ظرف زمان
فاتتني محطة المترو
وأنا برسم على التختة
فاتتني حصة الألعاب
وأنا بحسب فلوس الشهر
أشيل من راسي لعب البِلي
أحط علاج لوجع الضهر
بلاقي بين هدوم الشغل
سطور واسعة
وأستيكة
وكلمة أُفَّة في لساني
شايلها عشان لو اتعورت
كويت المريلة بالليل
صحيت الصبح قالوا كَبرت
منين وازاي
طريق الشغل بيخوّف
طريق البيت ميعرفنيش
مخدتش فرصة أتدرب على الحاصل
أمشّي في الطريق وماجيش
تلات أيام بدون فاصل
من الثانوية للجامعة دخلت الجيش
كأن سنيني مربوطة
وحاجة بتجري جرّاها
مفاتش يومين
على الفاتحة اللي حافظها
معادش يومين
على الفاتحة اللي هقراها
مكانش في نفسي قد إني
أمشيها على مهلي
والاقي هدومها على قدي
وأكون شبعان
من الحاجة اللي بتعدي
بدال ما أتعلم التخطيف
بكمل بالعشا نومي
ونومي خفيف
أقابل بنت في مواصلة
يدوب المحها مالحقهاش
كبيري لو فَتَحْت عنيا ع الحاجة
بشوفها طشاش
وده سر الحنين للخُضر
وللناس اللي مش بتكمل الحدوتة
عشان ذلك
أحب لو اندبحت في يوم بسكينة
تكون تلمة
أقله عشان
أموت شبعان من الموتة