الثلاثاء 16 يوليه 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

أبوزيد بيومى يكتب: لو كنت معاهم فى الكواليس

الكواليس
الكواليس

ألواح على طوب 

مسرح منصوب 

مليان تمثيل

وصور.. تماثيل

وإضاءة توزّع ألوانها

مكياج مرشوش بيغطى وشوش

ولوحدك واقف تتفرّج 

زعلان وتعيس

لو كنت معاهم فى الكواليس 

كان قلبك غمَّض عينه ونام 

لكن طول عمرك مستعجل 

على شمس بتطلع ع الأحلام 

والناس طوابير.. على كدب كبير

بيّاع أوهام

الوهم الطاير بالجناحين 

أجمل فى العين 

أسرع فى الخطوة من الأقدام

وطريق مفروشة بالتصاريح

والحق صريح 

بيخلِّى الناس شايفاه ترابيس

لو كنت معاهم فى الكواليس 

كنت تشوفهم 

كداب متحالف مع كداب

على زيف ويّاه مفتاح للباب 

من غير أسباب.. ساب الأعتاب 

مفروشة بوَرد لكل خسيس

لو كنت معاهم فى الكواليس

كان عقلك يرتاح م الحيرة 

ولا كنت تخلِّى يمام عينك

ينزل ويعشش فِ ملامح

ووشوش عيرة 

ولا كانت كلمة على لسانك

رجْعت بالحق أسير وحبيس

لو كنت معاهم فى الكواليس 

كنت تشوفهم.. حواليك أشباح

الحد الفاصل مش موجود

بين عيب ومباح

الغاية دايمًا بتبرر

لضمير مشبوه.. علشان يرتاح

إيه يعنى إيديهم بتسلِّم 

على إيد إبليس 

لو كنت معاهم فى الكواليس

كان من بدرى... 

تفضل على ناصية أحلامك

تفرش توب صبرك قدَّامك

كان أولى قبل ما تعرفهم

تحسب وتقيس

لو كنت معاهم فى الكواليس.