الشاعر العراقى نامق عبد ذيب يكتب: مَجْمرةُ الياقوت
الجمعة 10/يوليو/2026 - 07:44 م
ما كان لكَ أنْ تجىءَ بالدُّفِّ للسَّيدةِ فيروز ولكنَّكَ وقد حدثَ الذى حدث كنتَ كمن يأتى بالشَّمس لغيمةٍ بيضاء كانت السَّيدة تهطُل بينما أنت تحاول أن تلُمَّ لُؤْلؤَها المتناثرَ هناك تحت العريشةِ التى اتَّكأتْ عليها عَبَثًا هل تدرى؟ فيروز وهى تتركُكَ وحيدًا تقول آهاتِكَ كانت تريدُ أن تتأكَّدَ أكثرَ