الخميس 01 أكتوبر 2026
المحرر العام
محمد الباز

صرخة مترجم.. دسوقى سعيد يتحدث عن أسراره مع قوت القلوب الدمرداشية

حرف

- سهير عبدالحميد قامت بنقل جمل وتعبيرات ومقدمات صغتها بأسلوبى العربى الخاص

- سهير عبدالحميد استخدمت الصورة الشخصية النادرة لقوت القلوب المطبوعة المنشورة فى ترجمته

 

لا أعرف الكاتب والمترجم دسوقى سعيد شخصيًا حتى الآن. 

كنت أعرفه منذ سنوات كمترجم له سمعة جيدة فى مجال عمله، وظهر أمامى أكثر من مرة فى الأزمة التى انفجرت بعد اتهام الكاتبة الصحفية سهير عبدالحميد لوزيرة الثقافة السابقة جيهان زكى بالسطو على كتاب سهير «سيدة القصر.. اغتيال قوت القلوب الدمرداشية» وانتهت بالحكم ضد الوزيرة. 

كان دسوقى سعيد طرفًا غير متورط فى هذه القضية، فهو مترجم روايات قوت القلوب، وقد قالت سهير إنها عادت إلى ترجماته، كما قالت جيهان ذلك، ورغم الصخب الهائل الذى أحاط بهذه القضية إلا أنه لم يظهر، التزم الصمت تمامًا، ولم يقل حتى رأيه الفنى فى هذه القضية. 

لكن بعد شهور تقدم دسوقى سعيد، من خلال محاميه النائب السابق الدكتور صلاح حسب الله، بدعوى أمام المحكمة الاقتصادية يتهم فيها سهير عبدالحميد بالسطو على حقوقه الفكرية فى كتابها، وقال فى بيان أول إنه فعل ذلك لحماية حقوق الملكية الفكرية والأدبية والمادية الخالصة لترجمته لروائع الأديبة الراحلة قوت القلوب ضد الكاتبة سهير عبدالحميد بشأن كتابها «سيدة القصر: اغتيال قوت القلوب الدمرداشية» الصادر عام ٢٠٢٢.

بعد أن تم تداول أخبار الدعوى القضائية وبيان دسوقى سعيد الأول بدأت سهام النقد تطاله، بل رصدت بعض الهجوم عليه، والذى كان من بينه أنه مجرد مترجم ليس مبدعًا لعمل أدبى أو فنى فأى حقوق ملكية فكرية يتحدث عنها، ثم لماذا لم يتحدث إلا الآن؟ وهل هناك مَن دفعه مستخدمًا له فى الصراع الذى كان بين كاتبة ووزيرة. 

تعرض دسوقى سعيد إلى ما يشبه الاغتيال المعنوى المقصود والمتعمد والمخطط، وهو ما جعله يخرج عن صمته مرة أخرى، أصدر بيانًا جديدًا، اطلعت عليه، لأجده أقرب إلى الصرخة التى يطلقها صاحبها لتأكيد حقه، وليدفع عن نفسه افتراءات يجيد البعض نسجها متخيلًا أنها يمكن أن تصبح حقيقة. 

هذه المرة لا يتحدث دسوقى سعيد عن الاتهام أو القضية، ولكنه يكشف عن أسرار رحلته مع ترجماته لروايات قوت القلوب، ثم يطلب- كما أفعل أنا- أن يحكم من يقرأ بما له وما عليه. 

يضع دسوقى سعيد أمام الجميع ما يعتقد أنه حقيقة مسلم بها، فالمترجم الأدبى هو كاتب ثانٍ للنص، لكنه كاتب يعمل فى الظل، مهمته أن يجعل القارئ يشعر كما لو أن الرواية كُتبت أصلًا بلغته، دون أن يفقد شيئًا من روحها الأصلية.

لماذا بدأ دسوقى بالتأكيد على هذه الحقيقة؟ 

السبب بسيط ومفهوم، فهناك من يعتقد أن المترجم مجرد ناقل للنص من لغة إلى لغة، وعليه فهو ليس مبدعًا، ولا دور له فى عمله، وعليه فليس من حقه أن يتحدث عن حقوق ملكية ولا يحزنون، لكنه يضع هذه اللافتة من ناحية ليرد على من يقولون بذلك، ومن ناحية ثانية ليجعلها تمهيدًا لما جرى. 

يتحدث دسوقى أولًا عن سبب تأخره فى تحريك الدعوى القضائية ضد سهير عبدالحميد. 

يقول: هذا ادعاء أرد عليه ببديهيات الواقع والقانون، فأنا لم أكن قط طرفًا فى أى خصومة سابقة ولم أكن أعلم بها أصلًا، حيث اعتزلت الوسط الأدبى والثقافى والإعلامى، وتفرغت بشكل كامل لعملى كمترجم معتمد لدى سفارة النمسا بالقاهرة ولسفرياتى المتعددة ولأعمالى الخيرية فى «تكية آل دسوقى هاشم» بالتعاون مع بنك الطعام المصرى وبنك الكساء والتعاون مع مؤسسات خيرية أخرى لخدمة المحتاجين.

ويضيف: لم أعلم بواقعة الاعتداء والسطو على ترجماتى إلا فى يوليو ٢٠٢٦ عندما طالعت كتاب سهير بنفسى لأول مرة.

ينتقل دسوقى بعد ذلك للحديث عن المترجم وحقوقه الفكرية فى العمل الذى يترجمه. 

يؤكد: الحق الأدبى للمترجم والمؤلف هو حق أزلى وأبدى لا يسقط بالتقادم، وحقى لا يضيع لمجرد غيابى المؤقت عن صراعات الوسط الثقافى، وفور علمى بهذه الجريمة الأدبية، تحركت فوريًا لحماية تاريخى ومجهودى، ولذلك فإن ما يتم تداوله من مبررات هو ادعاء مردود عليه بأدلة مادية قاطعة لا تقبل الجدل، فالترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل هى صياغة وحس أدبى وثقافى فريد، وقد أثبتت الأدلة نقل جمل وتعبيرات ومقدمات صغتها بأسلوبى العربى الخاص من النسخة الألمانية، مما يؤكد أنها صياغة خاصة بى وحدى.

ويشير دسوقى إلى أن سهير عبدالحميد استخدمت الصورة الشخصية النادرة لقوت القلوب المطبوعة المنشورة فى ترجمته، وهى صورة غير موجودة فى أى طبعة فرنسية قديمة أو حتى فى الترجمة الألمانية أو الإنجليزية اللاحقة، بل سلمها له حصريًا نجلها د. محسن الدمرداش وخصه بها، بعد أن قال بحزن: هذا ما ورثته عن أمى مع صور أخرى. 

ويسأل دسوقى: كيف لترجمة مستقلة عن الفرنسية أن تهبط عليها صياغتى العربية والصورة الخاصة المأخوذة مباشرة من ابن الكاتبة وأيضًا صورة غلاف «رمزة.. ابنة الحريم» الصادرة عن دار الهلال فى المراجع المصورة؟

ويكشف دسوقى عن أن أصول الروايات باللغة الفرنسية مهداة له شخصيًا من الدكتور المهندس أحمد الدمرداش شيخ الطريقة ابن قوت القلوب، وهى موجودة حتى الآن فى مكتبته الخاصة، وتثبت المقارنات الدقيقة أن النقل تم حرفيًا من طبعته العربية وليس من أى أصل أجنبى آخر، كما اشترى الروايات المترجمة إلى الإنجليزية من دار النشر فى جامعة «سيراكيوز» فى نيويورك بعد أن أعطاه دكتور محسن صورة عقد الترجمة مع الجامعة ولسرعة الحصول عليها طلبها عن طريق الحقيبة الدبلوماسية لسفارة النمسا، وكانت فرحة أولاد قوت القلوب بالترجمة العربية لا توصف، وعبروا عن ذلك بشكرهم وتقديرهم له بعد هذا النسيان للأديبة المصرية التى كانت تكتب بالفرنسية.

وقد راجع دسوقى سعيد الترجمة الإنجليزية للمترجمة المبدعة «نيرة عطية»، وعرف من خلالها معلومة مهمة عن أصل أم قوت القلوب المرحومة زينب التودية، وهى أنها ترجع إلى أصل مغربى فرنسى من مدينة فاس، وهذا يفسر أيضًا إجادة قوت القلوب اللغة الفرنسية.

وفى رسالة واضحة من دسوقى سعيد لمن هاجموه، يقول: إننى أُدافع عن حقوقى الشخصية والمادية فى ترجمة روايتى «رمزة- ابنة الحريم»، و«زنوبة» اللتين أملك حقوق ترجمتهما وطبعهما ونشرهما وتوزيعهما طبقًا للعقد المبرم بينى وبين الدكتور محسن الدمرداش، وبموجب أرقام إيداعهما الرسمية بدار الكتب والوثائق القومية، وقد أعلنت فى صحيفة الدعوى وأخذت عهدًا على نفسى بالتبرع بكامل التعويض المالى الذى ستسفر عنه الدعوى لصالح العمل الخيرى فى «تكية آل دسوقى هاشم» الذى تفرغت له تمامًا منذ سنوات، حيث أنوى افتتاح التكية رقم ٢ فى مدينة أكتوبر بالتعاون مع بنك الطعام المصرى، كما أقوم حاليًا بالتفاوض مع إدارة الأوقاف فى مدينة أكتوبر بالحصول على مساحة يمكن استخدامها إما سوبر ماركت خيرى أو يصلح كمشغل خياطة بالتعاون مع بنك الكساء المصرى.

وحتى لا يترك دسوقى سعيد مساحة للبس أو التأويل أو الافتراض، فإنه يقدم مقارنة تحليلية بين كتاب «سيدة القصر» لسهير عبدالحميد، وبين ترجمته لروايتى «رمزة» و«زنوبة»، ليوضح للجميع بعض وقائع النقل الحرفى والمطابق والتلخيص على النحو التالى:

الكثير من المقاطع تم فيها النقل الحرفى والمباشر من ترجمة رواية «رمزة» «١٩٩٩» إلى كتاب «سيدة القصر» «٢٠٢٢»، حيث تم النقل الحرفى لمقدمة الرواية «ص ٧» من الرواية مقابل ص ٩٩/ ١١٤ فى الكتاب: «لقد تورطت فى هذه القضية نصف قرن… إلخ»، «كان مجتمع هؤلاء النسوة مغلقًا تمامًا، وفى كل يوم تتكرر أعمال منزلية…»، ووصف بيئة الحريم المغلقة ورتابة الحياة بها «ص ١١ من الرواية مقابل ١٠٤ من الكتاب»، إضافة إلى النقل الحرفى لسؤال رمزة: «هل هؤلاء النسوة اللاتى عرفتهن... كن تعيسات» «ص ١١ من الرواية مقابل ١٠٦ من الكتاب». 

كما تم النقل الحرفى لقصة حياة الأم «إندشا» وتتبع سيرها من إسطنبول إلى القاهرة «ص ١٣- ١٩ من الرواية مقابل ١٠٤ من الكتاب»، ولتفاصيل طقس سباق الجوارى المربوطات أمام العربات ومكافأة الفائزة ببروش ألماس «ص ٢٠ و٢١ من الرواية مقابل ١٠٥ من الكتاب»، ومكتبة الأب ومراقبة النقاشات من خلف الستار «ص ٢٧ من الرواية مقابل ١٠٤ من الكتاب»، وصولًا إلى النقل الحرفى للعبارة العربية المميزة: «أعود للحريم معبأة بأفكار جديدة، أفكار لو استطعت لكنت قد نسفت بها الحريم» «ص ٢٨ من الرواية مقابل ١٠٦ من الكتاب»، ولعالم تجارة الجوارى وآداب الإتيكيت «ص ٣١- ٣٧ الرواية مقابل ١٠٦ الكتاب»، وخطوات طقس الملح والوقاية من الحسد «ص ٤٥ الرواية مقابل ١١٥ الكتاب»، وتفاصيل طقس العروسة الورقية وخزها واستنتاج جنس الحاسد من الدخان «ص ٤٦ الرواية مقابل ١١٥ الكتاب»، والنقل الحرفى لدور المربية الفرنسية وصياغة: «علمتنى الرسم... الموسيقى... التطريز... الإتيكيت» «ص ٥٧ الرواية مقابل ١٠٧ الكتاب». 

وأخيرًا تم النقل الحرفى لتفاصيل مشهد المتحف ولمس الجعارين للشفاء «ص ٧٩ الرواية مقابل ١١٦ الكتاب»، ولطقس الدوران سبع مرات حول إلهة الخصوبة «ص ٨١ الرواية مقابل ١١٦ الكتاب»، وتفاصيل خط القضية والنزاع القضائى حول زواج رمزة وماهر «ص ١٢٩- ١٤١ الرواية مقابل ١٠٧ الكتاب»، والحكم القضائى بإنهاء الزواج «ص ١٣٩ الرواية مقابل ١٠٧ الكتاب»، وصولًا إلى النقل الحرفى لمشهد الخاتمة والمنديل الأسود والتعهد بمواصلة النضال «ص ١٦١ الرواية مقابل ١٠٨ الكتاب».

أما عن الخروقات فى رواية «زنوبة» الصادرة سنة ٢٠٠٠، فيكشف الفحص التحليلى عن المواضع التى تم فيها النقل الحرفى والمباشر والتلخيص من ترجمة رواية «زنوبة» إلى كتاب «سيدة القصر»، حيث تم النقل الحرفى لمعلومات حصرية من مقدمة المترجم ومنها مثلًا: 

امتزاج قوت القلوب رغم أرستقراطيتها بالشعب وصنع الكعك مع الخدم وترديد الأمثال الشعبية، ثم حضور الأوبرا والباليه «ص ١١ مقابل الرواية ص ١١٤- ١١٥»، فضلًا عن النقل الحرفى لوصف أداء الندابات ومائدة الحزن الخالية من الحلوى «ص ١٩ و٢٢ الرواية مقابل ص ١٢٠ و١٢١»، والنقل الحرفى لتفاصيل زيجات عبدالمجيد الست وإنجابه ١٢ طفلة وتأمل أم محمود فى غياب العمامة والطربوش، والنقل الحرفى للعبارة المحورية: «الويل لمن لم ينجب ولدًا، سيحمله الغرباء إلى قبره» «ص ٢٠ و٣٠ و٣٣ الرواية مقابل ص ١٠٨ و١٠٩»، والنقل الحرفى لوصف زنوبة كمطلقة وعذراء بعمر ١٦ سنة وتصورها للزوج كالسيد والأب لتقول: «لذلك خلقت النساء فى الدنيا» «ص ٣٤- ٣٧ الرواية مقابل ص ١١١ و١١٢»، بالإضافة إلى التلخيص الحرفى لوصف الجاريتين نرجس وجولسيار وخدعة فايقة بالطفل البديل وتدبير ماشاالله للإجهاض بالأعشاب والعبارة الاجتماعية عن احتقار المطلقة «ص ٢٩- ٣٢، و٦١- ٦٨ و١١٧ الرواية مقابل ص ١١٠-١١٢».

وجاء النقل الحرفى متكاملًا فى أجزاء الفولكلور والطقوس، بنقل طقس ليلة الزفاف بلف الخيط حول المقص وإلقائه فى النيل «ص ٢٤ الرواية مقابل ص ١٢١»، ورؤى مدمنى الحشيش لعوالم عرابى ومفاتيح القاهرة «ص ٧٩- ٨٠ الرواية مقابل ص ١١٩»، وطقس القسم أمام الفقيه برفع القرآن كسر الخبز «ص ١١٠- ١١١ الرواية مقابل ص ١٢٢»، وحيلة طلاء وجوه البنات بالعسل والقطن لإيهام الفرنسيين بالجدرى «ص ٧٩ الرواية مقابل ص ١٢٦»، ووصف الترام بـ«الحمار الحديدى» وأن الشيطان يحركه واعتقاد ربط أسلاكه بوقف الكوليرا «ص ٨١ الرواية مقابل ص ١٢٦».

كما شمل وسائل المشاهرة الثلاث «قضبان السكة الحديد، الزحف أسفل بطن جاموسة ٧ مرات، شجرة المطرية» والدحرجة بكهف البكتاشية بالمقطم واستخدام رباط المومياء والجعران ورش مائه والخطو عليه ٧ مرات «ص ١٣٢- ١٣٦ و١٥٧ الرواية مقابل ص ١١٦- ١١٨»، والنقل الحرفى لخطوات تثبيت الحمل بخيط العسل والقفل وسورة يوسف وأوصاف الشيخ الدرديرى ذى الأسنان الخضراء والاعتقاد بالولادة أثناء المطر «ص ١٦٤ و١٧٣ و١٨٤ الرواية مقابل ص ١١٩-١٢١»، وصولًا إلى النقل الحرفى لقائمة تمائم المولود الشديدة الخصوصية «ص ١٩٣ الرواية مقابل ص ١٢٠»، والنقل الحرفى للقصائد والأغانى الشعبية كـ«أسد الأسود ارتبط بوردة الورود» و«لما قالوا دى بنية كانت ليلة هنية» «ص ١٩١ و١٩٦ الرواية مقابل ص ١٠٩ و١١٠»، والنقل الحرفى لتساؤل زنوبة الختامى وظهور أثر العمر فجأة على عبدالمجيد ليلة ولادة الأنثى «ص ١٩٧ الرواية مقابل ص ١١٠». 

وفى تلخيص واضح يستكمل دسوقى سعيد صرخته، يقول: أود التوضيح أن الشواهد والمقارنات المذكورة تعد نماذج كاشفة وليست حصرًا شاملًا، فكتاب  «سيدة القصر» لا يمثل دراسة أصيلة أو عملًا مبتكرًا، بل يعتمد كليًا على التجميع النصى والنقل المباشر من كتب وأبحاث ومقالات دون توثيق كافٍ أو إسناد ببيبليوجرافى، متجاوزًا أصول البحث العلمى بـ«القص واللصق» لنصوص مطولة، وتكرار أخطاء بعض المصادر دون تحقيق، مما يسقط عنه شرط «الأصالة والابتكار»، ويجرده من صفة «الاقتباس المشروع»، ليعكس انتحالًا نصيًا واعتداء صريحًا على الحقوق الأدبية والمالية، كما يوجد تقرير فنى تحليلى كاشف عن حجم الاقتباسات والنقل ومدى الأصالة فى كتاب «سيدة القصر»، حيث تكشف الدراسة التحليلية لمتنه عبر مطابقته بالمواد الأرشيفية والترجمات الأدبية والمصادر الإلكترونية والمطبوعة والأسبق صدورًا عن حقيقة منهجية قاطعة، أن الكتاب يعتمد بأساسه الهيكلى والموضوعى على جمع واقتباس وصياغة مادة علمية وأدبية سبق نشرها دون تقديم أى إضافة نقدية، رؤية تحليلية جديدة، أو كشف تاريخ أصيل.

يغلق دسوقى سعيد الباب على المفترين عليه بقوله: إن طلباتى القضائية محددة وحاسمة فى رد حقى الأدبى والمادى كمكتشف أول لقوت القلوب الدمرداشية للقارئ العربى، ولسنا فى خلاف شخصى ولكن فى اعتداء صارخ على الملكية الفكرية، وكل ما ابتغيته هو توضيح حقائق ووقائع مهمة، تاركًا الأمر بين يدى القضاء المصرى وهو صاحب القول الفصل وحكمه سيكون عنوانًا للحقيقة والحق الذى نبتغيه جميعًا. 

 

كانت هذه صرخة من كاتب ومترجم، يبحث عن حقه، وقد نقلتها لأن هذا حقه، كما أنه من حقنا أن نعرف حقائق ما يحدث من حولنا، دون أن تأخذنا الغفلة أو يقودنا الهوى.