الإثنين 24 يونيو 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

يوسف القعيد: الرواية مزدهرة ونعيش زمنها رغم تغير كل شىء

الرواية
الرواية

نعيش زمن الرواية، ونعم الرواية مزدهرة على عدة مستويات، سواء على مستوى الكتابة والمؤلفين وعدد الكتاب الروائيين، أو على مستوى كثافة النشر ودور النشر العديدة، والتى زاد عددها خلال السنوات الماضية بشكل ملحوظ، وأيضًا على مستوى الإقبال التجارى على الرواية وكثافة قرائها.

كل زمن وله آلياته. ففى زمن نجيب محفوظ وطه حسين وتوفيق الحكيم كان للكتاب الورقى المطبوع بريقه ورونقه، خاصة أنه كان المصدر الوحيد للتلقى، وهو ما تغير فى الوقت الحالى، مع تعدد وسائط القراءة، التى لم تعد مقصورة على الكتاب الورقى المطبوع فقط، بل زاد عليها توافر الكتب الإلكترونية على الإنترنت.

لكن جمهور الرواية فى الوقت الراهن ليس هو جمهور الرواية فى الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، بل تغير تمامًا، ولم يعد القراء هم نفس القراء، ولا الناشرون نفس الناشرين، ولا النقاد نفس النقاد، ولا الروائيون نفس الروائيين.

وفيما يتعلق بما يقال حول مساهمة الجوائز الثقافية وانتشارها فى تكريس وترسيخ اتجاهات بعينها فى كتابة الرواية، فأرى أنه لا شىء بلا مقابل، ومن حق مَن يقدمون الجوائز أن يوجهوها إلى الاتجاه الذى يريدونه، وإلى الأهداف التى يرغبون فى تحققها.

وأعود للقول والتأكيد فى ختام حديثى، أن الرواية ما زالت فى حال مزدهرة، مقارنة بغيرها من الأجناس الأدبية الإبداعية الأخرى، مثل الشعر على سبيل المثال.