الخميس 11 يونيو 2026
المحرر العام
محمد الباز

صبرى فواز يكتب: حنين للضى

حرف

زى العيال- صباحية العيد الصغيّر

متبعترين زى الندا

ومعلقين الفرحة فى البلالين

ومايقصدوش رش الغنا فى الجو

ولا دبّروش للضحكة

كل اللى واخدهم.. حنين للضى

زى العيال دى

أنا كنت عيّل مبتدى بالنور

كاشف ضباب الزحمة.. والمرايات

ومظبّط العالم على قدى

ومبحبحه حبة

علشان يساعيهم

ريحة تراب الفرن مالية لى نخاشيشى

فملكت حقى فى لحظة التخليق

ومابانكسرش.. لأنى مش ممسوك

وماباتمسكش.. لأنى مش محدود

واسع ياحوش المدرسة

… ياوسط دارنا

مطلوقة مهر الخُضرة قدامى

مالها لجام.. غير النسيم

والعين

ماسك مدار الشمس بصباعى الصغيّر

لافف خيوط البدر ع التانى

طبّقتش إيدى.. لسة مفرودة

لسة الغنا عارف يناغشنى

قادر ألمّ النور فى سيّالتى

وأقزقزه حبة ورا حبة

وولاد حارتنا مسهرين الليل

ومفتحين جفنى على الآخر

نقدرش نصبر ع القمر مخنوق

صوت الصفايح تاخر العتمة

وصراخنا جاب بنت النبى.. فاطنة

لعبت معانا لحاااااد ماشبعنا

وأمى ابتدت تتهجّى فى عيونى

إن البكا مش ضعف.. دا استغفار

وإن المسافة اللى مابينى وبينهم.. الدهشة

وإنى ابتديت بالحلم م البيضة

ماباقولشى عارفة.. بس حاسة بشىء

يمكن ماتفهمهوش لدلوقتى

الشمس حامية.. بس مابتقتلش

والنخل عالى.. بس طوبة تجيب

ماحفظتش الخطبة.. عشان وحشة

درس الحساب بايخ.. علشان بيحسب حسبته بالظّبط

والشيخ مخوّفنى من الآخرة

مابقيتش أروح الجامع إلّا عشان

أقدر أشوف الغيط من المادنة

وأضحك على اللى بغلته سافّة

بنت أختى قرعة.. والنطر بيرخّ

والسقف ينقع.. عفشنا يكمش

والبرد حاسس بينا.. ومقدّر

مش زى برد القاهرة الماسخ.. حسسّنى إنى غريب

وفضلت أدوّر ع الونيس.. ولاقيت

لكن أخدنى البنك من نفسى

ما أقبلش أكنّ.. وقلت: ح القانى

ولاقيتنى تايه فى النيون

مركون لحد الناس ما تتوضى

ويرتلونى ف لحظة ويعدوا

مابيلحقوش ولا حتتين سكر

ولاداقوا ملمح ضحكتين بُكّر

قلبى اللى كان قلبى.. صبح خردة

صعبة الملامح ع اللى مابيشوفش

ماقدرش أجيلك كل يوم مهدود

شايل جفون الخلق وذنوبهم

يا لون حبيبتى اللى مالوهش مثيل

إوعى النيون يبهت عليك

كسر براويزك وطلعنى

دور المسيح.. ما عادش ينفعى

رجعنى عيّل

أو

مانيش لاعب.