5 كتب ترسم شخصية ترامب.. بين الطموح والصلابة وصناعة النفوذ
لاعب الجولف.. حتى تصل الكرة إلى الحفرة بأسهل طريقة
من بالمر وبلاير، وميكلسون وفيجاى، إلى بات بون، وستون فيليبس، وحتى يوجى بيرا، سيساعدك هؤلاء اللاعبون والمدربون ورجال الأعمال والمشاهير على تحسين أدائك وتحقيق نتائج أفضل.
ولكل لاعب جولف تلك المعلومة القيمة التى يلجأ إليها فى الملعب، وفى كتابه «أفضل نصائح الجولف التى تلقيتها على الإطلاق»، يقدم ترامب، مجموعة فريدة من نصائح الجولف، فلم يسبق أن جمعت كل هذه النصائح فى مكان واحد.
ترامب، هو لاعب جولف شغوف، طلب من أصدقائه وزملائه ورفاقه فى اللعب مشاركة آرائهم حول كل شىء، من الجانب الذهنى للعبة إلى التأرجح والتسديدات القصيرة وصولًا إلى اللعب الصحيح، وبما أن لاعبى الجولف معروفون بمهاراتهم، لم يستطع أحد مقاومة مشاركة نصائحهم القيمة.

الكتاب الذى يقع فى ٣١٦ صفحة، صدر عن دار نشر «كراون»، فى ٣ مايو عام ٢٠٠٥، وفيه نجد فيجاى سينج يخبرنا عن اللعب ببساطة: «لست بحاجة إلى إتقان تأرجحك فى الجولف من خلال مشاهدة الفيديوهات وما شابه. فقط اخرج إلى الملعب واكتشف نفسك».
يتحدث أوزى سميث، عضو قاعة مشاهير البيسبول، عن تجنب المبالغة فى تأرجح المضرب: «تعلم فقط أن تدع المضرب يقوم بوظيفته.. لأن الكرة ثابتة»، ولدى الممثل مايكل دوجلاس روتين خاص لإبطاء إيقاعه- فهو ينطق اسم زوجته، ولا يفكر حتى فى إنزال المضرب إلا عند سماعه كلمة «جونز».
ومن بين النصائح المؤثرة نصيحة ويليام لودر، الرئيس والمدير التنفيذى لشركة إستى لودر: «لا تكن متصلبًا»، أما نصيحة أنجيلو موزيلو فى شركة كاونترى وايد، فهى أن تصوب ضربتك وتستمع إلى الكرة وهى تدخل الحفرة، أما حكمة وإى، ستان أونيل فى شركة ميريل لينش، هى أن «لا أحد يهتم بلعبتك للجولف».
بمجموع هذه النصائح التى تتجاوز المائتين، يشكل الكتاب دليلًا فريدًا، يغطى كل جوانب اللعبة- بدءًا من المرح وصولًا إلى الجدية التامة.
المثابر.. ثق فى نفسك حتى فى الإفلاس
خلال مسيرته المهنية الطويلة فى عالم الأعمال، شهد ترامب تقلبات حادة بين النجاح والفشل. فى كتابه «ترامب لا يستسلم أبدًا: كيف حولت أكبر تحدياتى إلى نجاح»، يتحدث بصراحة عن أكبر التحديات التى واجهها، وأصعب لحظاته، وأقسى معاركه، وكيف حول تلك النكسات إلى نجاحات جديدة.

الكتاب الذى يقع فى ٢٠٨ صفحات، صدر فى يناير عام ٢٠٠٨، عن دار نشر «وايلى» الأمريكية، بمشاركة الكاتبة مريديث ماكيفر، ويتضمن كل فصل قصة ملهمة من مسيرة ترامب المهنية، ويختتم بتعليقات وتوجيهات من الباحث والمؤلف بول ستولتز، المتخصص فى مواجهة التحديات.
يتحدث ترامب فى الكتاب عن كيفية تحويل الهزيمة إلى نصر. ففى بداية مسيرته فى مجال العقارات، أدرك أن كل مشروع بناء يواجه تأخيرات وعقبات ومشاكل كبيرة غير متوقعة. فبدأ بالاستعداد لمواجهة التحديات، بل ورحب بها. هذا النوع من العزيمة يمنحك القوة لتجاوز العقبات وتحقيق النجاح رغم الصعاب.
يقدم الكتاب قصصًا شيقة عن ترامب- صفقات ناجحة وأخرى فاشلة - ويتضمن أيضًا نصائح عملية قيمة حول: النهوض بعد الهزائم والنكسات، تحويل المشاكل الكبيرة إلى فرص أكبر، تحويل الأعداء والمنافسين إلى أصدقاء وحلفاء، استخدام الإخفاقات المؤقتة لتحفيز نفسك وزيادة صلابتك.
ويؤكد أن الثقة بالنفس، خاصة فى مواجهة المخاطر والخوف، هى مفتاح التغلب على المصاعب وتحقيق الأحلام. يمنحك هذه الثقة من خلال قصص ملهمة ورؤى ثاقبة. فهو أداة تحفيزية مثالية لرجال الأعمال المثابرين والمبدعين الذين يدركون أن النجاح والتحديات متلازمان.
يقول ترامب فى الكتاب: «أعتقد أن ما يسمى «المستحيل» غالبًا ما يكون ممكنًا، إذا كنت على استعداد للعمل بجد، وإذا أدركت أن المشاكل قد تتحول إلى فرص».
«عندما أسمع كلمة «لا»، تصبح تحديًا بالنسبة لى».
«يقال إن ما يجعلنى قريبًا من الناس، إلى جانب برنامج «المتدرب» الذى يظهر كيف أعمل فى عالم الأعمال، هو أننى واجهت مصاعب جمة. إنه أمر يمكن للجميع أن يتفهموه.
قد يكمن الاختلاف فى عدد الأصفار بعد الأرقام، لكن الفكرة هى أن الناس يمكنهم أن يتفهموا الصعوبات. على سبيل المثال، شهدت تحولًا مذهلًا فى حظى فى أوائل التسعينيات لدرجة أننى مدرج فى موسوعة جينيس للأرقام القياسية لأكبر تحول مالى فى التاريخ.
لا أنصح أى شخص بالذهاب إلى نفس الهدف، ولكن عندما تخوض غمار المخاطر المالية، فإن ذلك يمنحك منظورًا معينًا قد يكون مفيدًا للآخرين. وكما يصف أحد الكتاب رحلة الحياة: «لا أحد يخرج منها حيًا».
الحازم.. «الحزم».. طريق عودة «المجد»
أحب أمريكا. يحزننى ما أراه يحدث لبلادنا. كان أوباما تجربة يسارية فاشلة.. علينا أن نكون حازمين لكى تعود بلادنا عظيمة كما كانت.

«لدى ترامب خمس كلمات فقط للسياسيين: حان وقت الحزم فلا يمكن أن يستمر وضع أمريكا كما كان، لقد كان الرئيس أوباما كارثة على أمريكا. ففى أربع سنوات فقط، دمر اقتصادنا، وأثقل كاهل أبنائنا بديون تفوق ما تراكم على أمريكا فى ٢٢٥ عامًا، وجاب العالم معتذرًا عن بلادنا- وكأن أعظم دولة فى العالم بحاجة للاعتذار لكونها أرض الفرص والحرية، كما كانت قبل أن يصبح أوباما رئيسًا.. الآن، تبدو أمريكا كدولة منهكة- مجردة من الوظائف، مجردة من الثروة، مجردة من الاحترام. وماذا يفعل الرئيس أوباما حيال ذلك؟ يجامل الصين التى تبذل قصارى جهدها لتدمير اقتصادنا، بينما يرفض الوقوف إلى جانب أمريكا فى مواجهة عصابات النفط فى الشرق الأوسط الذين يعتقدون أن بإمكانهم ابتزازنا برفع أسعار الوقود، ويغدق مليارات الدولارات على أصدقائه ومؤيديه كحوافز، تاركًا الباقين يتحملون العبء».
فى كتابه «حان وقت الحزم: إعادة أمريكا إلى الصدارة»، يقدم ترامب الحلول التى تبحث عنها أمريكا، وبرنامجًا لإعادتها إلى الصدارة، يتضمن: كيفية إخراج منظمة أوبك من السوق، وكيفية خلق فرص عمل للأمريكيين بإجبار الصين على تبنى تجارة عادلة حقيقية.
بجانب كيفية سداد الديون دون المساس بالبرامج الراسخة- كالضمان الاجتماعى، والرعاية الصحية «ميديكير وميديكيد»- التى يعتمد عليها ملايين الأمريكيين، وكيفية تصحيح أخطاء سياسات أوباما الاقتصادية، وكارثة قانون أوباما للرعاية الصحية.
الكتاب الذى يقع فى ٢٥٦ صفحة، صدر فى ديسمبر ٢٠١١، عن دار نشر «ريجنرى» السياسية الأمريكية، ويحمل بصمة ترامب المميزة، عارضًا برنامجًا منطقيًا لاستعادة الازدهار الأمريكى ومكانة الولايات المتحدة المرموقة.
يقول «ترامب» فى الكتاب: «أحب أمريكا. يحزننى ما أراه يحدث لبلادنا. نتعرض للإذلال، والظلم، وقلة الاحترام، والإساءة البالغة. كان أوباما تجربة يسارية فاشلة، والجميع يعلم ذلك. حتى أصدقائى الذين صوتوا له اعترفوا سرًا بأنه كان مخيبًا للآمال. لا يمكننا تحمل أربع سنوات أخرى من هذه الفوضى. مستقبل أطفالنا على المحك، وعلينا أن نكون سندًا لهم. علينا أن نكون حازمين لكى تعود بلادنا عظيمة كما كانت».
الطموح.. الطموح يبدأ من الطفولة كنت أبنى ناطحات سحاب بـ«مكعبات البناء»
بدأ بيل زانكر شركة «ذا ليرنينج أنيكس» التعليمية برأس مال ٥٠٠٠ دولار، ونماها لتصبح شركة تدر ٥ ملايين دولار سنويًا. كان ذلك قبل أن يلتقى دونالد ترامب. بعد ثلاثين شهرًا، وبعد أن تعلم زانكر التفكير على نطاق واسع، تحقق «ذا ليرنينج أنيكس» مبيعات تتجاوز ١٠٠ مليون دولار سنويًا، وما زالت فى نمو مستمر.

فى كتابه «فكر على نطاق واسع وحقق نجاحات باهرة فى مجال الأعمال والحياة»، يقدم ترامب أسراره للتفكير على نطاق واسع وتحقيق النجاح الباهر، وذلك بمشاركة بيل زانكر.
يمثلان معًا مثالًا حيًا على كيف يمكن للتفكير على نطاق واسع ومعرفة متى يجب دعم آرائك بقوة- بغض النظر عما قد يقوله منتقدوك أو خصومك- أن يساعدك على تحقيق أقصى إنجازاتك الشخصية والمهنية.
الكتاب الذى يقع فى ٣٨٤ صفحة، صدر فى أكتوبر عام ٢٠٠٧، عن دار نشر «هاربر كولينز بيزنس»، ويقدم فيه ترامب أسرار تحقيق الزخم واستعادته، ويتحدث عن الانتقام: كيف ومتى يتحقق ولماذا هو لذيذ جدًا؟!
كما يؤكد أهمية توقيع العقود فى العمل والحياة الشخصية، بجانب سرد قصص واقعية لأشخاص طبقوا استراتيجية «التفكير الطموح» فى حياتهم وحققوا النجاح.
استخدم بيل زانكر استراتيجيات ترامب لزيادة إيرادات «ذا ليرنينج أنيكس» عشرين ضعفًا فى أقل من ثلاث سنوات. كلاهما مرا بفترات صعبة، ويعرفان شعور أن العالم كله ضدهما، وكلاهما وصلا إلى مستويات نجاح باهرة بالتفكير الطموح والتغلب على الصعاب!
عندما سألت «أمازون» ترامب هل مر عليك وقت لم تكن فيه طموحاتك كبيرة بما يكفى؟ أجاب: لا أعتقد ذلك. لطالما كانت لدى خطط طموحة، حتى منذ صغرى. كنت أبنى ناطحات سحاب بمكعبات البناء.
يتكون الكتاب من ١٠ فصول، ويأتى الفصل الأول بعنوان: هل لديك ما يلزم؟، ثم الفصل الثانى بعنوان: «الشغف، الشغف، الشغف!»، ويتحدث الفصل الثالث عن «الغرائز الأساسية»، ثم يتناول الفصل الرابع عملية «صنع الحظ»، أما الفصل الخامس فيتناول «عامل الخوف»، ويتحدث الفصل السادس عن «الانتقام»، والفصل السابع عن «الزخم الكبير».
فى حين ينصح الفصل الثامن بألا تغفل عن هدفك أبدًا، وبأهمية توقيع العقود، وأخيرًا التفكير على نطاق واسع وتحقيق نجاح باهر فى العمل والحياة.
الشجاع.. فلسفتى البسيطة «أريد احترام الحلفاء وخوف الأعداء»
«سنلقى نظرة على حال العالم الراهن. إنه وضع كارثى، وهذا أقل ما يقال. لم يسبق أن مررنا بوقت أخطر من هذا. يتحمل السياسيون وأصحاب المصالح الخاصة فى واشنطن العاصمة المسئولية المباشرة عن هذا الوضع المتردى. فلماذا نستمر فى الاستماع إليهم؟ حان الوقت لإعادة أمريكا إلى أصحابها الشرعيين- الشعب الأمريكى».

هكذا يبدأ ترامب كتابه «أمريكا المتعثرة: كيف نجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى»، الذى صدر فى نوفمبر عام ٢٠١٥، فى ٢٠٨ صفحات، عن دار نشر «ثريشولد» التابعة لسيمون أند سوشتر.
يقول: «لن ألعب اللعبة نفسها التى يلعبها السياسيون منذ عقود- كلام كثير بلا فعل، بينما تملى المصالح الخاصة وجماعات الضغط قوانيننا. سأحدث تغييرًا جذريًا فى النظام السياسى السائد، لأننى لا أشترى بالمال. أريد إعادة أمريكا إلى سابق عهدها، وجعلها عظيمة ومزدهرة من جديد، وأن نضمن احترام حلفائنا ورهبة خصومنا. حان وقت العمل. لقد سئم الأمريكيون من السياسة المعتادة، ولهم كل الحق فى ذلك!».
يوضح فى الكتاب رؤيته لإعادة عظمة أمريكا، بما فى ذلك: كيفية إصلاح الاقتصاد المتعثر؛ وكيفية إصلاح نظام الرعاية الصحية ليكون أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة، ولا ينفر الأطباء والمرضى على حد سواء.
وكيفية إعادة بناء الجيش والبدء فى تحقيق الانتصارات فى الحروب- بدلًا من مشاهدة الأعداء يستولون على السلطة- مع الوفاء بالوعود لقدامى المحاربين العظماء؛ وكيفية ضمان أن يوفر النظام التعليمى الموارد التى تمكن الطلاب من المنافسة دوليًا، حتى يمتلك الباحثون عن عمل فى المستقبل الأدوات التى يحتاجونها للنجاح.
يضيف: هذا بجانب كيفية إعادة الوظائف إلى أمريكا فورًا بإغلاق الأبواب أمام المهاجرين غير الشرعيين، والضغط على الشركات لإنتاج سلعها محليًا. هذا الكتاب هو خطتى لجعل أمريكا عظيمة مجددًا. الأمر ليس صعبًا. كل ما نحتاجه هو شخص يملك الشجاعة ليقول ما يجب قوله.
يقول ترامب فى الكتاب عن البنية التحتية: «يصنف المنتدى الاقتصادى العالمى البنية التحتية الأمريكية فى المرتبة الثانية عشرة فقط على مستوى العالم. لا ننفق ما يكفى لإصلاح أو بناء أو صيانة بنيتنا التحتية. تنفق أوروبا والصين ما يصل إلى ٩٪ من ناتجهما المحلى الإجمالى على مشاريع البنية التحتية، بينما ننفق نحن ٢.٤٪ فقط.
عندما نتحدث عن البناء، لا بد من ذكر ترامب. لا يوجد مقاول بناء واحد فى هذا البلد يحمل اسمه مجموعة مشاريع ضخمة ومتنوعة كتلك التى أنجزتها. أهدرت مدينة نيويورك سبع سنوات فى محاولة بناء حلبة تزلج، بينما أنجزتها أنا فى أقل من أربعة أشهر، وبأقل من الميزانية المرصودة.
كانت هناك ساحة سكك حديدية ضخمة تطل على نهر هدسون، عجز الجميع عن إيجاد طريقة لتطويرها. مر من هناك الآن وسترى آلاف الشقق الفخمة، جميعها تحمل اسمًا واحدًا على مبانيها «ترامب».
تأمل فى مبنى ٤٠ وول ستريت، أحد أعظم مبانى مدينة نيويورك. لفترة وجيزة، كان، إلى جانب مبنى كرايسلر، من أطول مبنيين فى العالم. لكنه كان قد تدهور حاله، وكان فى حالة يرثى لها، حتى أنهم لم يتمكنوا من تأجير مكاتب فيه.
اشتريت مبنى ٤٠ وول ستريت وأعدت ترميمه بالكامل. أصبح الآن مبنى كلاسيكيًا- وهو بالمناسبة مؤجر بالكامل ومبنى مربح للغاية.







