لما زاد وخز ضمير على سالم، طبع المسرحية ورقيًا، وعلى حسابه عند مدبولى الكبير، تأكيدًا لمسئوليته عن المطبوع، بينما المرئى والمسموع هو برىء منهما.
لو قرأت كتاب «أبى آدم»، للراحل عبدالصبور شاهين، لاستغربت كيف أن من كتب هذا الكلام كان هو نفسه من تشدد فى مواجهة اجتهاد الراحل نصر أبوزيد.
على طريقة الفرزنة فى ثلاجات التاريخ.. ركبت المسرحية سنوات الزمن، ووصلت إلينا.. مختومة بخاتم التراث.. على رءوس أبطالها هالات القديسين.. وتيجان النجومية!