ضد الـAI.. بابا الفاتيكان: لا ينبغى استخدام الذكاء الاصطناعى ضد الإنسان
أعلنت دار ميلفيل هاوس للنشر الإنجليزية المستقلة، فى بيان، عن أنها ستنشر رسالة البابا ليو الرابع عشر البابوية حول الذكاء الاصطناعى فى كتاب فى ١٨ أغسطس المقبل.
وستصدر دار النشر كتاب البابا باسم «عظمة الإنسانية: رسالة بابوية حول حماية الإنسان فى زمن الذكاء الاصطناعى»، وهو الذى يعد أول رسالة بابوية - تتناول مسألة من مسائل العقيدة الكاثوليكية - من البابا ليو، صدرت رسميًا بنهاية مايو الماضى.
تتناول هذه الرسالة، الاندماج السريع للذكاء الاصطناعى وآثاره الأخلاقية العميقة على كرامة الإنسان والمجتمع والعمل. وتتكون من مقدمة و٥ فصول وخاتمة.
وكتب البابا فى الرسالة: «إن البشرية، التى خلقها الله بكل عظمتها، تواجه اليوم خيارًا مصيريًا: إما بناء برج بابل جديد، أو بناء المدينة التى يسكن فيها الله والبشر معًا». ويؤكد ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعى لخدمة الإنسانية، لا لسلب كرامة الإنسان.
قال دينيس جونسون، ناشر دار ميلفيل هاوس، فى بيان: «إن التفكير فى الذكاء الاصطناعى أشبه بالتفكير فى الوضع السياسى الراهن؛ إذ يرغب المرء فى التوقف عن متابعة الكم الهائل من الأخبار الإعلامية لأنها تبدو متشائمة ومحبطة للغاية.
ومع ذلك، لن يختفى هذا الوضع، والخطر حقيقى. لقد منحنا البابا ليو طريقة للتفكير فى كيفية استيعاب الخطر المحدق بالذكاء الاصطناعى، وكيف يمكن للبشرية ليس فقط التعايش معه، بل والاستفادة منه. إنه كتاب ملهم ومؤثر للغاية.
ووصفت دار النشر الكتاب فى تقديمها له بأنه نداء ملهم من البابا ليو الرابع عشر، زعيم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، يطالب فيه بالدفاع عن الإنسانية فى مواجهة الآلات.
يتغلغل الذكاء الاصطناعى فى حياتنا يومًا بعد يوم، ساعيًا إلى تدمير كل ما يميزنا كبشر. فى أول رسالة بابوية له، يدافع البابا ليو الرابع عشر بقوة عن قيمة الحياة والفكر والتعبير الإنسانى. يعد بيان البابا، الذى يعبر بجرأة عن الإيمان والقيم، وثيقة أساسية فى عصرنا.
ولدار ميلفيل هاوس باع طويل فى نشر الكتب المستندة إلى وثائق عامة. فقد حققت مبيعات قياسية عام ٢٠١٩ بإصدارها الورقى لكتاب «تقرير مولر: نتائج مكتب المحقق الخاص بشأن التدخل الروسى فى انتخابات ٢٠١٦». وفى العام الماضى، أصدرت الدار كتابًا يستند إلى تقرير وزارة العدل الأمريكية حول مذبحة تولسا العرقية عام ١٩٢١، بالإضافة إلى كتاب آخر يقتبس تحقيق جاك سميث فى مساعى الرئيس المنتخب دونالد ترامب لقلب نتائج انتخابات ٢٠٢٠.







