عند جُرحي القديم
السبت 24/يناير/2026 - 08:27 م
أنا واقفٌ في وجه هذا الليلِ والسجّان خلف القبضتين يُذيقُني طعم السلاسل والحُطام - ما تُهمَتي - قد قُلتها -والنورُ يَبهُتُ- لا أكادُ أرى الحقيقةَ من أصابعىَ التي مُلِئتت سراب يا ضالتي يا ضالّة الغُرباءِ فلتأتي هنا قلبي تشرّدَ من بلادٍ لم تمُت وحقيقتي بيضاءُ مثلَ تحيةٍ لم تحترق أمشي وأسألني -هنا-