عيش المونديال.. هل يفسد المال والسياسة والاقتصاد كرة القدم؟
- كأس العالم يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره «عيدًا للعالم أجمع»
- كتب جديدة توثق أجواء المونديال وتجارب المتفرجين وتقدم صورًا ووثائق نادرة
- مخاوف من توظيف نسخة 2026 فى «تبييض» سياسات ترامب وأفعاله «اللا أخلاقية»
- الكتاب يُسلط الضوء على البُعد السياسى لنسخة المونديال الحالية
- الكتاب يضم 200 صورة تُحيى بطولات كأس العالم السابقة
كل 4 سنوات، تُشعل بطولة كأس العالم لكرة القدم حماس الجماهير، والتى ستكون على موعد مع نسخة جديدة استثنائية، تُقام لأول فى 3 دول «الولايات المتحدة وكندا والمكسيك» وبمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32.
وينطلق المونديال رسميًا بمباراة المكسيك وجنوب إفريقيا، فى العاشرة مساء غدٍ الخميس بتوقيت القاهرة، لينتظر العالم معه لحظات استثنائية من الفرح والحزن والشعور بالنصر أو الفشل.
وسواء كنت من عشاق كرة القدم المتحمسين، أو مجرد متفرج عادى، فإن هناك مجموعة واسعة من الكتب صدرت حديثًا، يمكنها أن تثرى تجربة مشاهدة بطولة كأس العالم هذا العام.

World Cup Fever .. رحلة كروية من «إيطاليا 90» إلى «قطر 2022»
صدر كتاب «حمى كأس العالم: رحلة كروية عبر ٩ بطولات»، فى مارس الماضى، عن دار نشر «بيجاسوس»، من تأليف الكاتب الصحفى البريطانى، سايمون كوبر، أحد أفضل كُتّاب الرياضة.
«كوبر» يُعدّ من بين عدد قليل جدًا من الصحفيين الذين حضروا جميع نسخ كأس العالم منذ عام ١٩٩٠. وفى كتابه الجديد يوثق رحلته لاكتشاف جوهر كرة القدم، من خلال البطولات التسع التى عايشها بنفسه.
الكتاب يقع فى حوالى ٣٥٢ صفحة، ويعد مزيجًا آسرًا من التاريخ الثقافى، وأدب الرحلات، والمذكرات الشخصية، عبر استناد مؤلفه إلى أكثر من ٣ عقود من التغطية الصحفية المباشرة.
وحضر مؤلف الكتاب جميع بطولات كأس العالم من إيطاليا ١٩٩٠ إلى قطر ٢٠٢٢، وينظر إلى هذا الحدث الكروى كعدسة لاستكشاف العولمة والاقتصاد والتكنولوجيا والسياسة الدولية.
ومن خلال ملاحظاته الميدانية، يؤرخ «كوبر» لتطور كرة القدم من هواية شبه احترافية إلى حدث عالمى بمليارات الدولارات، مع التركيز على السياسات المعقدة للاتحاد الدولى «فيفا»، واحتفالات الجماهير فى الشوارع، إلى جانب توثيق كيف تحولت البطولة من مدرجات عام ١٩٩٠ الهادئة شبه الفارغة إلى آلة تجارية ضخمة متعددة الجنسيات فى العقود الأخيرة.
ويتناول الكتاب، الذى وضعته مجلة «نيويوركر» ضمن قائمتها لأفضل كتاب عام ٢٠٢٦ حتى الآن، الروايات الاجتماعية والسياسية المعقدة المحيطة بالدول المضيفة، والمشهد المتغير لملكية الرياضة العالمية.

وبحسب ما جاء فى الكتاب، كأس العالم ليس مجرد حدث رياضى، بل يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره «عيدًا للعالم أجمع»، قادرًا على توحيد المليارات، وإضاءة التطلعات الثقافية للاعبين والمواطنين العاديين على حد سواء.
ويقفز المؤلف فى صفحات كتابه وكأنه على أرض الملعب، وفى المدرجات، والمقاهى، والشوارع، ليروى قصة شعبوية يصف فيها كيف غيّرت كرة القدم العالم.
ورغم أن الكتاب يُصنَّف كسردٍ قصصيٍ للنسخ التسع الأخيرة من بطولة كأس العالم، والتى حضرها «كوبر» جميعها بنفسه، يقدم فى جوهره لمحة عن كيف حطَّم التاريخ آمال أجيال ما بعد «الحرب الباردة».
وبصفته صحفيًا يُغطِّى أخبار كرة القدم لصحيفة «فايناشال تايمز» البريطانية، يُسلِّط سايمون كوبر الضوء على التطورات الاجتماعية والسياسية الأخيرة من خلال عدسة الرياضة الأكبر فى العالم. ورغم إقامته فى أوروبا، فإن جاذبية كأس العالم العالمية تُتيح له تقديم منظورٍ عالمى.
وباهتمام دقيق بالتفاصيل، يُبيّن «كوبر» أن آمالنا فى عالم كرة القدم ما بعد «الحرب الباردة» كانت فى غير محلها إلى حد كبير، مع إشارة قوية إلى أننا مخطئون بنفس القدر على الأقل فى كل شىء آخر، موضحًا أن «مليارات البشر حول العالم يعشقون كرة القدم بشغف، لكن كما هو الحال مع كثير من الأمور التى تهم الناس بشدة، فقد أفسد المال والسياسة هذه الرياضة».
وبما أن بطولة كأس العالم ٢٠٢٦ ستُقام فى المكسيك وكندا والولايات المتحدة، يصعب النظر إلى الساحرة المستديرة دون رؤيتها من خلال نقد «كوبر» المعقد والمؤثر. وبالنسبة لأى شخص يعيش فى أمريكا الشمالية، فمن المستحيل تجاهل التهديد الوشيك المتمثل فى أن يستخدم الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، الحائز على «جائزة السلام» من «فيفا»، والذى اقتحم فعاليات كأس العالم للأندية، البطولة لتبييض سياساته وتغطية أفعاله اللا إنسانية.
لذلك فإن كتاب «حمى كأس العالم» أعمق بكثير من مجرد تأمل فى فساد «فيفا»، وصعود الاستبداد الدولى. فى الواقع، هو يحتوى على وجبة دسمة لسرد لكيفية تداخل حب الناس لكرة القدم وشعورهم بالانتماء للمجتمع. ويعد بمثابة دليل حول كيف تمثل سياسات كرة القدم، ممثلة فى «فيفا»، سياسات العالم أجمع.
ويكشف الكتاب قصة تقلبات الصحافة الغربية عمومًا، والصحافة الرياضية خاصة، فمن خلال عدسة البطولة التى تُقام كل ٤ سنوات، يكشف «كوبر» عن الطرق البائسة والمحبطة التى تُصنع بها صناعة التقارير الرياضية، من غرف الفنادق سيئة النظافة، وقلة النوم، والسفر المتواصل، والمباريات المملة، والسياسات التافهة داخل وخارج المراكز الإعلامية.
وعلى الرغم من استرسال سايمون كوبر فى الحديث عن جدوله المرهق، والمباريات المتواضعة التى يُضطر لتغطيتها، لا شك أنه كان يستمتع بالرياضة أكثر مما يبدو. وهو يعترف أنه فى دورة الألعاب الأوليمبية الصيفية ٢٠٢٤ فى باريس، استعاد متعة وشغف حضور حدث رياضى كمشجع. هذه المتعة تُبرز فى الغالب فقدانه لحبه لكرة القدم، الذى أثقله عناء تغطية بطولاتها على مدار شهر كامل.
ويرى «كوبر» أن بطولة كأس العالم فى السابق كانت ملتقىً للغرباء وأنماط اللعب المختلفة، يختلط فيها المشجعون الذين لم يسبق لهم أن التقوا فى الشوارع. بينما تتيح التغطية التليفزيونية غير المسبوقة للمشاهدين رؤية اللاعبين الذين أمتعوا منتخبات أخرى على شاشاتهم. كما يوفر الحدث فرصة لمقارنة شخصيات المنتخبات الوطنية: شجاعة إنجلترا فى التدخلات، وكفاءة ألمانيا الحاسمة، ومهارة البرازيل فى الحركات الاستعراضية.
لكن العولمة أدت إلى التنميط، ما قوض تنوع الأساليب الوطنية، وجعل المنتخبات الوطنية تضطر إلى اللعب بالطرق القليلة التى تعلمتها فرق الأندية للتعامل مع السرعة الهائلة لكرة القدم المعاصرة. ربما أفضل فرق الأندية اليوم قادرة على سحق المنتخبات الوطنية الأسطورية فى الماضى. وبفضل التغطية العالمية للرياضة، لم يعد من المستغرب أن نرى مواهب أجنبية تلعب بالفعل فى فرق شهيرة، وتُبث مبارياتها فى جميع أنحاء العالم، وتنتشر مهاراتها على منصة «تيك توك».
وبحسب «كوبر»، بالنسبة لدول مثل البرازيل والأرجنتين، المونديال عالم لا تنافسها على صدارته الولايات المتحدة أو الصين. وبالنسبة للاعبين، هو عالم تتاح فيه للجميع فرصة متساوية للعب نحو ١٠٠ دقيقة على أرض الملعب. وبالنسبة لجماهير كرة القدم المتفائلة، هو عالم يجتمع فيه الناس للاحتفال بهذه الرياضة الساحرة.

We Are the World Cup .. عندما كان «جر الجرارات» أشهر من كرة القدم فى أمريكا
صدر كتاب «نحن كأس العالم»، الأسبوع الماضى، عن دار نشر «دى ستريت بوكس»، التابعة لمجموعة «هاربر كولينز» ذائعة الصيت، وهو أحدث مؤلفات الصحفى والمعلق الإعلامى الرياضى الأمريكى البريطانى المعروف، روجر بينيت، والذى يسرد فيه ذكرياته الكاملة عن كأس العالم، بدءًا من بطولة ١٩٧٨ فى الأرجنتين حتى نسخة ٢٠٢٢ فى قطر.
بطريقة ذكية، جعل المؤلف العنوان يبدو وكأنه يقول «نحن العالم»، بعدما وضع كلمة «كأس» بين قوسين، لتجسيد حبه الصادق للعبة كرة القدم، واحتفاء بثقافتنا العالمية وقوة الرياضة فى توحيدنا جميعًا، مؤكدًا أنه «كل ٤ سنوات، يتحد ملايين المشاهدين حول العالم، فى دراما أكبر حدث رياضى عالمى».
وبصفته مؤسس «Men in Blazers»، أكبر شركة إعلامية مستقلة متخصصة فى كرة القدم بأمريكا الشمالية، يقدم «بينيت» تاريخًا مُفصلًا لكيفية تحول هذه الرياضة، التى كان يُسخَر منها وتُهمَل فى السبعينيات والثمانينيات إلى رياضة نابضة بالحياة.
ويسلط الكتاب المكون من ٣٢٥ صفحة الضوء على البُعد السياسى لنسخة المونديال الحالية، فى ظل إقامتها بالتزامن مع فترة من العنف السياسى وعدم الاستقرار، والمخاوف الراهنة بشأن الوضع العسكرى الأمريكى فى إيران وأمريكا اللاتينية، فضلًا عن العنف المرتبط بعصابات المخدرات فى المكسيك.

واتصالًا مع ذلك، يتطرق روجر بينيت إلى المخاطر السياسية والاجتماعية والاقتصادية التى عانت منها الدول المضيفة الأخرى على مر السنين، معتبرًا أن الاضطرابات الجيوسياسية، والثقافة الشعبية، واختلاف العادات والأساليب، تتشابك على أرض الملعب، ما يجعل كأس العالم أكثر بكثير من مجرد كرة قدم.
ويأخذ الكتاب القارئ إلى بطولة ١٩٧٨ فى الأرجنتين، حيث كانت المرة الأولى التى يشهد فيها «بينيت» هذا «الكرنفال» الرائع، وكانت أيضًا أول لمحة له عن كيف تعكس كرة القدم الحياة بكل تعقيداتها.
فى سن السابعة تحديدًا، شاهد «بينيت» الأرجنتين تفوز فى المباراة النهائية على هولندا بنتيجة ٣-١. كانت البطولة مشهدًا آسرًا، لكنها استُخدمت أيضًا للدعاية السياسية، وكستار لحملة الإرهاب التى ترعاها الدولة بقيادة الجنرال خورخى فيديلا.
ويقول المؤلف عن سحر المونديال: «عندما يدخل فريقان إلى أرض الملعب، تدخل معها تواريخ دولتيهما وسياساتهما وثقافاتهما. هذا المزيج من الجوانب الرياضية والثقافية والجيوسياسية هو ما يجعل السرد ملحميًا وشاعريًا ومتعدد الطبقات».
ويضيف: «تحوى البطولة عوالم متعددة. ومع انطلاق المباريات تباعًا، يركز العالم بأسره على مباراة واحدة أثناء إقامتها، وتتجه أنظار العالم نحو ٢٢ رياضيًا من النخبة، يمثلون مشهدًا رياضيًا دراميًا، ويتخذون قراراتهم دون سيناريو، تحت ضغط هائل».
ويستكشف الكتاب، بأسلوبٍ مرحٍ فى معظمه، علاقة «بينيت» بالبطولة، بدءًا من نشأته فى إنجلترا وهو يشجع أبطاله المحليين، وصولًا إلى مشاهدته بدهشةٍ كل ٤ سنوات كيف تتألق فرقٌ من جميع أنحاء العالم على مسرح كأس العالم.
وعلى الرغم من أن الكتاب سرد شخصى، لكنه فى أفضل حالاته، يُعدّ مدخلًا مثاليًا لعشاق كرة القدم الجدد فى أمريكا، إذ يأخذ القراء فى رحلةٍ عبر نموّ كرة القدم وتاريخها، وأحيانًا كراهيتها، فى الولايات المتحدة.
ويأخذ «بينيت» القراء فى رحلة معاناته وجهوده الفردية لتوسيع نطاق التغطية الإعلامية لكرة القدم الأمريكية، مشيرًا إلى أنه فى آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة كأس العالم، فى صيف عام ١٩٩٤، كشف استطلاع للرأى أُجرى قبل انطلاق البطولة أن ٧١٪ من الأمريكيين لم يكونوا على علم باستضافة بلادهم لكأس العالم. بينما أكد الـ٢٩٪ المتبقون إنهم لا يهتمون بالأمر نهائيًا.
وكشفت دراسة أخرى فى الكتاب عن أن كرة القدم كانت الرياضة رقم ٦٧ فى قائمة الرياضات الأكثر شعبية فى الولايات المتحدة، حتى أن رياضة «جرّ الجرارات» كانت تسبقها فى المرتبة ٦٦.
وبحسب مؤلف الكتاب، لم يكن الأمريكيون آنذاك غير مهتمين بكرة القدم فحسب، بل كانوا يكرهونها بشدة، مضيفًا: «أما كرة القدم فى أمريكا اليوم فمختلفة».
وأوضح «بات معظم الأمريكيين اليوم يعلمون أن الأرجنتينى ليونيل ميسى يعيش فى مكان ما بجنوب فلوريدا مرتديًا قميصًا ورديًا، وأصبحت قمصان كرة القدم رائجة، ولا تقتصر حانات البلاد على مشاهدة مباريات كرة القدم فحسب، بل تدعم أيضًا الأندية المحلية والأوروبية».
وتساءل: «قبل ساعات من انطلاق البطولة، لا تزال هناك أسئلة كثيرة بلا إجابة. هل ستستمر كرة القدم الأمريكية فى التواجد؟ هل ستؤثر الحرب مع إيران، وحملات مداهمة الهجرة، وأسعار التذاكر الباهظة، والانقسام الحاد فى الولايات المتحدة، سلبًا على المباريات؟ هل سيُتوّج رونالدو بطلًا للكأس كما فعل ميسى فى عام ٢٠٢٢؟ والأهم من ذلك: هل ستمنحنا هذه البطولة لحظة سلام وراحة؟!».

Living the World Cup .. دليل ستيف كافن من أجل بطولة لا تُنسى
يُقدّم الكاتب والرحالة الأمريكى، ستيف كافن، فى كتاب الأحدث «عيش كأس العالم»، رؤيةً عميقةً وخبرةً واسعةً حول أعظم حدث رياضى فى العالم، طارحًا سؤالًا مهمًا: ما معنى الهتاف الشهير: «عيش المونديال»؟
بدأ «كافن» رحلته فى كأس العالم بلقاء شخصى مع أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه، وحضر ٧ نسخ سابقة من البطولة، بما فيها النسخ الأربع الأخيرة، ومن المقرر أن يحضر مباريات فى ٧ مدن مضيفة لنسخة ٢٠٢٦، منها اثنتان فى الولايات المتحدة، مع تخطيطه لتوثيق هذه التجارب فى جزء ثانٍ لكتابه، الذى صدر فى ٣٠ مايو الماضى.

يقول «كافن» فى مقدمة كتابه: «لطالما أذهلنى كمّ المعلومات القيّمة التى يمكن استخلاصها عن الثقافات والسياسة والفرح وخيبة الأمل والتكاتف المجتمعى فى حدث عالمى مثل كأس العالم. حاولتُ مشاركة هذه الملاحظات، وآمل أن تستمتعوا بكتاب (عيش المونديال)، وأن يُساعدكم فى خوض تجربة كأس العالم الرائعة الخاصة بكم. ربما نلتقى فى إحدى المباريات».
«عيش المونديال»، الذى يُعد الكتاب الـ٢٠ لـ«كافن»، والثالث الذى يُركّز على الرياضة، يقدم منظورًا فريدًا لنسخة ٢٠٢٦، ويُسلّط الضوء على الدروس المستفادة من حياةٍ جمعت بين الرياضة الاحترافية والسفر الدولى.
فى عام ١٩٩٤، عندما استضافت الولايات المتحدة كأس العالم للمرة الأخيرة، كان «ستيف» ضمن منظمى البطولة، وشغل وقتها بالتحديد منصب المدير المالى لملعب «روز بول». كما تطوّع فى «فيلق السلام» بروسيا فى منتصف التسعينيات، ويستغل كل حدث من أحداث كأس العالم التى يحضرها كفرصة لاستكشاف المدن المضيفة.
ويطرح الكتاب مجموعة من الأفكار والصور والنصائح المستقاة من خبرةٍ واسعة. وعلى مدار ٢٥٩ صفحة، يجسد «كافن» روح الدعابة والتحديات والعمق الثقافى للحدث، ويشارك السياق التاريخى، ويروى حكايات شخصية لا يمكن العثور عليها إلا من خلال ارتباطه الفريد بالبطولة. أيضًا يُعرّف القراء كيفية عمل «فيفا»، بما فى ذلك إجراءات بيع التذاكر، وتأهيل الفرق، ودور السياسة والثقافة فى المنظمة.
ويضم كتاب «كافن» المصور الأكثر مبيعًا ٢٠٠ صورة تُحيى بطولات كأس العالم السابقة، ويقدم أفكارًا وتقنيات لمن يرغبون فى توثيق ذكرياتهم. كما يقدم ٦٠ نصيحة لمشاهدة كأس عالم لا تُنسى، ويرشد المشجعين بشأن جوانب مختلفة من تجربة البطولة، بدءًا من حضور المباريات، والتنقل فى المدن المضيفة بتذاكر أو بدونها، وصولًا إلى التواصل مع مشجعين آخرين، أو حتى المشاركة من المنزل.







