محمد فرحات
القلقاس.. أقوى من الجدل العقيم
عيد الغطاس فى مصر لم يكن فى يومٍ من الأيام مناسبة تخص الأقباط وحدهم بالمعنى الضيق، ولا طقسًا كنسيًا معزولًا عن النسيج العام للمجتمع، بل كان جزءًا من إيقاع الحياة المصرية نفسها، من دورتها السنوية التى تتكرر دون إعلان، ومن عاداتها التى تُمارَس قبل أن تُفسَّر. كان العيد يُعاش بوصفه فصلًا من فصول الشتاء، لا مناسبة دينية مغلقة، ويُستقبل باعتباره عادة مألوفة قبل أن يكون رمزًا عقائديًا.