسلوبه فى الحكم ودور حدسه السياسى فى اتخاذ القرار، اعتمادًا على مقابلات موسعة مع مصادر لم يُكشف عن هويتها.

ويشير التحقيق إلى مدى التقارب بين توجهات ترامب المتشددة وتوجهات نتنياهو على مدى فترة طويلة، وهو تقارب ربما تجاوز ما أدركه حتى بعض كبار مستشارى الرئيس. كما يبرز كيف ظلت العلاقة الوثيقة بينهما عنصرًا ثابتًا عبر إدارتين، وأسهمت هذه الدينامية، رغم التوترات التى شابتها أحيانًا، فى إثارة انتقادات وشكوك من مختلف أطياف المشهد السياسى الأمريكى، سواء من اليسار أو اليمين.

كما يوضح أنه فى نهاية المطاف، فإن حتى أكثر أعضاء مجلس الحرب داخل إدارة ترامب تشككًا، باستثناء واضح لنائبه جى دى فانس، الذى كان الأكثر معارضة لفكرة حرب شاملة، قد انتهوا إلى الانصياع لحدس الرئيس، بما فى ذلك ثقته بأن الحرب ستكون سريعة وحاسمة، وقد امتنع البيت الأبيض عن التعليق.

فى غرفة العمليات يوم ١١ فبراير، قدّم نتنياهو عرضًا محفزًا، مؤكدًا أن إيران باتت مهيأة لتغيير النظام، وأن تعاونًا أمريكيًا إسرائيليًا يمكن أن يؤدى إلى إنهاء حكم الجمهورية الإسلامية.

وخلال الاجتماع، عرض الجانب الإسرائيلى مقطعًا مصورًا يتضمن أسماء شخصيات محتملة لقيادة إيران فى حال سقوط النظام، من بينها رضا بهلوى، نجل شاه إيران السابق والمعارض المقيم فى واشنطن.

كما قدّم نتنياهو وفريقه تصورًا عسكريًا اعتبره «قابلًا لتحقيق نصر سريع» يقوم على إمكانية تدمير برنامج الصواريخ الإيرانى فى أسابيع، وإضعاف النظام بما يمنعه من إغلاق مضيق هرمز، مع التقليل من احتمال شن إيران هجمات مؤثرة على المصالح الأمريكية فى المنطقة.

كما أشار الموساد إلى احتمال تجدد الاحتجاجات داخل إيران، فى ظل القصف المكثف والتحفيز الشعبى من المخابرات الإسرائيلية، قد تخلق ظروفًا تسمح للمعارضة بإسقاط النظام. كما طُرح احتمال فتح جبهة برية فى الشمال الغربى بمقاتلين أكراد قادمين من العراق، بما قد يسرّع من انهيار النظام عبر استنزافه عسكريًا.

قدّم نتنياهو عرضه بثقة، وبدت استجابة ترامب إيجابية، إذ تعامل مع الطرح باعتباره قابلًا للتنفيذ.

وقال ترامب لنتنياهو «يبدو ذلك مقبولًا»، وهو ما اعتبره نتنياهو إشارة لموافقة مبدئية على عملية مشتركة بين أمريكا وإسرائيل.

وخرج عدد من مستشارى ترامب بانطباع بأن الرئيس تأثر بوضوح بالطرح الإسرائيلى وبقدراته العسكرية والمخابراتية، وأنه يميل للاقتناع كما حدث فى اجتماعات سابقة.

وخلال الزيارة، ركّز نتنياهو على ما اعتبره تهديدًا وجوديًا يمثله المرشد على خامنئى لتوجيه النقاش لهذا البعد.

وعند الحديث عن المخاطر، أقرّ بوجودها، لكنه شدد على أن مخاطر عدم التحرك تفوق مخاطر التدخل، محذرًا من أن التأجيل سيمنح إيران وقتًا لتعزيز قدراتها الصاروخية والدفاعية حول برنامجها النووى.

كان الجميع يدرك أن إيران قادرة على زيادة مخزون صواريخها وطائراتها المسيّرة بسرعة وبتكلفة أقل مما تستطيع أمريكا إنتاجه من صواريخ اعتراضية باهظة الثمن ولحماية مصالحها وحلفائها فى المنطقة.

أدى عرض نتنياهو، مع التفاعل الإيجابى من ترامب، إلى تحرك عاجل من المخابرات الأمريكية لتقييم مدى واقعية الخطة وقابليتها للتنفيذ.

عُرضت نتائج تحليل المخابرات الأمريكية فى اليوم التالى خلال اجتماع مغلق قبل وصول ترامب، وقدّم مسئولو المخابرات تقييمًا مفصلًا عن خطة نتنياهو.

قُسمت الخطة إلى أربعة أهداف: اغتيال المرشد الأعلى، إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، إثارة انتفاضة شعبية، ثم تغيير النظام، وخلص التقييم الأمريكى إلى إمكانية تنفيذ الهدفين الأولين، مقابل اعتبار الباقى غير واقعى.

وخلال الاجتماع، وصف مدير الـCIA راتكليف هذه السيناريوهات بأنها عبثية، بينما اعتبرها روبيو كلامًا فارغًا. كما أبدى نائب الرئيس تشككًا واضحًا فى إمكانية نجاح تغيير النظام، مؤكدًا صعوبة التنبؤ بمسار أى صراع من هذا النوع.

وفى النهاية، طُلب رأى رئيس هيئة الأركان الجنرال دان كاين حول الموقف، وأوضح الجنرال دان كاين أن هذه هى الطريقة المعتادة للإسرائيليين، إذ يميلون إلى المبالغة فى التقدير وتقديم خطط غير محكمة، مع إدراكهم لاعتمادهم الكامل على أمريكا، ما يدفعهم للضغط لتمرير مقترحاتهم.

وقيّم ترامب الموقف باعتبار أن تغيير النظام سيكون مشكلتهم، دون تحديد ما إذا كان يقصد الإسرائيليين أم الإيرانيين، بينما بدا أن قراره بالحرب لن يتوقف على تحقق هذا الهدف، بل على أهداف أكثر تحديدًا تتعلق باستهداف القيادة الإيرانية وتفكيك قدراتها العسكرية.

برز الجنرال دان كاين كصوت حذر داخل فريق ترامب، إذ حذر من أن أى حرب واسعة مع إيران ستستنزف الذخائر الأمريكية، خاصة صواريخ الاعتراض، دون ضمانات لتعويضها سريعًا. كما نبه إلى صعوبة تأمين مضيق هرمز واحتمال إغلاق إيران له. بينما استبعد ترامب هذا السيناريو، معتقدًا أن الحرب ستكون قصيرة، وأن إيران ستتراجع قبل الوصول إلى تلك المرحلة.

تكشف هذه المرحلة عن التوتر بين المشورة العسكرية والقرار السياسى، إذ كان الجنرال كاين يقدّم الخيارات والمخاطر دون اتخاذ موقف مباشر، مكررًا سؤال: «وماذا بعد ذلك؟» بينما كان ترامب يميل إلى انتقاء ما ينسجم مع قناعاته.

ويختلف أسلوب كاين عن رئيس الأركان السابق، الجنرال مارك ميللى، الذى كان أكثر صدامًا مع ترامب. فى المقابل، كان ترامب يفسر التحذيرات العسكرية بشكل انتقائى يمزج بين المخاطر والقدرات، بما يعزز لديه فكرة النجاح السريع.

ورغم التحفظات داخل المؤسسة العسكرية، لم يقدّم كاين موقفًا مباشرًا برفض الحرب، رغم أن بعض زملائه كانوا يرون أن هذا هو تقييمه الحقيقى.

على الرغم من تشكيك عدد من مستشارى ترامب فى نتنياهو، فإن رؤيته كانت أقرب إلى رؤية ترامب نفسه مقارنة بالرافضين للتدخل العسكرى داخل فريقه وحركة «أمريكا أولًا».

كانت إيران تمثل حالة استثنائية فى سياسة ترامب الخارجية، إذ اعتبرها خصمًا بالغ الخطورة، ومستعدًا لتحمل مخاطر كبيرة لمنعها من امتلاك سلاح نووى، أو توسيع نفوذها العسكرى. كما تماشى طرح نتنياهو مع رغبة ترامب فى تفكيك النظام الإيرانى الذى تأسس ١٩٧٩، وظل مصدر توتر طويل الأمد.

كما طُرحت إمكانية أن يصبح ترامب أول رئيس أمريكى منذ قيام هذا النظام ينجح فى تغييره. وأُشير أيضًا إلى دافع إضافى فى الخلفية يتمثل فى الاعتقاد بأن إيران خططت لاغتياله ردًا على مقتل قاسم سليمانى ٢٠٢٠.

فى هذه المرحلة، ازدادت ثقة دونالد ترامب بقدرات الجيش الأمريكى مع بداية ولايته الثانية، خاصة بعد عملية كوماندوز ناجحة فى فنزويلا لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو دون خسائر، ما عزز قناعته بالتفوق العسكرى الأمريكى.

داخل مجلس الوزراء، كان هيجسيث أبرز المؤيدين للعمل العسكرى ضد إيران، بينما رأى روبيو أن الاتفاق مع طهران غير مرجح، مفضلًا سياسة «أقصى ضغط» بدل الحرب، دون أن يعارض قرار ترامب أو يسعى لإثنائه، بل دافع عنه لاحقًا بعد اندلاع الحرب.

كانت سوزى وايلز قلقة من تداعيات أى حرب جديدة فى الشرق الأوسط، خاصة اقتصاديًا وسياسيًا، لكنها تجنبت التدخل المباشر فى النقاشات العسكرية، معتمدة على خبرة مستشارين مثل كاين وراتكليف وروبيو. ورغم مخاوفها من ارتفاع أسعار الطاقة وتأثير ذلك على الانتخابات، فقد وافقت فى النهاية على تنفيذ العملية.

وكان جى دى فانس أكثر الأصوات قلقًا داخل دائرة ترامب بخصوص الحرب مع إيران والأكثر سعيًا لوقفها، إذ بنى موقفه السياسى على رفض التدخلات العسكرية، واعتبر الحرب استنزافًا ضخمًا للموارد ومرتفعة التكلفة.

ومع ذلك، لم يكن رافضًا مطلقًا، بل شجّع فى يناير على رد محدود على غرار الضربة الأمريكية فى سوريا ٢٠١٧، مفضلًا خيارًا عقابيًا محدودًا إذا كان التدخل حتميًا، لكنه رأى أن حرب تغيير النظام ستكون كارثة.

وقبيل القرار، حذّر من أن الحرب قد تؤدى إلى فوضى إقليمية وخسائر كبيرة وتفكك التحالف السياسى لترامب، إضافة إلى استنزاف الذخائر الأمريكية، وإضعاف الجاهزية العسكرية لسنوات.

كما حذر من أن الخبرة العسكرية لا يمكنها التنبؤ بردّ فعل إيران إذا تعرضت لهجوم، خاصة مع ارتباط الأمر ببقاء النظام، مؤكدًا أن الحرب قد تنزلق إلى مسارات غير متوقعة، وأن فرص بناء دولة مستقرة بعد الحرب ضعيفة جدًا.

كما أشار إلى خطر استراتيجى كبير يتمثل فى مضيق هرمز، إذ قد يؤدى إغلاقه إلى تداعيات اقتصادية حادة داخل أمريكا، أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة. وفى السياق نفسه، حذّرت أصوات من اليمين مثل تاكر كارلسون من أن الحرب مع إيران قد تهدد رئاسة ترامب، رغم أن الرئيس كان يرد بثقة بأن الأمور ستنتهى على خير.

وفى نهاية فبراير، ناقش الجانبان الأمريكى والإسرائيلى معلومات عن إمكانية استهداف اجتماع علنى للمرشد الأعلى، ما سرّع التفكير فى الحل العسكرى، بينما واصل ترامب منح إيران مسارات دبلوماسية إضافية، رغم أن قرار التحرك كان قد اتُّخذ فعليًا مع استمرار الجدل حول التوقيت وضغط نتنياهو للتسريع.

فى الأسبوع نفسه، أجرى كوشنر وستيف ويتكوف اتصالات من جنيف بعد جولات تفاوض فى عُمان وسويسرا لاختبار استعداد إيران للتوصل إلى اتفاق. وعرضا تزويدها بوقود نووى مجانى طوال مدة برنامجها لمعرفة ما إذا كان تمسكها بالتخصيب مدفوعًا بأهداف مدنية أم عسكرية، لكن إيران رفضت العرض واعتبرته إهانة.

وبعدها أبلغا ترامب بأن التوصل إلى اتفاق ممكن لكنه قد يستغرق شهورًا، وأن الإيرانيين يتلاعبون بالمفاوضات ما جعل المسار الدبلوماسى غير مضمون. وفى ٢٦ فبراير، عُقدت جلسة حاسمة بغرفة العمليات بحضور ترامب ودائرته المقربة من كبار المسئولين الأمنيين والسياسيين.

وظلت دائرة الاجتماع ضيقة للغاية مع استبعاد وزراء مهمين مثل الخزانة والطاقة ومديرة المخابرات الوطنية. وافتتح ترامب الجلسة بسؤال مباشر عن المستجدات.

واستعرض هيجسيث والجنرال كاين خطة تنفيذ الضربات، ثم طلب ترامب آراء الحاضرين، وأعلن جى دى فانس عن معارضته مع تأكيده أنه سيدعم القرار إذا اتُخذ، بينما قالت سوزى وايلز إن على ترامب تنفيذ الخطة إذا كانت ضرورية للأمن القومى.

وأشار راتكليف إلى معلومات مخابراتية عن إمكانية استهداف القيادة الإيرانية، واعتبر أن تغيير النظام ممكن من حيث التعريف، مع احتمال استهداف المرشد الأعلى. 

وأكد ديفيد وارنجتون قانونية العملية مع إبداء موقف شخصى يميل للتنفيذ، فيما حذّر ستيفن تشيونج من تداعياتها السياسية والإعلامية، تاركًا القرار النهائى لترامب.

وأكدت كارولين ليفيت أن القرار النهائى بيد ترامب، وأن فريق الإعلام سيتعامل معه، بينما دعا هيجسيث إلى تنفيذ عاجل للعملية ضمن قدرة وإطار زمنى محدد.

وقدّم الجنرال كاين تقييمًا للمخاطر، خصوصًا استنزاف الذخائر، دون اتخاذ موقف حاسم، مؤكدًا أن التنفيذ قرار رئاسى، وأن الجيش سينفذ الأوامر، مع استعراض القدرة على إضعاف إيران عسكريًا. وأوضح روبيو أنه إذا كان الهدف تغيير النظام فلا ينبغى التنفيذ، أما إذا كان تدمير الصواريخ فهو قابل للتحقيق.

ترك الجميع القرار لترامب، الذى قال «نحتاج تنفيذ الأمر» لمنع إيران من امتلاك سلاح نووى أو تهديد المنطقة. وفى اليوم التالى، وقبل انتهاء المهلة، أصدر من على متن الطائرة الرئاسية أمر التنفيذ تحت اسم «الغضب الملحمى» دون تراجع.