مزايا ضمنية.. هل الموهبة الأدبية وراثية؟
كان مارتن أميس يحب أن يشير إلى أن الوضع غير المألوف الذى شغله هو وكينجسلى أميس- روائيان أب وابنه- كان شذوذًا تاريخيًا، و«ظاهرة أدبية فريدة». لكنه لم يكن فريدًا من نوعه: فقد سبقهما ألكسندر دوما الأب والابن، وفانى وأنتونى ترولوب، وآرثر وإيفلين وو.
وإذا لم يكن قول أميس صحيحًا آنذاك، فهو أقل صحة الآن. ففى السنوات الأخيرة، ازداد عدد أبناء الروائيين الذين أصبحوا كتابًا، ويشهد هذا العام دفعة مميزة منهم. فقد نشرت نعومى، ابنة كازو إيشيجورو، الجزء الأول من سلسلتها الخيالية الجديدة هذا الشهر.
ونشرت جيس جيبسون، ابنة مارجريت أتوود، روايتها الأولى هذا الربيع، وفى وقت سابق من هذا العام، نشر باتريك شارنلى، ابن الشاعرة والروائية هيلين دنمور، روايته الأولى التى لاقت استحسانًا واسعًا.
ما الذى يقف وراء هذا التوجه؟ هل وجود روائى بين الوالدين يزيد من احتمالية إلهام الطفل ليحذو حذوه؟ أم أن نشر أعمال أبناء الكتاب أسهل؟ تحدثت إلى بعض الروائيين الذين حافظوا على هذا المسار فى عائلاتهم لأكتشف ذلك.
يقول نيك هاركاواى، نجل جون لو كاريه: «قابلت مارتن أميس لفترة وجيزة وحاولت التحدث معه حول هذا الموضوع. لا بد أننى أغضبته، لأنه كان يصر على أنه (هو وكينجسلى) فريدان من نوعهما، ثم أتيت وقلت: «أوه، أنا كذلك أيضًا».
نشر هاركاواى ثمانى روايات، وبدأ مؤخرًا فى توسيع إنتاج والده، بروايات جديدة تتبع شخصيات لو كاريه المعروفة.

هل أدرك فى طفولته أن والده لم يكن لديه وظيفة ثابتة؟ يقول: «عمرى الآن ٥٣ عامًا، وقد أدركت متأخرًا أن طفولتى كانت غريبة نوعًا ما. كنا نسافر بالسيارة عبر اليونان أو أمريكا (فى عطلة)، وإذا توقفنا عند محطة وقود، نجد رواية لجون لو كاريه. كان حاضرًا فى كل مكان».
كانت الحياة المنزلية غير عادية أيضًا بالنسبة لكاتب بمثل شهرته. يتذكر هاركاواى ذات مرة: «ساد الصمت فى المنزل لأن إشعيا برلين قد زارنا».
ومع ذلك، وكما يلمح هاركاواى، لم يكن نشأته فى منزل كاتب أمرًا غريبًا فى ذلك الوقت؛ فقد كان هذا كل ما يعرفه. كانت ديبورا موجاش، مؤلفة روايات مثل «حمى التوليب» و«هذه الأشياء الحمقاء» «التى تم تحويلها إلى فيلم بعنوان (فندق القطيفة الغريب الأفضل)»، ابنة كاتبين.
«أعتقد لو كانا جزارين، لكنت أصبحت جزارًا». ما علمتها إياه التجربة هو «كم هو الشىء الغامض والعادى فى نفس الوقت نفسه (الكتابة)، لأننى كنت أعتقد أن جميع الآباء يجب أن يكونوا كتّابًا».
وابنة ديبورا، لوتى، أصبحت روائية أيضًا، فقد نشر كتابها الرابع، «السيدة بيرسى»، فى فبراير. لكن كتابات والدتها لم تكن حاضرة فى المنزل، بل كانت، كما تقول لوتى، حبيسة الأدراج.
«كان وقت كتابة أمى محددًا ومقدسًا للغاية». وتؤكد ديبورًا أن كتاباتها لم تكن جزءًا من الحياة الأسرية، قائلة: «شعرت بأننى أهمل أطفالى لأننى كنت أشبه بقشرة فارغة، كانت حياتى الداخلية مع شخصياتى فى كتبى».
ويضيف هاركاواى أن لو كاريه لم يشارك أعماله مع أطفاله، مع أنه كان «يقرأ مخطوطة الليلة الماضية» لزوجته، فاليرى يوستاس- التى كانت تساعده فى كتبه- فى السرير صباحًا. «لقد كان يكتب بأسلوب منعزل للغاية. كان هناك قانون يمنعنى من دخول مكتبه».
مع ذلك، حتى عندما لا يكون أحد الوالدين الكاتبين حاضرًا أثناء عمله، فإن وجوده بحد ذاته يؤثر على توقعات الطفل، سواء بدا الوالد مستمتعًا بذلك أم لا.
بالنسبة لأماندا كريج، مؤلفة إحدى عشرة رواية، من بينها أحدث رواياتها «عالى ومنخفض»، فإن الكتابة «عذاب مريع، ودائمًا ما أكون فى مزاج سيئ للغاية إلا إذا كان يومى رائعًا».
لم يثن هذا ابنتها، ليون كريج، عن أن تصبح كاتبة، فنشرت مجموعة قصصية بعنوان «جحيم متوازٍ»، ورواية بعنوان «الانحطاط». تقول ليون: «لطالما قالت أمى: (لا تسألينى كيف تسير الأمور، سأكون سعيدة عندما أنتهى). قد لا يبدو هذا جذابًا للوهلة الأولى، لكنها فى الواقع أسلوب حياة».
يوافق هاركاواى على ذلك. كانت علاقة والده بإبداعه متقلبة، لكن الأمر يتعلق أكثر بإثبات الإمكانية منه بتأييد المهنة. لم يبد رأيه فيما إذا كان ابنه يجب أن يصبح كاتبًا: «ما فعله هو إثبات أنه من الممكن إنهاء كتاب والحصول على أجر مقابل ذلك».
هناك عنصر إقناع آخر: بالنسبة لديبورا موجاش، كان «إبقاء بابى مغلقًا لمدة ثلاث ساعات كل صباح» يعنى أن «الأمر يبدو سهلًا. كانت هذه هى مشكلة لوتى: فقد اعتقدت أن تصبح كاتبة سيكون أمرًا سهلًا».

أما الكاتب الذى لا يعانى من علاقة متقلبة مع إبداعه فهو فرانك كوتريل- بويس، الذى كتب للسينما والتليفزيون، بالإضافة إلى العديد من كتب الأطفال. عندما كان أطفاله صغارًا، «شعرت وكأننى فى أفالون. لم أصدق أننى أكسب رزقى من الكتابة. لطالما اعتقدت أن هذا ضرب من الخداع».
نشر ابنه، إيدان كوتريل- بويس، روايته الأولى، «نهاية العمل الليلى»، عام ٢٠٢٣. يقول إيدان لوالده: «أعتقد أن لديك حساسية مفرطة تجاه الأشخاص الذين يصعبون الأمور على أنفسهم فى المهام الإبداعية». يضحك فرانك قائلًا: «إنها ليست حساسية مفرطة». ويضيف إيدان: «لكننى أعتقد أن جزءًا من ذلك قد انتقل إلى».
لكن بالنسبة لأيدان، كما هو الحال مع جميع أبناء الكتاب الذين تحدثت إليهم، لم يكن الأمر خيارًا على أى حال: فالتوقف عن الكتابة أصعب من الكتابة. يقول أيدان: «أكتب كل يوم».
وتوافقه ليون كريج الرأى. كتبت «شعرًا رديئًا» فى شبابها، «(ردىء)! توافقها أماندا»، ثم شعرت، خلال دراستها الجامعية بالإحباط من الكتابة أمام «عظماء الأدب الغربى».
لكن بعد ذلك «وبختنى والدة إحدى صديقاتى قائلة: (لماذا لا تكتبين بعد الآن؟ ظننت أنك تريدين أن تصبحى كاتبة). وكنت غاضبة منها حقًا لمدة ستة أشهر، ثم أدركت أنها كانت محقة تمامًا». وتضيف أماندا: «ليس لديك خيار فى الواقع. الشىء الوحيد الأسوأ من الكتابة هو عدم الكتابة».
عندما يقرر ابن الكاتب- أو يعجز عن مقاومة ذلك- أن يكتب بنفسه، هل يطلع والديه على الأمر؟ يقول ليون: «كنت شديد التكتم بشأنه». ويضيف: «لم يسمح لأمى بقراءة أى من كتاباتى إلا بعد نشرها، لأننا نتمتع بآراء قوية، وعندما يكون من علمك القراءة، فإن لآرائه وزنًا مختلفًا».
وتضيف أماندا: «كانت ترفض المساعدة تمامًا. كنت شديدة الحرص على أبنائى، لدرجة أنك تكاد تسمع صوت شفرات مراوحى تدور. لكنها كانت تبعدنى عنها بإصرار شديد».
كان إيدان كوتريل- بويس أكثر تكتمًا، إذ لم يخبر والده قط بأنه يكتب. يوضح فرانك: «ما حدث هو أن الممثل شون إيفانز جاء إلى المنزل ومعه نسخة من مجلة جرانتا، وقال: (لقد قرأت للتو قصة إيدان، إنها رائعة). فقلت: (عن ماذا تتحدث؟)».
يقول إيدان: «كان هناك شىء جذاب فى ذهنى، حول فكرة (عدم إخباره ثم) قول: (انظر ماذا كنت أفعل). لكنها فكرة لا تنجح إلا مرة واحدة».
من المفهوم أن يرغب ابن الكاتب فى خلق مسافة بينه وبين والده، وأن يترك بصمته الخاصة. قد يكون هذا موضوعًا حساسًا.
رفض بعض الكتاب الجدد التحدث إلى لهذا المقال، خشية أن ينظر إليهم فى المقام الأول على أنهم تابعون لوالد معروف. أخبرنى أحد كتاب الجيل الثانى، الذى نشر عدة روايات، أن هذا الموضوع لا يزال صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
لعل هذا ما يفسر إصرار جميع الكتاب الذين تحدثت إليهم على النشر دون مساعدة، أو على الأقل دون مساعدة صريحة. حتى أن تشارنلى، الذى كان يخشى أن يتعرف الناس على اسمه بعد قبوله جائزة كوستا بعد وفاته نيابة عن دنمور، قدم روايته الأولى، «هذه حياتى الثانية»، باسم مستعار.

جاءت عروضه الأولى من ناشرين أجانب، لم يكونوا يعرفون والدته، الأمر الذى «منحنى دفعة معنوية».
مع ذلك، ليس من الممكن إخفاء الهوية تمامًا. يقول تشارنلى: «كان وكيل أعمالى هو وكيل أعمال والدتى، وكان الناشر البريطانى الذى اشترى الكتاب يعلم أننى أنا من كتبه. لذا كان لدى ميزة فى هذا الجانب».
أما بالنسبة لهاركاواى، فعلى الرغم من أن كلًا من هاركاواى ووالده ينشران أعمالهما تحت أسماء مستعارة، «لم أستطع إخفاء الأمر لأن نصف دور النشر فى لندن كانوا يعرفوننى جيدًا».
استخدم هاركاواى- واسمه الحقيقى نيكولاس كورنويل- اسمه المستعار عند تقديم روايته الأولى إلى وكيل أعمال يدعى باتريك والش، على الرغم من أن وكيل أعمال آخر كان يعرف هويته «اتصل بباتريك وقال: لن أخبرك لماذا عليك قراءة هذا الكتاب، لكن عليك قراءته».
لكن هل يجدى هذا نفعًا من وجهة نظر الناشر؟ يقر فرانسيس بيكمور، الناشر فى دار كانونجيت، بأن وجود كاتب مشهور بين الوالدين قد يساعد فى قراءة المخطوطة المقدمة. يقول: «سأكون أكثر ميلًا لقراءتها، لكننى سأكون أكثر تشددًا فى تقييمى». أى أن هذه الصلة «ستجعلنى أكثر تشككًا فى كيفية الفصل بين هذا الكاتب وسلفه الشهير».
حتى عندما لا يحاول الوالدان المساعدة، قد يكون لوجود عائلة أدبية مزايا ضمنية. وكما يقول فرانك كوتريل- بويس: «إذا كان أحد أفراد عائلتك يحب فعل شىء ما، فسوف تكتسبه. سيتعين عليك أن تجد أسلوبك الخاص، وطريقتك فى الكتابة، لكنك ستعرف أن الموهبة موجودة». «هذا يجعل الأمر يبدو ممكنًا»، توافق لوتى موجاش. «بينما يبدو الأمر للكثيرين ممن يرغبون فى الكتابة وكأنه حكر على فئة معينة».
وتوافقها ديبورا الرأى قائلة: «أعتقد أن هذا شىء اعتبرناه أنا وأنت أمرًا مفروغًا منه. عندما أدرس وألتقى أشخاصًا ليسوا من أهل الأدب، أُدرك مدى صعوبة الأمر بالنسبة لهم. لقد بدأنا أنا وأنت بميزة.
لأن والدى كان كاتبًا، كان يعرف المحرر الأدبى لصحيفة ديلى تلجراف، وقد كتبت مراجعة لكتاب لهم، ورأيت اسمى منشورًا. وهذا يحدث فرقًا شاسعًا، ليس فقط فى مسيرة المرء المهنية، بل فى ثقته بنفسه أيضًا».
وتضيف لوتى، عند تقديم روايتها الأولى «قبلنى أولًا» التى اقترحت ديبورا عنوانها، «كنت أدرك تمامًا أن اسمى سيساعد فى نشرها». لكنها كانت مقتنعة بأن «الكتاب مختلف تمامًا عن كتاب أمى، وستكون له مكانته الخاصة».
قد تكون هذه النقطة المتعلقة بالاختلاف مهمة. يلاحظ بيكمور أنه فى بعض الأنواع الأدبية التجارية- مثل روايات الإثارة والسباقات التى يكتبها ديك فرانسيس- يمكن للطفل أن «يرث بصمة» كتب والديه، «لكن هذا لا ينطبق على الكتابة الأدبية»، حيث «لا يرغب الكاتب أن يكون أسلوبه مشابها لأسلوب والديه».
أحد أسباب تردد الكتاب فى الاستلهام صراحة من آبائهم هو، كما تقول أماندا كريج، «يفترض الناس أن المحسوبية هى التى أوصلت الطفل إلى النشر. صحيح أن عالم الفن ملىء بأبناء المشاهير، لكن هذا أمر مختلف. ما هى الكتابة إن لم تكن موهبة فردية ورؤية خاصة للعالم؟».
ويضيف ليون: «ما زلت أرسل الكثير من القصص القصيرة للنشر، وأتلقى الرفض. لا أحد من هؤلاء يهتم بمن هى والدتى، كل ما يهمهم هو ما إذا كانوا يريدون نشر القصة فى مجلتهم أم لا».
بمجرد النشر، لا مفر من ظهور صلات بالكاتب، سواء من دار النشر التى تجيد الترويج لنفسها أو من وسائل الإعلام التى تتوق لسرد قصة الكاتب.
لم يكن هذا مصدر قلق لتشارنلى، إذ يقول: «أنا فخور بهذه الصلة. عندما قرأت عنوان مراجعة صحيفة التلجراف لكتابى- شىء من قبيل «سحر هيلين دنمور لا يزال حيًا»- شعرت بسعادة غامرة. أعتبر ذلك إطراء كبيرًا. كما منحنى شعورًا بأننى لم أخذلها».
يقول هاركاواى: «فى أول كتابين أو ثلاثة، كان لا بد من ذكر والدى فى كل مقال». هل كان ذلك مزعجًا؟ «لطالما شعرت ببعض الانزعاج. لكن هذا جزء من ضريبة الوجود هنا، والمزايا التى تأتى معها مذهلة لدرجة لا يمكن إنكارها».
ويضيف: «على أى حال، كلما تقدمت فى السن، قل اهتمامك. ومع ازدياد رصيدك من الأعمال، يمكنك ببساطة الإشارة إليه».
هذا عامل أساسى. من المؤكد أن وجود أحد الوالدين كاتبًا مشهورًا قد يفتح الباب الأول- فقد أقر مارتن أميس بأن أى دار نشر كانت ستتبنى كتابه الأول بدافع الفضول فحسب- لكن هذا لا يكفى لضمان مسيرة مهنية ناجحة، ما لم تكن الكتب على مستوى عال.
ويتفق بيكمور مع هذا الرأى، قائلًا: «ما زلت آمل أن يكون هناك نظام قائم على الجدارة، حيث تقبل أفضل الكتب. نريد أن يكون معيار التقييم هو جودة العمل وليس عوامل أخرى».
ومع ذلك، يقر بأن وجود أحد الوالدين فى دار نشر أدبية مشهورة قد يوفر بعض النفوذ التسويقى والتغطية الإعلامية، من حيث «الاعتراف بالعلامة التجارية. فإذا كان لديهم كتاب ممتاز، فسيكونون فى وضع جيد».
لماذا يبدو أن هناك عددًا أكبر من الروائيين من الجيل الثانى اليوم؟ يقترح بيكمور: «ربما هناك شعور الآن بأن أى شخص يمكنه أن يكون كاتبًا». ويضيف أن عالم النشر «انفتح قليلًا- ليس بشكل جذرى، ولكن قليلًا- وربما يشعر المزيد من الناس أن بإمكانهم فعل ذلك».
لكن هل هناك ما هو أكثر من ذلك؟ هل الموهبة الأدبية وراثية؟ يقول فرانك كوتريل- بويس: «أنا لا أؤمن حقا بالموهبة»، قبل أن يسلم الراية سريعًا إلى أيدان، الذى وافق بتردد.
«لا أؤمن بأى شىء غامض بداخلك. ربما أكثر من أى شىء آخر هو أنك كنت تقرأ لنا طوال طفولتنا، وكنا محاطين باستمرار بالكتب والقصص». لدى هاركاواى وجهة نظر مماثلة. «إذا كنت فى منزل تعتبر فيه القصص هى العملة الرائجة، فهذه بيئة مواتية لتعلم تلك الحيل».
فيما يخص الميراث، تقدم لوتى موجاش حقيقة محبطة: «كنت أظن أننى سأرث أخلاقيات العمل من والدتى، لكننى لم أفعل. أنا الآن أكثر تشتتًا وقلقًا». ترد ديبورا: «أحاول أن أُشجعها بالقول كم هى رائعة، لكننى أمها! الأمهات يقلن ذلك عن أبنائهن». تضيف لوتى: «أُقدر ذلك!». تشير ديبورا إلى أن «كينجسلى (أميس) كان يغار من كتب مارتن». «فى عام ١٩٧٩، كتب إلى صديقه فيليب لاركين عن ابنه: (هل أخبرتك أن مارتن يقضى عامًا فى الخارج هربًا من الضرائب؟.. يا له من وغد. عمره ٢٩ عامًا فقط)».
تختتم ديبورا حديثها قائلة: «هذا آخر ما يجب أن يكون عليه المرء، لأن على الوالدين أن يتمنيا لأبنائهما النجاح أكثر منهما».
لكن ربما يلخص رأى تشارنلى الشىء الوحيد الذى يمكننا قوله بيقين عن تجربة الكتابة عبر الأجيال. يقول: «لا أعرف إن كان الأمر وراثيًا، أم مجرد مشاهدة العملية، ورؤية أنها أمر ممكن. كل ما أعرفه هو أن والدتى كانت كاتبة، وأنا الآن كاتب».







