أجنحة رغم الرماد
السبت 24/يناير/2026 - 08:32 م
قال الهدهدْ: إبراهيمْ .. وسط النيران تجلّى كالعنقاء وتفشت بين جموع الطير الأخبارُ وخاف النسرْ؛ فلديه وليّ هو أصغر من وصراط الأحرار .. هو فوق الجنة، صوب النار والنار عليها عنقاءُ، ومنها يأتينا كل نبي تلك العنقاء ستخرج من أجداث الصمتِ؛ تحاسِب ربًّا قالَ: "أنا أحيي وأميتُ" -وظل يميتُ الطير فقط- لم يأتِ