الثلاثاء 16 يوليه 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

مداوى القلوب.. حفيدا المنشاوى يكشفان أسرار محاولة اغتياله

محمد صديق المنشاوى
محمد صديق المنشاوى

من المنشأة فى صعيد مصر الجوانى، وبالتحديد فى العام 1920 أنعم الله على مصر، بل على العالمين العربى والإسلامى بنعمة لمن أراد الونس بسماع كلام الله، ليبكى فرحًا وخشوعًا، منحة إلهية من السماء، صوت أراد الله أن يشرفه بنقل كلامه سبحانه وتعالى، ألا وهو القارئ «محمد صديق المنشاوى».

صورة نادرة للشيخ المنشاوى

تراه فى الصلاة والسجود حاضرًا، وفى ليالى شهر رمضان ضيفًا دائمًا يضفى على لياليه مذاقًا يزيده طراوة، لقبه السميعة بـ«مداوى القلوب» من أتى إليه بأذنيه حاملًا على عاتقيه همًا أسقطه عن كاهله بصوته،وبـ«القارئ الباكى» و«قيثارة القرآن» وصفوه، وكيف لا وهو صوت يحمل فى طياته الشجن والخشوع، وهو ما يندُر وجوده فى صوت واحد.

الصفحة العشرون من العدد الرابع والعشرين لحرف

قال عنه الشيخ محمد متولى الشعراوى «من أراد أن يستمع إلى خشوع القرآن، فليستمع لصوت المنشاوى، إنه ورفاقه الأربعة (يقصد محمود خليل الحصرى ومصطفى إسماعيل، وعبدالباسط عبدالصمد، ومحمود على البنَّا) يركبون مركبًا، ويبحرون فى بحار القرآن الزاخرة، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله الأرض ومن عليها».

وصفه الموسيقار محمد عبدالوهاب بالحالة الاستثنائية، التى يُحار أمامها الذائق الفاهم، حيث قال: فى تقديرى إنه يمكن التعليق على أى قارئ من القراء إلا المنشاوى، من يتأمل مخارج الحروف عنده يصعب أن يجد لها وصفًا، وذلك لما منحه الله من حنجرة رخيمة ونبرة شجية تلين لها القلوب والجلود معًا.

أسرة المنشاوى تختص «حرف» بصورة أصغر مولود فى العائلة «محمد محمود سعودى محمد صديق المنشاوى» الذى رُزق به حفيد الشيخ المنشاوى منذ أيام

عن حياته وسيرته وفى ذكرى رحيله الـ55 عن عالمنا، التى تحل غدًا، علاء ومحمود المنشاوى حفيدا صاحب الحنجرة الذهبية يتحدثان لـ«حرف»..

محمود المنشاوى: الحقد والغيرة وراء تلك المحاولة والطباخ أنقذ الراحل

علاء المنشاوى: قارئ شهير تورط فى المحاولة.. ليس من المقرئين الأربعة الكبار