الإثنين 24 يونيو 2024
المحرر العام
محمد الباز
المحرر العام
محمد الباز

ناظم نور الدين يكتب: سفر النبوة

النبوة
النبوة

أنا قلبى عيل صغير شب وشبا بيكى

أقفل عيونى على طرف الغنا وأفتح شبابيكى

قلبى اللى كان عجّز زمان رجع شباب بيكى

شبكك شبَّكك ف شباكى وشبكتك مش قد تشبيكى

شابك شواب م الشيب قلبى اتروش بيكى

قلبى ف طريقه مشى بك

وإن كان قلبك ما شابك

ف أنا قلبى فى الحلم شابك

مشبوك ف روحى بمشابك

قربتى قلبى انتشى بك

راق وانتعش بيكى

اثبت مكانك.. واؤمر الموج بالسجود

لريح نفسها الطاهر اللى بيسكنك

وأضعف لها وكإن كل القوة فيها بتقويك

واضحك لها شبابيك تبص منهم ع الحياة

وافرد لها جناحات من الموج 

اللى بيصلى ف مرواحه ومجيّه لشطها

يخفضلها جناح الذل م الرحمة

يلاعبها كما قطة بتجرى بلهفة ورا بكرة خيط

يرميلها سر النعمة ف جلدها الناعم

وشعرها الأنعم وثغرها المنعم

تحبل شطوطها باللقا فيعم خير

تطلع عيال الصبح تفقس م الزبد

بيسبحوا نعم إله واحد أحد.. ويشكروا نعمتها 

هى الإلهة الواحدة الوحيدة للشجن والشوق

عروسة البحر اللى هاجة من بيوت الجن

طالعة للبشر تتحامى فيك

وأنت مفيش ف إيديك ولا حتة عصايه

تهش بيها على غنم الأمل 

اللى أنت عمرك ما امتلكته

ولا حتى سمعت عن ناس آنية ليه

هى الإله اللى قرر إنه يسجد للبشر

فيصيروا عنده آلهة كافرة بمواعيد القيامة

اثبت.. وخلى الموج يسبح ف السجود

واقتل جحود شطآنها للمد اللى متشكل بنور

والجزر اللى بيرجع أمور البحر كما كانت

هى الإله اللى بيخجل م الصلا ومن الدعا

واللى بيقلق م المديح وبيتكسف لو ع الملأ

ارحم دموعها الآلهة الساكنة ف عنيها

عنيها مفتاح الحياة.. ونهودها حجرين بارزين

متشكلين لكفك أنت وكأنها ببصمة

تضغط عليهم تتفتحلك جناين السماوات

وجنة البحر اللى فاردة ضلها ع الأرض

هى المدد والمداد.. والمدى والمد

والمود اللى ساكنك بالقلق

فلما تديك النبوة بلاش تماطل

وتخلط الحق اللى أنت شايفه قصاد عينيك بحدث باطل

لأن لو مقبلتش النور من إيديها يسكنك

هتعيش حياتك كلها بقلب عاطل

فاثبت مكانك وابتدى تصليلها فرض العشق والعرفان

واسجد باحترام مع الموج اللى ساجد من بداية القصيدة

وسبح بصوت عالى.. يزيد تسبيحه ليها

واقبل تكون العبد/ النبى/ السيد

إله الحب لعنيها النبيلة

خليك جدير بالألم

علشان تكون جدير بعنيها النبية

بعنيها الغبية

اللى شافتنى من فوق سبع سماوات طباق

فرسّت الأحلام عليه.