الإثنين 24 يونيو 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

سلَّام مدخل سليمان يكتب: ثلاث قصائد

ثلاث قصائد
ثلاث قصائد

وحدكِ أنتِ

كلُّ النساء سقطن من ذاكرتى

كأنهنَّ سحاباتٍ عبرن سمائى

وبقيتِ وحدكِ أنتِ 

قمرًا مكتملًا

زهرةً تؤتى عطرها فى كلِّ حينٍ

أذكُركِ فتُطوى المسافات بيننا

فإذا أنتِ وأنا وجهًا لوجه 

لا.. بل يدٌ ليد؛ «لو مَرَّ سيفٌ بيننا لم نكن نعلم.. 

هل أجرى دمى أم دمك» ١

وفى الحلم تأتينى صورتُكِ

مُضمَّخةً بالوجودِ والشوق 

فتهيم بى وأهيم بها

والليلُ يمضى سادرًا

غير عابئ برجائنا 

فلتبق يا ليل فما زلنا فى أول التوقِ.. 

«ثم انثنينا ومازال الغليلُ لَظى.. 

والوجدُ محتدمًا والشوقُ ظمآنًا» ٢

١- للشاعر بشارة الخورى، ٢- للشاعر عزيز أباظة

2

حنين 

آخرُ عهدى بها

صفيرُ القطار الذى أقلَّها

أبدًا لم نلتق بعدها

الحربُ غيَّرت مصيرنا

لكننى ما زلتُ أذكرُها

سأظلُّ طولَ العمر أذكُرها

يأخذنى الحنينُ إلى ذكرها

تُذكرنى بها محطاتُ القطارات

والحروبُ المشتعلة

فى أرجاء الأرض.

3

ولكن تظني

استرحتِ الآن مني

من صباح الخير أكتبُها إليكِ

من مساء الخير فى تنهداتِ التمنى

من سؤالى عن الأحوالِ؛ 

كيف تمضى بكِ الليالي.. 

أطمئنُ به عليكِ وتطمئنى.