التجلى الجديد لـ«نجيب محفوظ» فى معرض القاهرة للكتاب
- إطلاق جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية بقيمة نصف مليون جنيه.. لأول مرة
- معرض يضم 40 لوحة لنجيب محفوظ بريشة فنانين من مختلف دول العالم
- حفل افتتاح فنى كبير على مسرح «المنارة» احتفاءً بمئوية يوسف شاهين
- احتفاء خاص بشكرى عياد ومحمد عبدالمطلب وأحمد أمين وصلاح السقا
تنطلق الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولى للكتاب، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأربعاء المقبل 21 يناير الجارى، وتستمر حتى 3 فبراير المقبل، بمشاركة 1457 دار نشر مصرية وعربية وأجنبية وتوكيلات، من 83 دولة تمثل قارات العالم المختلفة، وبعدد عارضين يبلغ 6537، وذلك فى مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بمنطقة التجمع الخامس.
تأتى هذه الدورة فى لحظة ثقافية فارقة، تتزامن مع افتتاح المتحف المصرى الكبير، بما يحمله من دلالات على استعادة مصر لحضورها الحضارى والرمزى عالميًا، وهو ما ينعكس بوضوح على هوية المعرض وبرنامجه العام.
ويطرح المعرض هذا العام شعارًا ذات أفق فلسفى عميق: «من يتوقف عن القراءة ساعة.. يتأخر قرونًا». ومن خلال برنامج ثقافى وفكرى وفنى واسع، ومشاركة دولية غير مسبوقة، وضيف شرف يحمل إرثًا ثقافيًا مميزًا، وشخصيات رمزية فى مقدمتها الأديب العالمى نجيب محفوظ، تكرّس هذه الدورة رؤية المعرض بوصفه مساحة حية لإنتاج المعرفة، وتعزيز الهوية، وترسيخ قيم الحوار الثقافى فى عالم شديد التغير.
وتحل دولة رومانيا ضيف شرف، مع اختيار اسم الأديب الكبير نجيب محفوظ شخصية المعرض، والفنان محيى الدين اللباد شخصية معرض كتاب الطفل، بينما «بوستر» المعرض هذا العام من تصميم الدكتور سامى عياد سمور.

500 فعالية وحفل توقيع بمشاركة 170 ضيفًا
يقدّم المعرض هذا العام برنامجًا ثقافيًا وفكريًا وفنيًا واسع النطاق، يتضمن ندوات فكرية ومؤتمرات متخصصة وأمسيات شعرية وأنشطة فنية وبرامج الطفل، بمشاركة نخبة من المثقفين والمبدعين المصريين والعرب والأجانب.
ويبلغ عدد الفعاليات ٤٠٠ فعالية، و١٠٠ حفل توقيع، و١٢٠ فعالية فنية، بمشاركة ١٧٠ ضيفًا عربيًا وأجنبيًا، وأكثر من ١٥٠٠ مثقف ومبدع.
وتحتفى القاعة الرئيسية «نجيب محفوظ» بافتتاح المتحف المصرى الكبير، وبمرور ١٥٠ عامًا على تأسيس جريدة «الأهرام»، إلى جانب محور شخصية المعرض، الذى يتناول سيرة وإبداع الأديب العالمى نجيب محفوظ، علاوة على مناقشة عدد من القضايا المعاصرة، وعقد لقاءات فكرية مع رموز الثقافة المصرية والعربية.
أما «كاتب وكتاب» فتُخصص لمناقشة أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية التى صدرت خلال عام ٢٠٢٥، بمشاركة مؤلفيها ونقاد متخصصين، فى إطار حوار مفتوح مع الجمهور. وتستضيف قاعة «ديوان الشعر» أمسيتين شعريتين، إلى جانب لقاء نقدى يناقش تجربة شاعر مصرى أو عربى أو أجنبى.
وتستضيف قاعة «المؤتمرات» ١٠ مؤتمرات فى اليوم الواحد، تتناول قضايا فكرية ونقدية وثقافية متنوعة، بمشاركة أكاديميين وباحثين متخصصين. بينما تشهد قاعة «حفلات التوقيع» تنظيم ٨ حفلات توقيع يوميًا، تتيح للجمهور لقاء المؤلفين والتفاعل المباشر مع أحدث الإصدارات.
أما قاعة «ملتقى الإبداع» فتستضيف «ملتقى شعراء الجامعات»، كما تناقش مجموعة من الأعمال الروائية والقصصية والشعرية للمؤلفين الجدد. فيما تستضيف قاعة «الندوات المتخصصة» فعاليات لمناقشة مجموعة من القضايا المرتبطة بالترجمة والكتابة الإبداعية وثقافة الطفل والتراث، من خلال جلسات متخصصة يديرها خبراء وباحثون.
وتشهد «القاعة الدولية» استضافة فعاليات برنامج ضيف الشرف دولة رومانيا، إلى جانب مجموعة من المشاركات الدولية، علاوة على الاحتفاء بالكُتّاب المصريين والعرب الحاصلين على جوائز أدبية وثقافية.
ويتضمن برنامج «الصالون الثقافى» ٤ محاور رئيسية هى: دور المؤسسات الثقافية، وشخصية المعرض لكتاب الطفل الفنان محيى الدين اللباد، والمئويات، والاحتفاليات الثقافية. بينما يتكوّن جناح الطفل من ركن الفنون القولية، وركن الورش التفاعلية، وركن الورش الفنية.
ويشمل النشاط الفنى فى المعرض مجموعة متنوعة من الفعاليات المسرحية والموسيقية والفنون الشعبية، علاوة على تنظيم مخيم «أهلنا وناسنا» لأول مرة، والذى يقدّم نماذج من التراث الثقافى غير المادى لمحافظات مصر.
أما برنامج «القاهرة تنادى» فيأتى كأحد المسارات الخاصة فى الدورة ٥٧، مستضيفًا عددًا من الأصوات الثقافية العربية والدولية. بينما يستضيف «البرنامج المهنى» عددًا من القيادات البارزة فى صناعة النشر على المستوى الدولى، من بينهم: جڤانتسا جوباڤا، رئيسة الاتحاد الدولى للناشرين، وخوسيه بورجينو، الأمين العام للاتحاد.
افتتاح وختام فى قاعة «المنارة» لأول مرة

لأول مرة هذا العام، ينظم معرض القاهرة الدولى للكتاب حفلى افتتاح وختام، فى قاعة «المنارة» بمركز مصر للمعارض الدولية فى التجمع الخامس.
ويشهد المعرض زيادة المساحة الخاصة بصالة الطفل، بعد بناء قاعة إضافية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الناشرين بـ٩٠ ناشرًا تحت مسمى «الناشرين الجدد»، السماح لـ٢ و٣ ناشرين بالمشاركة فى جناح واحد كاستثناء من عدد الحد الأدنى للإصدارات.
كما تم التنسيق الكامل فيما يخص البرنامج المهنى لصالح الناشرين، وتخفيض الحد الأدنى للمساحة للسماح بالتوكيلات إلى ١٨ مترًا، إلى جانب السماح بتنظيم حفلات التوقيع فى الأجنحة بناء على طلب الناشرين بحد أدنى مساحة ٢٧ مترًا، وإضافة قاعة للأنشطة داخل «صالة ٢» للتواصل الفعال مع الناشرين والزائرين الموجودين فى الصالات.
وجرى تنظيم ملف الشحن الوارد من خارج مصر ليكون أكثر تنظيمًا، وتدشين مكان لتبادل الحقوق الملكية الفكرية بين الناشرين لأول مرة فى المعرض، وتخصيص مكتب دائم لاتحاد الناشرين كغرفة عمليات فى المعرض، والتواصل الجيد بين الاتحاد والهيئة لتوضيح جميع المعلومات الخاصة بالتكاليف وصولًا للأسعار، ودعم الناشرين بنظام الشرائح.
كما يشهد المعرض هذا العام إعلان أسماء الفائزين بجوائزه فى حفل الافتتاح، مع تكريمهم فى نهاية المعرض، إلى جانب الإعلان عن اسم الفائز بجائزة نجيب محفوظ للرواية العربية، التى تم إطلاقها على هامش المعرض لأول مرة.
إصدرات مدعمة عبر «مكتبة لكل بيت» و «شنطة نجيب محفوظ»
يشهد معرض الكتاب ٢٠٢٦ مشاركة مجموعة كبيرة من المبادرات الخدمية والتوعوية، التى تحرص على تقديم خدماتها للجمهور، ومن بينها: مبادرة وزارة الثقافة «مكتبة لكل بيت»، ومبادرة «شنطة نجيب محفوظ».
وتضم القائمة أيضًا: مبادرة «الكتب المخفضة»، و«صحتك بتبان فى عينك» لشركة «أوركيديا»، و«نورا ونور» بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، و«أنت أقوى من المخدرات» مع مجلس الوزراء، إلى جانب مبادرات: «ارسم المعرض» و«أنا متطوع» و«الهلال الأحمر».
وتهدف مبادرة «مكتبة لكل بيت» إلى إعادة الكتاب ليكون جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية داخل البيوت المصرية، من خلال ٢٠ مؤلفًا متنوعًا من أهم ما أصدرته قطاعات وزارة الثقافة، إلى جانب «حقيبة نجيب محفوظ»، التى تشمل ١٥ إصدارًا من أبرز أعماله.
وفى إطار تعزيز التجربة الرقمية، تُطلق خدمة «الواى فاى» كخدمة رسمية خلال الدورة ٥٧، لتوفير اتصال إنترنت لاسلكى عالى الجودة للزوار، علاوة على تقديم حلول تسويقية رقمية مبتكرة تتيح للعارضين والشركات التواصل المباشر مع الجمهور.
وتقدم «مصر للطيران»، خصومات حصرية على تذاكر السفر عبر شبكة خطوطها الدولية، تصل إلى ٢٠٪ على شبكة خطوط الشركة إلى القاهرة، لكل المسافرين للمشاركة فى المعرض.
إدوار الخراط ولطفى السيد يتصدران
يخصص معرض القاهرة الدولى للكتاب فى نسخته الجديدة برنامجًا متكاملًا لمؤتمرات «اليوم الواحد»، على رأسها مؤتمر «إدوار الخراط: ريادة الحداثة.. الموقف والتأثير»، والذى يقدمه إيهاب الخراط، فى قراءة لتجربة الكاتب الكبير، ودوره فى ترسيخ مفاهيم الحداثة الأدبية، إلى جانب مؤتمر «شكرى عياد: آفاق المشروع النقدى وقضايا الواقع»، الذى يحلل الدكتور سامى سليمان من خلاله إسهامات شكرى عياد النقدية، وعلاقتها بالسياق الثقافى.
المؤتمر الثالث يحمل عنوان «أدب وفنون البادية المصرية»، ويتناول أبوالفتوح البرعصى فيه ملامح الإبداع الشعبى والشفهى فى البيئات البدوية. بينما يناقش الدكتور خيرى دومة، والدكتور شوكت المصرى موضوع تجديد الدرس البلاغى العربى تحت عنوان: «محمد عبدالمطلب والبلاغة الجديدة».
وتحت عنوان «أحمد لطفى السيد»، يتناول الدكتور عبدالله التطاوى سيرة رائد الفكر الليبرالى، وإسهاماته الثقافية. فيما يحلل الدكتور السيد فليفل المشهد الإفريقى وتحولاته الراهنة من خلال مؤتمر «إفريقيا فى عام: قراءة فى التحديات والتحولات».
ويتناول الدكتور سيد ضيف الله مسار شعر العامية وتحولاته الفنية، من خلال مؤتمر «شعر العامية: قضاياه وتطوره»، إلى جانب مؤتمر «الذكاء الاصطناعى والثقافة العربية: الإمكانات والمخاطر»، الذى يناقش فيه الدكتور شريف شاهين تأثيرات التكنولوجيا الحديثة على الثقافة العربية، وصولًا إلى مؤتمر «المفكر الإسلامى أحمد أمين»، الذى يقدمه الدكتور خالد حسين، ويتناول فيه مشروع أحمد أمين الفكرى، وأثره فى الدراسات الإسلامية.
كما يُنظم مؤتمر خاص لتكريم الفنان الراحل صلاح السقا، مؤسس مسرح العرائس المصرى، يوم ٢ فبراير المقبل، مع تخصيص يوم بالكامل لفعاليات الطفل، إلى جانب تقديم عروض موسيقية، ومعارض صور، وعروض للفنون التقليدية.
أدونيس وإبراهيم نصر الله أبرز الضيوف
يشارك فى فعاليات معرض الكتاب هذا العام عدد من أبرز الأصوات الشعرية العربية والعالمية، من بينهم: آدم فتحى وأدونيس وشوقى بزيع وخالد الريسونى وحسن نجمى، إلى جانب الشاعر الإسبانى أوجاستين بوراس.
ويشارك كذلك عدد من أبرز الأدباء والروائيين العرب، الذين تركوا بصمات واضحة فى المشهد السردى المعاصر، من بينهم: إبراهيم نصر الله وواسينى الأعرج ونزار شقرون وأنعام كجه جى وهدى النعيمى وحنين الصايغ وليلى عبدالله وخميس قلم وأحمد طيباوى وأزهر جرجيس وليلى المطوع.
ويستضيف المعرض نخبة من الأكاديميين والباحثين العرب، الذين أسهموا فى تطوير الدراسات النقدية والفكرية، منهم: عبدالله إبراهيم وسعيد يقطين ومعجب العدوانى وإبراهيم العريس وهدى الشامسى وسمية عزام ومحسن جاسم الموسوى وبسمة الخطيب وعائشة الشامسى ومحمد بشارى وسارة راجحى ومحمد الظاهرى ونوال طرابلسى.
النسخة الأكبر فى تاريخ معرض الكتاب
قال الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، إن هذه الدورة تُعد الأكبر فى تاريخ معرض القاهرة الدولى للكتاب من حيث حجم المشاركة، وتنوع الفعاليات، وثراء المحتوى الثقافى والفكرى.
وأضاف «هنو»، فى مؤتمر صحفى لكشف تفاصيل النسخة ٥٧: «هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة، كونها تأتى عقب حدث عالمى تمثل فى افتتاح المتحف المصرى الكبير، الذى أعاد توجيه أنظار العالم إلى مصر وحضارتها العريقة وتاريخها الممتد، وهو ما انعكس على هوية المعرض وبرنامجه الثقافى، والذى يحتفى هذا العام بالهوية المصرية والتاريخ بوصفهما مصدرًا أصيلًا للإبداع والمعرفة».
وأوضح أن اختيار شخصية الكاتب المصرى محورًا للمعرض يأتى تأكيدًا لحقيقة أن مصر كانت ولا تزال وطن الكلمة. فمنذ فجر التاريخ، حين نقش المصرى القديم أفكاره على جدران المعابد والبرديات، وصولًا إلى نجيب محفوظ، أديب نوبل وشخصية المعرض، الذى حمل السرد المصرى إلى العالمية، ظل الكاتب المصرى شاهدًا على التاريخ، وصانعًا للوعى، وجسرًا بين الماضى والحاضر والمستقبل.
وأشار إلى احتفاء المعرض، وللمرة الأولى فى تاريخه، بأحد أبرز رواد رسوم كتب الطفل، الفنان الكبير محيى الدين اللباد، تقديرًا لمسيرته التى جمعت بين ثراء الخيال وجمال الصورة فى وجدان أجيال من الأطفال.
ونبه إلى البرنامج الثقافى الثرى لدولة ضيف الشرف رومانيا، معربًا عن سعادته باستضافتها خلال هذه الدورة. كما أعرب عن فخره باستضافة دولة قطر الشقيقة كضيف شرف دورة المعرض لعام ٢٠٢٧، ضمن فعاليات العام الثقافى المصرى القطرى.
وواصل: «احتفاءً بتراث مصر غير المادى الغنى، يشهد معرض الكتاب، للمرة الأولى، إقامة مخيم «أهلنا وناسنا»، الذى يقدم التراث الثقافى غير المادى لمحافظات مصر، إلى جانب الصالون الثقافى، وجناح الطفل، والبرنامج الفنى المتنوع».
سفيرة رومانيا: ننقل المعرفة بين «الدانوب» و«النيل»
أعربت سفيرة رومانيا فى مصر، أوليفيا توديران، عن اعتزاز بلادها باختيارها ضيف شرف الدورة ٥٧ بالتزامن مع احتفال مصر بعدد من الأحداث الثقافية والتاريخية الكبرى، فى مقدمتها افتتاح المتحف المصرى الكبير.
وقالت السفيرة إن مشاركة رومانيا كضيف شرف تأتى فى إطار الاستعداد للاحتفال بمرور ١٢٠ عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر ورومانيا عام ٢٠٢٦، مضيفة: «المعرض يمثل منصة استثنائية للتواصل مع الشعب المصرى، وبناء جسور ثقافية وإنسانية مستدامة بين البلدين».
وأفادت بأن برنامج وجناح رومانيا فى المعرض ينطلقان من شعار «كتب للأصدقاء»، وهو الشعار الذى تحرص رومانيا على اعتماده فى مشاركاتها الدولية، فى إشارة إلى نقل المعرفة من نهر الدانوب إلى نهر النيل، وبناء صداقات ثقافية ومهنية وإنسانية بين الشعبين.
برنامج متكامل للاحتفاء بـ «أديب نوبل»
قال الدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذى لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، إن المعرض هذا العام يولى اهتمامًا خاصًا بالشباب، الذين يمثلون قرابة ٨٠٪ من جمهوره، من خلال برامج ومبادرات تستهدف الأصوات الجديدة.
وأضاف «مجاهد»: «الاحتفاء بالأديب الكبير نجيب محفوظ يتجسد فى برنامج متكامل يشمل ندوات فكرية، وعروضًا سينمائية، وأنشطة فنية، من بينها معرض «نجيب محفوظ بعيون العالم»، الذى يضم ٤٠ لوحة فنية لفنانين من مختلف دول العالم، بالتعاون مع الجمعية المصرية للكاريكاتير».
وواصل: «شخصية معرض كتاب الطفل هذا العام هو الفنان الكبير محيى الدين اللباد، الذى يتم الاحتفاء بمسيرته عبر ندوات متخصصة، ومعرض لأعماله، وأنشطة تفاعلية للأطفال، وإعادة طباعة عدد من كتبه، إلى جانب إصدار كتاب تذكارى يوثق مسيرته الإبداعية».
وأكمل: «هذه الدورة تشهد عددًا من المستحدثات المهمة، من بينها إطلاق «جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية»، التى تُمنح باسم وزارة الثقافة المصرية، وبرعاية البنك الأهلى المصرى، بقيمة ٥٠٠ ألف جنيه، وميدالية ذهبية تذكارية».
وأشار إلى تنظيم حفل افتتاح فنى كبير لأول مرة على مسرح «المنارة» بعنوان «يوسف شاهين.. حدوتة مصرية»، احتفاءً بمئوية ميلاد المخرج العالمى يوسف شاهين، إلى جانب حفل ختام فنى بعنوان «غنا القاهرة»، يتضمن تسليم جوائز المعرض، والإعلان عن الفائز بـ«جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية» فى دورتها الأولى.
وأتم بقوله: «من أبرز تطورات هذه الدورة إدخال نشاط تبادل وشراء حقوق الملكية الفكرية بين الناشرين».
إصدرات جديدة عن محفوظ واللباد
قال الدكتور خالد أبوالليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة العامة للكتاب، إن الهيئة ستخصص عددًا من الإصدارات الجديدة عن شخصيتى معرض الكتاب هذا العام: الأديب العالمى نجيب محفوظ، والفنان الكبير محيى الدين اللباد، إلى جانب إصدار كتاب للمرة الأولى عن الاستعراضات الرومانية.
وأضاف «أبوالليل»: «الهيئة تواصل استكمال نشر الأعمال الكاملة لكبار المفكرين والكتاب، بالتزامن مع عودة سلسلة «فصول» مرة أخرى بعد توقف ٣ سنوات».



