دياكون ديسقوروس
هل أسكتوه ظلما؟!
في توقيتٍ لافت، عادت إلى الواجهة ما يُعرف بـ«مذكرات ماكس ميشيل»، لتُقدَّم للبعض بوصفها شهادة شخصية تُعيد قراءة مسيرته، بينما يُروَّج لها باعتبارها وثيقة قد تُغيّر من الصورة المتداولة عنه. غير أن القراءة المتأنية لمحتوى هذه المذكرات تكشف -على نحوٍ واضح - أنها لم تُسهم في تبرئة صاحبها، بقدر ما قدّمت مادةً صريحة تُثبت سلامة الموقف الكنسي الذي صدر بحقه.