حين نقرأ أعمال هالة الوردى، يتبدى لنا سؤال ملحّ: هل نحن أمام جرأة فكرية تسعى إلى إعادة قراءة التاريخ الإسلامى المبكر، أم أمام عداء مقنّع يتخفى فى ثوب البحث الأدبى؟