الإثنين 22 يونيو 2026
المحرر العام
محمد الباز

إحياء جيمس بوند.. سيرة جديدة للجاسوس الأشهر فى العالم

حرف

- العميل 007 تعتبر أطول سلسلة أفلام فى التاريخ

- الامتيازات الاجتماعية جعلت جيمس بوند شخصية جذابة ذات شعبية عالمية

- تقدم فيونيل منظورًا جديدًا ومتعدد التخصصات لتحليل السلسلة

- جيمس بوند رسخ مكانته كمعيار عالمى فى أفلام الحركة والتجسس

تُعرف عالميًا باسم «دكتورة 007»، وهى خبيرة رائدة فى قضايا النوع الاجتماعى، والنسوية، والجغرافيا السياسية فى سلسلة أفلام جيمس بوند وأفلام الحركة. وقد نشرت رؤاها على قنوات «CNN وBBC وEsquire وVice TV» مما جعلها مرجعًا أساسيًا فى مجال السلطة والهوية والتمثيل الإعلامى. الدكتورة ليزا فيونيل الكاتبة الحائزة على جوائز، والمدربة الإعلامية، تشغل حاليًا منصب مديرة الاتصالات فى G-Woman Media، حيث تقود تطوير السرد الاستراتيجى لأول شركة إعلامية عالمية مملوكة ومدارة ومدعومة من النساء. من خلال ورش العمل، والاستشارات، وتحليل المحتوى، والتدريب القيادى، تزود ليزا الفرق بالمعرفة والأدوات اللازمة، لبناء سرد أصيل ومؤثر فى المشهد الإعلامى العالمى المعاصر. حيث تجمع خبرة ليزا بين البحث والتمثيل والاستراتيجية العملية. وهو ما جعلها تنجح فى إعادة تشكيل الحوارات الدولية حول السلطة فى الإعلام من خلال أبحاث حول أداء الهويات وتداخلها- وتحديدًا النوع الاجتماعى والعرق والجنسية والإثنية- فى أفلام هوليوود الضخمة، وأفلام فنون القتال فى هونج كونج، وسلسلة أفلام جيمس بوند.

وذلك من خلال كتبها المتميزة التى بلغ عددها ١٢ كتابًا، ومنها «مقاومة جيمس بوند: السلطة والامتياز فى عهد دانيال كريج» «٢٠٢٣»، و«الجغرافيا، والنوع الاجتماعى، والجيوسياسية فى جيمس بوند» «٢٠١٧»، و«لعيونه فقط: نساء جيمس بوند» «٢٠١٥». 

وبعيدًا عن جيمس بوند، تستكشف أبحاثها مواضيع أخرى مثل المحاربات الصينيات، وحركة #MeToo فى الإعلام الأمريكى، وسرد القصص العالمى فى القرن الحادى والعشرين.

شغفها بهذا العمل أكاديمى وشخصى للغاية. نشأت ليزا فى هاميلتون، أونتاريو كندا، وهى من مواليد ٢٩ مايو ١٩٨٠ أى تبلغ من العمر ٤٦ عامًا، وكانت تشاهد أفلام جيمس بوند مع والدها، ولا تزال تحتفظ بجميع أفلام بوند القديمة التى شاهدوها معا على أشرطة الفيديو فى صندوق بمنزلها. 

كانت تلك الأشرطة جزءًا من تقليد أسبوعى مع عائلتها فى كندا. تروى فيونيل: «كنا نتناول عشاء الأحد أمام التلفاز، حيث نختار أى فيلم نريده، وكنا نشاهد دائمًا أفلام جيمس بوند من بطولة روجر مور».

بعد سنوات من مشاهدة هذه الأفلام معًا، قررت تحويل شغف عائلتها المشترك إلى مهنة. حيث بدأت دراستها المتعمقة لسلسلة أفلام بوند فى أثناء كتابة رسالة الماجستير فى جامعة بروك بمدينة سانت كاثرينز فى أونتاريو. تقول: «مع كل فيلم جديد، كنت أجد نفسى أمتلك المزيد لأقوله عن هذه السلسلة».

وذلك بعد أن درست الأدوار المتغيرة للمرأة فى أفلام العميل ٠٠٧، والتى تعتبر أطول سلسلة أفلام فى التاريخ، ووجدت خلال رحلتها ما يشجعها على مواصلة أبحاثها.

حسب فيونيل، فلا يمكن إغفال أهمية هذه السلسلة السينمائية. فهى تجسد، من وجهة نظرها، تغير الأدوار الجندرية فى المجتمع خلال معظم القرن الماضى.

وفى نهاية المطاف، لا يشاهد رواد السينما مجرد فيلم، بل يشاهدون لمحة خاطفة عن العالم من حولهم، حيث تنقل عبر الشاشة الفضية روح العصر وتوجهاته.

تعلق فيونيل: «لقد شاهد أكثر من نصف سكان العالم فيلمًا من أفلام جيمس بوند. إذا كان ذلك يؤثر عليهم، فأعتقد أنه ينبغى علينا دراسة الأمر».

وهى تجربة أشعلت شغفها باستكشاف الإعلام والهوية والسلطة طوال حياتها. واليوم، يغذى هذا الشغف رسالتها فى ضمان ألا يكون الإعلام مجرد وسيلة ترفيه، بل يكون شاملًا، وملهمًا، ومغيرًا.

حازت فيونيل على ٥ جوائز عن كتبها المنشورة، ومنها كتاب «الجغرافيا، والنوع الاجتماعى، والجيوسياسية فى جيمس بوند»، الصادر عن دار نشر «بالجريف ماكميلان» فى ٢٤٢ صفحة عام ٢٠١٦، والذى فاز بجائزة الكتاب الدولى المؤثر ٢٠٢٥.

وجائزة الكتاب الدولى المؤثر هى واحدة من أهم جوائز الكتب العالمية التى أسستها نيم ستانت، رائدة الأعمال والمؤلفة الأكثر مبيعًا والمنتجة الإعلامية والناشطة العالمية فى مجال دعم المؤلفين الذين تهدف قصصهم إلى إحداث تأثير يتجاوز حدود صفحات الكتب.

وترحب الجائزة بترشيحات المؤلفين الذين ينشرون أعمالهم بأنفسهم، ودور النشر التقليدية، ودور النشر المبتكرة على حد سواء. وتحتفى بالكتب المطبوعة والإلكترونية على حد سواء، ويعتبر الفوز بها ليس مجرد تكريم، بل هو علامة على المصداقية والتميز والتقدير المهنى.

وأيضًا كتاب «لعيونه فقط: نساء جيمس بوند» الصادر عن دار نشر «والفلاور» التابعة لجامعة كولومبيا فى ٣٨٤ صفحة عام ٢٠١٥، والذى فاز بجائزة أفضل كتاب فى جوائز التراث الأمريكى للكتاب ٢٠٢٦، والتابعة لمهرجان الكتاب الأمريكى.

وحصل كتاب «مقاومة جيمس بوند: السلطة والامتياز فى عهد دانيال كريج» الصادر عن دار نشر «بلومزبرى أكاديميك» فى ١٩٨ صفحة عام ٢٠٢٣، على جائزة أفضل مختارات غير روائية فى مهرجان الكتاب الأمريكى ٢٠٢٥.

كما فاز كتاب «النساء المحاربات: النوع الاجتماعى، والعرق، ونجمة الحركة الصينية العابرة للحدود» الصادر عن دار نشر «مطبعة جامعة ولاية نيويورك» فى ٢٩٤ صفحة عام ٢٠١٤ بجائزة إميلى توث لأفضل عمل فردى فى دراسات المرأة ٢٠١٥، وأيضًا الميدالية البرونزية فى فئة قضايا المرأة من قبل جوائز ناشرى الكتب المستقلين ٢٠١٥.

وتمنح جائزة إميلى توث لأفضل عمل منفرد فى دراسات المرأة سنويًا من قبل جمعية الثقافة الشعبية «PCA». وهى تكرم الكتب الأكاديمية المتميزة أو الأعمال المنفردة التى نشرت وتضع المرأة فى طليعة التحليل النقدى، بدءًا من رموز الثقافة الشعبية وصولًا إلى الشخصيات التاريخية.

أما جوائز كتاب الناشرين المستقلين، التى تعرف أيضًا باسم جوائز IPPY، فهى مجموعة من الجوائز الأدبية السنوية للكتب المنشورة بشكل مستقل. وهى أطول مسابقة غير منتسبة مفتوحة حصريًا للمطابع المستقلة.

تتناول فيونيل فى أعمالها كيف تشكل القصص الشائعة فهمنا للهوية والسلطة والانتماء؟ وسواء أكان التحليل لأفلام جيمس بوند، أو أفلام هوليوود، أو أفلام الحركة فى هونج كونج، فإن بحثها يستكشف من يصور كبطل، وكيف يغير توسيع نطاق هذه القصص طريقة فهمنا للثقافة.

ويعتبر كتاب «جيمس بوند العالمى: إعادة تخيل وزرع رمز من رموز الثقافة الشعبية» هو الإصدار الأحدث لها بنهاية عام ٢٠٢٣، عن دار نشر «ليكسينجتون بوكس» الأكاديمية التابعة دار بلومزبرى للنشر.

يركز الكتاب على التفاعل المتناقض والآسر بين البُعدين العالمى والمحلى فى أطول سلسلة أفلام فى التاريخ. حيث يستكشف كيف رسخ جيمس بوند مكانته كمعيار عالمى فى أفلام الحركة والتجسس، بل وحتى كسينما عالمية مستقلة «أى التصور»، وكيف ألهمت هذه السلسلة لاحقًا سلسلة من التحولات النوعية، والمزج، والتغييرات الجذرية فى السياقات البصرية المحلية وبعض السياقات الأدبية «أى إعادة التصور والنقل». 

تتناول فصول الكتاب كيفية تصور العالم فى السلسلة الرسمية، ثم إعادة تفسيره على المستويين المحلى والإقليمى، وكيف يمكن للاستثمارات ذات المعانى البديلة أن تتعارض مع المنطق التمثيلى والجيوسياسى السائد فى الروايات والنصوص السينمائية. يعد الكتاب نقطة انطلاق لمزيد من الحوار والنقاش حول هذه السلسلة السينمائية الاستثنائية.

وفى يوليو من العام نفسه، أصدرت فيونيل كتابها «مقاومة جيمس بوند: السلطة والامتياز فى عهد دانيال كريج»، الذى يقدم تحليلًا لهياكل السلطة من خلال أفلام جيمس بوند التى جسدها الممثل الإنجليزى دانيال كريج، بدءًا من فيلم «كازينو رويال» «٢٠٠٦» وانتهاءً بفيلم «لا وقت للموت» «٢٠٢١».

حيث تزامنت هذه الحقبة مع صعود حركات عدالة متنوعة تتحدى أنظمة متجذرة من عدم المساواة والقمع، بدءًا من التمييز الجنسى والعنصرى والهجرة، وصولًا إلى حقوق مجتمع الميم، والعدالة الإنجابية، وتغير المناخ. 

وبينما يركز الاهتمام غالبًا على الأفعال الفردية والسياسات والممارسات المؤسسية، فمن المهم إدراك الدور الذى تلعبه الثقافة داخل هذه الأنظمة. فالأفلام السائدة ليست مجرد ترفيه سطحى، بل هى جزء أساسى من صناعة ثقافية عالمية تضفى طابعًا طبيعيًا على هياكل السلطة وترسخها. 

ومن خلال تناول هذه القضايا، يقدم الكتاب مجموعة متعددة التخصصات تستكشف عدم المساواة والقمع فى عالم العميل ٠٠٧ عبر مجموعة من المناهج النقدية والنظرية. 

وتتناول فصول الكتاب تجسيد السلطة والامتيازات وتجريدهما من خلال العناصر الشكلية والسردية والثقافية والجيوسياسية التى تحدد عالم بوند الذى يجسده دانيال كريج، والذى يتسم بطابعه التجديدى والرجعى.

يتناول كتاب «الجغرافيا، والنوع الاجتماعى، والجيوسياسية فى عالم جيمس بوند» الصادر بنهاية عام ٢٠١٦، الجغرافيا التمثيلية لسلسلة أفلام جيمس بوند، وكيف تؤثر على فهمنا لشخصية العميل ٠٠٧ كبطل. 

تقدم فيونيل منظورًا جديدًا ومتعدد التخصصات لتحليل السلسلة، مستكشفة مجموعة من المواضيع التى تم تجاهلها إلى حد كبير، إن لم يكن كليًا، فى الدراسات السينمائية لأفلام بوند. 

تشمل هذه المواضيع: تحولات العلاقات الجيوسياسية وتأثير النوع الاجتماعى عليها، واختلاف تصوير وتقييم المساحات الرأسية/ الحديثة والأفقية/ ما قبل الحديثة، واستخدام العناصر الكلاسيكية فى تحديد النوع الاجتماعى، والجنسانية، والكفاءة البطولية، والصراع الجيوسياسى، والأهمية المستمرة للحواس «اللمس»، والحركة، والتقارب المكانى «استخدام الفضاء» فى تحديد عالم بوند الجسدى والعاطفى. 

حيث ترى أن جيمس بوند بطل أفلام الحركة الأيقونى، تتحدد هويته بمكانته الاجتماعية «أى من هو» وأفعاله فى أماكن جغرافية متنوعة «أى ما يفعله وأين ينفذ مهماته». 

فمن جهة، يتمتع جيمس بوند بامتيازات كبيرة، نظرًا لانتمائه إلى جميع الفئات الاجتماعية المهيمنة فى الغرب: فهو رجل أبيض، متوافق مع جنسه البيولوجى، من الطبقة المتوسطة، مغاير جنسيًا، سليم البنية، وبريطانى، تلقى تعليمًا فى مدارس خاصة والتحق بجامعة كامبريدج. 

يستطيع بوند التنقل والتصرف والأداء، والوصول إلى أماكن ومساحات وموارد، واستخدام رأسماله الاجتماعى المتداخل بطرق لا يستطيعها معظم الناس. هذه الامتيازات هى ما تجعل بوند شخصية جذابة ذات شعبية عالمية. 

ومن جهة أخرى، تحدد المهمات التى ينجزها بوند رجولته. فأداؤه الميدانى، وقدرته على إغواء وإشباع رغبات العديد من النساء جنسيًا فى كل فيلم، أمر بالغ الأهمية لترسيخ ما وصف بـ«رجولته المهيمنة». 

تتجلى كفاءته البطولية وتثبت صحتها من خلال أفعاله التى تسعى إلى تأمين المصالح الجيوسياسية لبريطانيا وحلفائها الغربيين «وخاصة أمريكا». بالنسبة لجيمس بوند، يعد مكان وقوع الأحداث جزءًا لا يتجزأ من كيفية وقوعها.

يتميز هذا الكتاب بشموليته ونطاقه الواسع، إذ يناقش جميع أفلام سلسلة بوند الرسمية البالغ عددها ٢٤ فيلمًا، ويطرح نظريات حول التوجه المستقبلى للسلسلة.

يجيب كتاب «لعينيه فقط: نساء جيمس بوند» الصادر فى أكتوبر عام ٢٠١٥ عن التساؤلات عما إذا كان للمرأة مكان فى عالم جيمس بوند الجديد، وما الدور الذى ستلعبه فى مستقبل السلسلة، وذلك من خلال دراسة الدور الذى لعبته المرأة تاريخيًا فى السلسلة، والذى أسهم بشكل كبير فى النجاح العالمى للأفلام.

يعد الكتاب أول دراسة شاملة تتناول موضوع الأنوثة والحركة النسوية فى سلسلة أفلام بوند. مع الأخذ فى الاعتبار مجموعة من العوامل التى شكلت تصوير المرأة فى السلسلة، بما فى ذلك تصوير الشخصيات النسائية فى روايات إيان فليمنج، ورؤية المنتج ألبرت آر. بروكولى وغيره من المبدعين، وتأثير الحركة النسوية، والاتجاهات الأوسع فى السينما والتليفزيون البريطانى والأمريكى. 

حيث ترى فيونيل أنه لطالما تميزت شخصية بوند بعلاقاته المتعددة مع النساء فى كل فيلم، والتى تسهم فى ضمان نجاح مهمته بربط عشيقاته بمحنته الأخلاقية. وفى ضوء معاملة بوند للنساء- إغواؤهن، ومضاجعتهن، ثم التخلى عنهن- وجهت اتهامات لسلسلة أفلام جيمس بوند بالتحيز الجنسى وكراهية النساء.

يتناول كتاب «النساء المحاربات: النوع الاجتماعى، والعرق، ونجمة الحركة الصينية العابرة للحدود» الصادر فى يوليو ٢٠١٤، أهمية نجمات أفلام الحركة الصينيات فى أفلام فنون القتال التى تنتج فى سياقات وطنية وعابرة للحدود. 

وتدرس فونيل تأثير انتقال هونج كونج من الحكم البريطانى إلى الحكم الصينى عام ١٩٩٧ على تمثيل الهويات الصينية- الصينيون من هونج كونج، والصينيون من البر الرئيسى، والصينيون الأمريكيون، والصينيون الكنديون- فى أفلام الحركة المنتجة محليًا فى هونج كونج، وبشكل متزايد، بالتعاون مع البر الرئيسى للصين وهوليوود. 

أتاحت سينما هونج كونج مساحة لتطوير هويات سينمائية صينية عابرة للحدود، تتحدى الصور النمطية العرقية المرتبطة تاريخيًا بجسد المرأة الآسيوية فى الغرب.

ويعتبر التمايز العرقى/ القومى لنجمات السينما الصينيات العابرات للحدود- مثل باى باى تشنج، وشارلين تشوى، وجونج لى، ولوسى ليو، وشو كى، وميشيل يوه، وتشانج زيى- جزءًا من المفاوضات المستمرة للهويات الاجتماعية والثقافية والجيوسياسية فى العالم الناطق بالصينية.

تعتقد فيونيل أن الانطباع السائد لدى دارسى السينما هو أن هوية هونج كونج مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بخطابات الرجولة الصينية، وأداء الرجل، والإنجاز البدنى. حيث لطالما اعتبر الجسد الذكورى فى الحركة رمزًا للهوية الوطنية والإثنية لدى الجماهير المحلية والإقليمية والدولية. 

مع أن هذا قد يكون صحيحًا، إلا أن تاريخ الحركة فى هونج كونج لا يزال غير مكتمل، ولا يمكن توسيعه إلا من خلال دراسة معمقة للمحاربات الصينيات. فبينما وضع الرجال سابقة البطولة فى الحركة فى هونج كونج، فقد سارت المحاربات على خطاهن «بل وتجاوزن فى بعض الحالات» هذا المعيار من خلال إظهار مهاراتهن فى فنون الدفاع عن النفس فى مجال الحركة البدنية. 

تستكشف فى فصول كتابها، كيف يمكن اعتبار الجسد الأنثوى أيضًا رمزًا للهوية الصينية العابرة للحدود، وأقدم أمثلة على كيفية دلالة عناصر مثل الأداء الجندرى، والرموز، والواقعية العامة، والأصالة الجسدية، واللغة/ اللهجة، والروابط/ الأصول العائلية على رسائل قوية حول الأصالة الإثنية والهوية المحلية فى هونج كونج، بينما تتجه المدينة نحو اندماجها مع البر الرئيسى للصين عام ١٩٩٧ وما بعده.

اقرأ أيضًا: 

ليزا فيونيل: اكتشاف القصة فى اللحظة المناسبة أفضل هدية