مثل أبى العزيز.. أسرار الجيل الثانى من الأدباء: «موهوبون أم أبناء عاملين؟»
- ديكنز نصح ابنه بالابتعاد عن الكتابة والتوجه لمجال الأعمال وانتهى المطاف به مؤلفًا للقواميس
- ابن ستيفن كينج نشر قصصه تحت اسم مستعار قبل أن تكشف مجلة «فارايتى» هويته
- جيمس رايت وفرانز رايت.. الأب والابن الوحيدان اللذان فازا بجائزة بوليتزر للشعر
- جوز يف كينج: أردت أن أعتمد على جدارتى فى النجاح والفشل مع ارتكاب أخطائى فى الخفاء
- أوين كينج نشر أعماله تحت اسم العائلة.. وتعاون مع والده فى رواية «سليبنج بيوتيز»
- من نعومى إيشيجورو إلى جيس أتوود جيبسون.. أبناء الروائيين المشهورين يسيرون على خطى آبائهم
- هل وجود روائى بين الوالدين يزيد من احتمالية إلهام الطفل.. وهل نشر أعمال أبناء الكتاب أسهل؟
- يرغب ابن الكاتب فى خلق مسافة بينه وبين والده وأن يترك بصمته الخاصة
شهدت السنوات الأخيرة طفرة فى عدد أبناء الروائيين الذين أصبحوا كُتّابًا، لتنتقل الموهبة من الأب المؤلف إلى ابنه أو ابنته، وهو ما فتح العديد من التساؤلات حول هذه الظاهرة، فهل النشأة فى بيت أدبى لها الدور الأكبر، أم أنها تمنح ميزات ضمنية للجيل الثانى، سواء فى فرص النشر أو فى التسويق والتغطية الإعلامية؟
فى هذا الملف، نناقش تساؤلات الكتابة عبر الأجيال، وهل يمكن أن تورث الحرفة من الأب إلى أولاده، وكيف تؤثر علاقة الطرفين على المنتج الأدبى، وماذا يفعل أبناء الكُتّاب والروائيين والنقاد والشعراء لصناعة بصمة خاصة بهم، كما نرصد العديد من الثنائيات الشهيرة بين الكُتّاب وأبنائهم.


يعد تشارلز ديكنز، إحدى أبرز الشخصيات الأدبية المحبوبة فى العصر الفيكتورى، عملاقًا من عمالقة الأدب البريطانى. اشتهر برواياته مثل «قصة مدينتين» و«أوليفر تويست» و«ترنيمة عيد الميلاد».
أنجب ديكنز عائلة كبيرة. بدأ ابنه الأكبر، تشارلز ديكنز الابن، العمل مع والده كمحرر مساعد فى مجلة «طوال العام» عام ١٨٦٩. ورث ديكنز الابن المجلة بعد وفاة والده فى العام التالى، ولم يتخلَ عنها إلا عام ١٨٧٩ بسبب تدهور صحته.
عندما حان وقت تقديم النصيحة الأبوية لابنه، نصحه ديكنز بالابتعاد عن الكتابة والتوجه نحو العمل فى مجال الأعمال. إلا أن هذا لم ينجح، وانتهى المطاف بديكنز الابن كاتبًا، وتحديدًا مؤلفًا للقواميس. اشتهر بـ «قاموس ديكنز للندن» بالإضافة إلى «قاموس ديكنز لنهر التايمز» و«قاموس ديكنز لباريس».
كما تعاون تشارلز الابن مع صديق والده العزيز، ويلكى كولينز، فى كتابة رواية «سر جون جاسبر: تتمة لرواية تشارلز ديكنز (لغز إدوين درود)». وقد كتب عددًا من المقدمات للطبعات التى صدرت بعد وفاة والده من رواياته.


يعرف الكاتب غزير الإنتاج إتش جى ويلز بلقب «أبو الخيال العلمى». اشتهر برواياته «الرجل الخفى» و«جزيرة الدكتور مورو» و«حرب العوالم». إلا أنه تناول أيضًا السياسة وحياة الطبقة الدنيا.
خلال زواجه من آمى روبنز، أقام «ويلز» علاقة غرامية مع الكاتبة ريبيكا ويست، وأنجبا طفلًا اسمه أنتونى ويست.
عندما نشر «ويست» روايته الأولى «الإرث»، بدا واضحًا أنه كتب رواية ذات طابعٍ سردى، ولم تكن والدته فى أفضل حالاتها. نشبت خلافات بين الأم وابنها. واصل «ويست» مسيرته الأدبية، فكتب أكثر من اثنتى عشرة رواية، بالإضافة إلى سيرة والده.


يعتبر مارتن كينجسلى أميس أحد أعظم الكُتّاب البريطانيين فى القرن العشرين. نشر عشرين رواية، وستة دواوين شعرية، والعديد من القصص القصيرة، بالإضافة إلى مذكراته.
كان «كينجسلى» معجبًا بشدة بإيان فليمنج وسلسلة روايات جيمس بوند، وفى ستينيات القرن الماضى كتب العديد من الأعمال النقدية «إما باسم مستعار أو دون اسم» عن العميل ٠٠٧ الأسطورى.
فى عام ١٩٦٥، نشر «كينجسلى» كتاب «ملف جيمس بوند» باسمه الحقيقى. كما نشر كتاب «كتاب بوند.. أو كل رجل عميله ٠٠٧» بأسلوب ساخر تحت اسم مستعار هو المقدم ويليام تانر.
لم يستلهم مارتن أميس، ابن كينجسلى، من والده فحسب، بل أيضًا من جيمس جويس، وفلاديمير نابوكوف، وساول بيلو.
قال إن والده لم يكن مهتمًا بعمله قط، مدعيًا: «أستطيع أن أشير إلى اللحظة التى توقف فيها وأرسل مونى يدور فى الهواء؛ وهنا تظهر شخصية مارتن أميس».
على الرغم من عدم اهتمام والده، فإن مارتن كاتب مرموق بحد ذاته، وقد ألهم جيلًا آخر من الكتّاب، بمن فيهم زادى سميث وويل سيلف.
حقق مارتن نجاحًا باهرًا بروايته «المال» عام ١٩٨٤، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن الإجابة عن سؤال «كيف تحافظ على إرث والدك؟» فى المقابلات.
رُشح مارتن مرتين لجائزة بوكر، وفى عام ٢٠٠٨ احتل المرتبة التاسعة عشرة فى قائمة صحيفة «التايمز» لأعظم ٥٠ كاتبًا بريطانيًا منذ عام ١٩٤٥.. «جاء والده فى المرتبة التاسعة».


يعرف الروائى والشاعر والناقد جون أبدايك، الملقب بـ«أديب أمريكا»، بسلسلة رواياته «الأرنب». كان مؤلفًا غزير الإنتاج، إذ كان يصدر كتابًا واحدًا سنويًا فى المتوسط. تعمق فى الحياة اليومية للطبقة المتوسطة، ساعيًا دائمًا إلى إبراز جماليات الحياة العادية.
يدين جون بالكثير من نجاحه لمجلة «نيويوركر»؛ فرغم أنه لم يمضِ سوى عامين فيها، يكتب خلالها عمود «حديث المدينة»، إلا أن المجلة كانت دائمًا حريصة على نشر قصصه القصيرة وقصائده.
وقد ساهمت «نيويوركر» فى تعريف جمهور أوسع وأكثر ثقافة بجون أبدايك. كما بدأ ابنه، ديفيد أبدايك، مسيرته الأدبية فى «نيويوركر» أيضًا. ونشر ديفيد لاحقًا مجموعة قصصية قصيرة، بالإضافة إلى أربعة كتب موجهة للشباب.


برز ستيفن كينج ككاتب رائد فى أدب الرعب والتشويق. اكتشف شغفه بهذا النوع الأدبى بفضل رواية ورقية من تأليف إتش بى لافكرافت كانت ملكًا لوالده. مع أن كينج ربما اشتهر بروايات مثل «كارى» و«البريق»، إلا أنه كتب أيضًا العديد من القصص القصيرة.
فى عام ١٩٩٧، بدأ جوزيف هيلمان كينج، ابن ستيفن، بنشر قصصه تحت اسم مستعار هو جو هيل. تمكن «جوزيف» من الفوز ببعض الجوائز قبل أن تكشف مجلة «فارايتى» هويته عام ٢٠٠٧.
قال «جوزيف» لوكالة «أسوشيتد برس» آنذاك: «أردت حقًا أن أعتمد على جدارتى فى النجاح والفشل. ومن إيجابيات ذلك أنه أتاح لى فرصة ارتكاب أخطائى فى الخفاء».
فازت رواية جوزيف الأولى، «صندوق على شكل قلب»، بجائزة برام ستوكر، ومنذ ذلك الحين حصد الكاتب عددًا من الجوائز الأخرى.
أما الابن الآخر، وهو أوين كينج، فنشر أعماله تحت اسم العائلة، وكتب كلا الابنين قصصًا قصيرة وطويلة. ألّف أوين كينج رواية مصورة، بينما حاز «جو هيل» على جائزة إيسنر عن سلسلة قصصه المصورة «لوك آند كى».
وكما هو الحال مع والده، تم تحويل أعمال «جو» إلى أفلام سينمائية، فقد تحولت روايته «هورنز» إلى فيلم من بطولة دانيال رادكليف. تعاون «أوين» مع والده فى رواية «سليبنج بيوتيز» التى صدرت فى سبتمبر ٢٠١٧.


كان جون تشيفر عملاقًا أدبيًا فى القرن العشرين، يلقب بـ«تشيخوف الضواحى»، ولعله اشتهر بقصصه القصيرة، لكنه فاز بجائزة الكتاب الوطنى عام ١٩٥٨ عن روايته «سجلات وابشوت». أصبحت ابنته سوزان تشيفر كاتبة غزيرة الإنتاج وذات مكانة مرموقة.
كتبت تشيفر أعمالًا روائية وغير روائية، من بينها كتاب عن والدها بعنوان «العودة إلى المنزل قبل حلول الظلام: مذكرات جون تشيفر».
كما ألّفت العديد من الكتب عن الإدمان، ومنها «رسالة وجدت فى زجاجة: حياتى كمدمنة كحول»، و«اسمى بيل.. بيل ويلسون: حياته ونشأة جمعية مدمنى الكحول المجهولين»، و«الشرب فى أمريكا: تاريخنا السرى».


كان ويليام إف. باكلى رمزًا محافظًا ومؤسس مجلة «ناشيونال ريفيو». أصبح ابنه كريستوفر كاتبًا يتمتع بحس نقدى سياسى لاذع. نشأ ليكتب الفكاهة والسخرية، بما فى ذلك كتاب «رجال خضر صغار» الذى يسخر من أحد مقدمى البرامج الحوارية فى واشنطن.
وقد تحول كتابه «شكرًا لك على التدخين»، الذى يتناول جماعات الضغط فى واشنطن، إلى فيلم من إخراج جيسون ريتمان.


أخفى الناقد الأدبى الشهير فى صحيفة «نيويورك تايمز» أناتول برويارد أصوله الإفريقية. وألّفت ابنته «بليس» كتابًا عن اكتشافها. فى كتابها «قطرة واحدة: حياة والدى الخفية- قصة عن العرق وأسرار العائلة»، تتحدث «برويارد» عن مواجهتها لاختيار والدها وكشفها تاريخ عائلتها.
أما كتابها الأول، «أبى الراقص»، فهو عبارة عن مجموعة قصصية عن الآباء وبناتهم.


اشتهر جوزيف هيلر بروايته الساخرة عن الحرب «كاتش ٢٢»، التى بيع منها ١٠ ملايين نسخة خلال حياته. حيث شارك هيلر، وهو من قدامى المحاربين فى الحرب العالمية الثانية، فى ٦٠ مهمة قصف جوى بين مايو وأكتوبر ١٩٤٤.
تكشف مذكرات ابنته «إريكا» عن تجربتها فى النشأة مع هذا الأديب العظيم. حيث تتناول المذكرات تداعيات نجاح رواية والدها الأولى فى الحياة الواقعية؛ وقد أشادت بها مراجعة فى صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» قائلة: «كل ما يحتاجه القارئ ليفهم الرجل الذى كتب رواية (كاتش ٢٢) وعاش تبعات كتابتها».
بعد قراءة مخطوطة رواية والدها الثانية، «حدث شىء ما»، كتبت «هيلر» أنها شعرت بالاستياء من شخصية افترضت أنها مستوحاة منها. وكان رد والدها: «ما الذى يجعلك تعتقدين أنك شخصية مثيرة للاهتمام بما يكفى للكتابة عنها؟».

فى مسرحياته، جسّد آرثر ميلر مخاوف الطبقة الوسطى الأمريكية. يعرف «ميلر» بمسرحيتى «البوتقة» و«موت بائع متجول»، كما يعرف بزواجه القصير من مارلين مونرو.
ألّفت ابنته ريبيكا روايتين، هما «الحياة الخاصة لبيبا لى» و«حماقة يعقوب»، ومجموعة قصصية بعنوان «السرعة الشخصية». كما كتبت وأخرجت خمسة أفلام روائية.
وأخرجت فيلم «أغنية جاك وروز»، الذى كتبت السيناريو الخاص به أيضًا. أحدث أفلامها هو «خطة ماجى» الذى عرض عام ٢٠١٥، من بطولة جريتا جيرويج وإيثان هوك.


كان جيمس رايت شاعرًا أمريكيًا بارزًا من شعراء ما بعد الحداثة. وقد سار ابنه «فرانز» على خطى والده فى الموهبة والسمعة، فهما الأب والابن الوحيدان اللذان فازا بجائزة بوليتزر للشعر.
فاز جيمس رايت بجائزة بوليتزر فى الشعر عن مجموعته الشعرية «مجموعة القصائد» عام ١٩٧٢. على مدار مسيرته الأدبية، انتقل «رايت» من الشعر الموزون التقليدى إلى الشعر الحر، كما فى مجموعته «الغصن لن ينكسر» عام ١٩٦٣.
بينما فاز فرانز رايت بجائزة بوليتزر فى الشعر عن مجموعته الشعرية «المشى إلى مارثا فينيارد» عام ٢٠٠٣. وعندما أرسل بعض قصائده المبكرة إلى والده، أجابه الأب: «أنت شاعر.. أهلًا بك فى الجحيم».

اشتهر أندريه دوبوس الثانى بقصصه القصيرة ذات الطابع العاطفى العميق. حازت قصصه على جوائز عديدة، منها جائزة ماك آرثر عام ١٩٨٨، وجائزة ريا عام ١٩٩٦، كما وصل إلى القائمة النهائية لجائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية عام ١٩٩٧ عن قصته «الرقص بعد ساعات العمل».
أما ابنه، أندريه دوبوس الثالث، فاشتهر برواياته الآسرة، ومنها «بيت من رمل وضباب»، والتى حققت مبيعات هائلة ووصلت إلى القائمة النهائية لجائزة الكتاب الوطنى.
كما تم تحويل «بيت من رمل وضباب» إلى فيلم من بطولة بن كينجسلى وشهرة أجداشلو، وكلاهما رشح لجائزة الأوسكار عن أدائهما.


يمتد الإرث الأدبى لعائلة «ووه» إلى ما لا نهاية. بدأ آرثر ووه مسيرته الأدبية فى أواخر القرن التاسع عشر، بكتابة الشعر وسيرة ألفريد لورد تينيسون. وحقق ابناه إيفلين وأليك شهرة أوسع بروايتيهما «برايدزهيد ريفيزيتد» و«آيلاند إن ذا صن» على التوالى.
ثم تولى الروائى أوبرون ووه، ابن إيفلين، زمام الأمور، ونقلها بدوره إلى ابنه ألكسندر. وفى عام ٢٠٠٧، كتب ألكسندر كتاب «الآباء والأبناء»، وهو سيرة ذاتية لعائلته تمتد لخمسة أجيال.


أسرت كتب الروائى والكاتب البريطانى رولد دال قلوب الأطفال والكبار على حد سواء منذ أن لاقت رواية «جيمس والخوخة العملاقة» رواجًا كبيرًا عام ١٩٦١. تلتها رواية «تشارلى ومصنع الشوكولاتة»، ثم «الساحرات» و«العملاق الودود الضخم» و«ماتيلدا» التى أصبحت من كلاسيكيات الأدب العالمى.
لكن ابنته لم تنعم بطفولة مثالية كهذه. تقدم رواية تيسا «العمل من أجل الحب» سردًا واقعيًا، وإن كان شبه خيالى، للعديد من المآسى التى ألمّت بعائلة دال خلال نشأتها. وقد واصلت مسيرتها الأدبية، فكتبت العديد من كتب الأطفال الناجحة.
وفى عام ٢٠٠٧، واصلت صوفى، ابنة تيسا، نهج العائلة فى سردتفاصيل حياتهم اليومية بروايتها شبه السيرية «اللعب مع الكبار».

بيتر ستراوب كاتب وروائى بارع فى أدب الرعب والتشويق. وابنته إيما ستراوب كاتبة روائية ذات طابعٍ حزين وساحر وتمتلك مكتبة شهيرة فى بروكلين.
تأثرت «إيما» بمسيرة والدها الأدبية، حيث تشاركا نفس الشغف بعالم الأدب. وبعد وفاته عام ٢٠٢٢، قامت «إيما» بتكريم إرثه الأدبى وأشرفت على نشر بعض أعماله وكتابة مقدمات لها، كما ساعدت فى تسهيل إصدارات جديدة تستند إلى أفكاره الأصلية المتبقية.
روايتها، «المصطافون»، تعد قراءة صيفية رائعة. وتدور روايتها الأولى، «حياة لورا لامونت فى صور»، حول فتاة ريفية من مقاطعة دور، ويسكونسن، تصبح نجمة سينمائية خلال العصر الذهبى لهوليوود.

يعتبر جون لو كاريه ملك روايات التجسس فى حقبة الحرب الباردة بلا منازع. أما ابنه، نيك هاركاواى، فتولى إرث والده الأدبى بعد وفاته عام ٢٠٢٠، معيدًا بذلك إحياء شخصية رئيس الجواسيس الشهير جورج سمايلى.
يكتب «هاركاواى» روايات مبتكرة تتحدى التصنيفات الأدبية. تتميز قصصه بروح الدعابة السوداء والجرأة، مع جرعات وافرة من المغامرة والصداقة.
تدور أحداث روايته «صانع الملائكة» فى لندن، وهى رواية مسلية، حول قصة ابن أحد زعماء العصابات المشهورين الذى يصبح مصلح ساعات، لكن تبدأ سلسلة من المشاكل فى حياته الهادئة، عندما يستعان به لإصلاح آلة يوم القيامة.

سار نيك دايبك، ابن الكاتب الأمريكى الشهير والروائى والشاعر ستيوارت دايبك، على خطى والده الأدبية، فنشر روايته الأولى التى لاقت استحسانًا كبيرًا «عندما كان الكابتن فلينت رجلًا صالحًا».
تستكشف الرواية موضوعات المجتمع والولاء من خلال قصة صيادين فى شمال غرب المحيط الهادئ وعلاقات الآباء والأبناء وتراث الأب، ما يعكس التأثير الأدبى القوى الذى توارثته عائلتهم.

كان صموئيل تايلور كولريدج شاعرًا وناقدًا إنجليزيًا رائدًا فى الحركة الرومانسية. أما ابنه الأكبر، هارتلى كولريدج، فكان شاعرًا وكاتب مقالات موهوبًا مثله. عانى كلاهما من إدمانات شخصية وتعقيدات عاطفية موروثة، وتداخل إرثهما الأدبى بشكل وثيق.
اقرأ أيضًا:
مزايا ضمنية.. هل الموهبة الأدبية وراثية؟







