الإثنين 15 أبريل 2024
المحرر العام
محمد الباز

شِبه حياة

لوحة لمصطفى الرزاز
لوحة لمصطفى الرزاز

الوِرد الدايم م التسابيح 

وصلاة الفجر وتساهيلها

والكون بيفَتَّح حواديته

والشمس بتبعت مع نورها حبة تفاصيل

وبتعمل دِيل مع ليل كان مستحلى سكوتها

فبتصحى توزَّع بَسكوتها 

ونحِس الطيبه ف ضحكتها ونحِس أمان 

واليوم بيرتِّب افكاره 

فنجان الشاى وحنين رغَّاى 

اشجار بتوشوش عصافيرها 

ونهار بِيصبَّح ع المخاليق

أسرار حواديت 

مشاوير وياعالم رحلتها هتكمِّل فين 

ودواير دايره ونحسبها 

نلاقينا ف نقطة مابدأنا 

حرِّيف الحزن بيسرقنا 

وقُصاده الحلم لا لُه معنى ولا له تَعريف

ونعافر أد ما بنعافر 

ونقول أهى هانت وهنوصل 

وبْدَال مابنمسك ف حقيقة 

بنمسك ف مفيش 

واليوم وبرغم إنه ف حيرة

مُضطَّر يكمل ويَّانا 

وِوشوشنا الساكته البهتانه 

زَايْدَاه تشويقًا وإثاره

ومابين متاهات وهَزَل وثبات

وفَرَح وأهَات 

ونفوس بالرضا قادره تواجه 

ونفوس كسَّرها الخوف مرَّات

ومعارك بالكوم خوضناها

ومشاعر غصب قتلناها

ولاطولنا النصر وعدينا 

ولاحاجه بتمشى على هوانا 

صفحات تِتقلِّب جوانا 

على ناصية إحساسنا بترسى

وبنكتب شعر عشان نِنسى 

ونحس إن الأيام لسه فيها شِبه حياة

واليوم لساه برضو مكمل رَغم المعاناة

وساعاته بتفقد توازنها والشمس بتتعب وتروَّح 

والليل يغشاه

والكون بيقفِّل حواديته 

فيحس أمان يسرى ف روحه 

وهدوء وسلام 

يضطر يسلم مفاتيحه ويخش ينام.